شؤون محلية

5 سنوات على المباشرة بمدخلي طرطوس ونسبة التنفيذ لم تتجاوز 65%!…حجّة عدم توفّر التمويل مازالت هي السائدة!

طرطوس- الوطن

مضى على المباشرة في مشروعي مدخلي مدينة طرطوس الشمالي (عقدة دوار الشيخ صالح العلي) والجنوبي (عقدة الكراجات الجديدة) أكثر من خمس سنوات ورغم ذلك لم تتجاوز نسبة التنفيذ 65% في الوقت الذي كان يفترض أن ينجز المشروعان بعد سنتين من المباشرة.. وسبب التأخير الرئيس كما هو معلن في كل المراحل السابقة هو التمويل.. وأيضاً في الفترة الحالية بعد أن تمّ حلّ بعض العقبات مع الشركتين المنفذتين.
مدير مدينة طرطوس المهندس مظهر حسن أشار إلى أهمية مشروع عقدة الشيخ صالح العلي في تسهيل مرور القادمين إلى المدينة من ريفها الشمالي ومحافظة اللاذقية عدا تخديمه للطريق الواصلة للمنطقة الحرة والمرفأ ومكتب الدور مخففا من ظاهرة الاكتظاظ المروري بالشاحنات لافتا إلى أن المباشرة بالمشروع كانت في تشرين الأول 2010 حيث «كان يفترض الانتهاء منه بعد عامين من ذلك التاريخ ليدخل الخدمة».
وأضاف إنه تمّ حتى الآن إنهاء الجسر العلوي وجزء من النفق الأساسي مع الخدمات العامة المتعلقة بالبنى التحتية ليتبقى استكمال الجزء الشرقي من النفق وأعمال الإكساء والتعبيد والإنارة وتهيئة الموقع العام، علماً أن المشروع يقام على 3 مستويات تشمل الأنفاق والمستوى الأرضي والجسر العلوي.
وتبلغ القيمة العقدية للمشروع 500 مليون ليرة وصرف عليه حتى بداية أيار نحو 331 مليون ليرة بينما يبلغ حجم التمويل المخصص للمشروع لهذا العام 100 مليون ليرة.
أما عن العقدة الجنوبية (عقدة الكراجات الجديدة التي تنفذها شركة الإنشاءات العسكرية) فيؤكد حسن حيوية موقعها على الحد الجنوبي لمدينة طرطوس وربطها بين التنظيمين القديم والجديد للمدينة ومع المنطقة السياحية فضلا عن مجاورتها لكراج الانطلاق المركزي ولكونها الممر الوحيد للقادمين إلى طرطوس من الجنوب.
وينفذ المشروع على 3 مستويات هي الإنفاق والمستوى الأرضي والجسر العلوي حيث إن الأعمال المتبقية تشمل استكمال النفق الأساسي الممتد من الشمال إلى الجنوب والنفق الواصل إلى الكراجات عبر العقدة عدا استكمال أعمال الإكساء والتعبيد والإنارة وتجهيز الموقع العام المحيط.
وبوشر بالمشروع منذ تشرين الأول 2010 وكان يفترض استكماله خلال عامين علما أن قيمة المشروع في العقد 650 مليون ليرة ونسبة تنفيذ المشروع تتعدى اليوم 60 بالمئة. وحجم التمويل المخصص للمشروع لهذا العام «بلغ 50 مليون ليرة فقط أي أقل بكثير من الحاجة الفعلية» حيث «تبلغ الكشوف المنفذة المتراكمة التي لم يتم صرفها 170 مليون ليرة زيادة على التمويل الذي تم رصده لهذا العام». وقد عرض مجلس المدينة الموضوع تفصيليا على محافظ طرطوس الحالي للمساعدة في تأمين التمويل اللازم».
هذا وتبلغ الكثافة المرورية على هذين المحورين ذروتها في ساعات الصباح والظهيرة وعدد الميكروباصات الداخلة والخارجة يوميا عبر مدخل طرطوس الجنوبي يبلغ 680 ميكروباصا قادما من صافيتا وقرى سهل عكار مقابل 513 ميكروباصا قادما من بانياس والقدموس والشيخ بدر والدريكيش عدا السيارات الصغيرة والشاحنات.. والسؤال الذي يردده أبناء طرطوس وزوارها متى سينجز هذان المشروعان الحيويان وهل يجوز أن يبقى التمويل هو الحجة في الوقت الذي تملك فيه المدينة عشرات بل المئات من العقارات والمواقع التي يمكن أن تدر عليها أموالاً طائلة فيما لو نجحت في توظيفها واستثمارها.. وفي الوقت الذي سمعنا فيه مرات عديدة أن الحكومة ستقدم التمويل اللازم لإنهاء هاتين العقدتين؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن