سورية

مؤشرات على تعثر الإفراج عن المتبقي من مختطفي السويداء … الجيش يستأنف عملياته ضد داعش في «تلول الصفا»

| حمص- نبال إبراهيم – دمشق- الوطن- وكالات

بينما استأنف الجيش العربي السوري عملياته العسكرية ضد تنظيم داعش الإرهابي في منطقة «تلول الصفا» ببادية ريف دمشق الشرقية، أوقع الطيران الحربي السوري إصابات مباشرة في صفوف التنظيم في أقصى ريف حمص الشرقي. وذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات ريف حمص الشرقي لـ«الوطن»، أن الطيران الحربي السوري واصل غاراته على أهداف متحركة لتنظيم داعش في عمق المنطقة الواقعة على مقربة من الحدود الإدارية المشتركة مع ريف محافظة دير الزور وعلى اتجاه سد عويرض ومحيط المحطة الثانية في البادية الشرقية لمدينة تدمر، وأوقع إصابات مباشرة في صفوف التنظيم وكبده خسائر جديدة بالأرواح والعتاد. وكانت مقاتلة حربية، نفذت غارة ليلية على اتجاه المنطقة الممتدة إلى الجنوب الشرقي لبلدة السخنة بأقصى الريف الشرقي لمحافظة حمص، استهدفت خلالها تحركاً لمجموعة إرهابية مسلحة تابعة لداعش أثناء محاولة أفرادها التسلل والعبور في جنح الظلام وتمكنت من إيقاع عدد من مسلحي المجموعة بين قتيل وجريح.
إلى ذلك، ذكرت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن سلاح الجو الحربي استهدف مواقع تمركز تنظيم داعش في عمق منطقة «تلول الصفا» البركانية في بادية ريف دمشق الشرقي المحاذية لبادية السويداء بعد عدة خروقات نفذها التنظيم لعملية وقف إطلاق النار.
من جهتها، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن الجبهات بين الجيش وتنظيم داعش في بادية ريف دمشق تشهد توتراً، بعد اشتباكات متقطعة بين الطرفين في الساعات الماضية.
وأشارت المصادر إلى سماع دوي انفجارات في أطراف بادية ريف دمشق، على الحدود الإدارية مع بادية السويداء الشرقية، ناجمة عن استئناف الجيش عمليته العسكرية ضد تنظيم داعش، في «تلول الصفا»، بعد تعثر عملية الإفراج عن المتبقي من المختطفين لدى داعش والبالغ عددهم 21 شخصاً هم 14 طفلاً و7 مواطنات، لا يزالون محتجزين منذ الـ25 من تموز الفائت.
من جانب آخر، تتواصل معاناة النازحين القاطنين في مخيم الركبان في أقصى جنوب شرق البلاد، قرب الحدود السورية الأردنية، حيث أصبح الحد الأدنى من متطلبات الحياة، حلماً لقاطني المخيم، في ظل استمرار الحصار عليهم من قبل أميركا ومرتزقتها، بقطع الطرق المؤدية للمخيم، وسط استمرار الحالة المأساوية في المخيم من نقص الغذاء والدواء، تزامناً مع الترقب لإنهاء الإجراءات اللوجستية التي تؤخر وصول القافلة التي تحمل على متنها مساعدات غذائية وإنسانية.
وبحسب مصادر إعلامية معارضة، فقد فارق طفل يبلغ من العمر عاماً واحداً الحياة، من جراء نقص العلاج والدواء اللازمين وسوء الأوضاع الصحية والمعيشية، ليرتفع إلى 5 تعداد من فارقوا الحياة إلى الآن وهما مواطنتان و3 أطفال.
وأول من أمس، أعلنت الأمم المتحدة عن تأجيل إرسال قافلة مساعدات دولية إلى «مخيم الركبان» على الحدود السورية الأردنية المحاط بقوات الاحتلال الأميركية ومرتزقتها، مشيرة إلى أن التأجيل جاء لأسباب أمنية ولوجستية.
وقالت المسؤولة في الأمم المتحدة في دمشق، فدوى عبد ربه بارود، وفق موقع قناة «روسيا اليوم» الإلكتروني، أن «قافلة المساعدات الإنسانية المشتركة بين الأمم المتحدة والهلال الأحمر العربي السوري التي كان مزمعاً إرسالها لمخيم الركبان تأجلت لأسباب أمنية ولوجستية».
ويقع المخيم داخل منطقة تحتلها القوات الأميركية على أراض سورية، حيث تقدم تلك القوات ملاذاً آمناً للمسلحين والإرهابيين. وتدعي واشنطن أن تلك المنطقة تهدف إلى حماية القوات الأميركية في قاعدة التنف والحفاظ على موطئ قدم إستراتيجي لواشنطن في منطقة قريبة من طريق حيوي بين العراق وسورية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock