عربي ودولي

نحو 14 مليار دولار حجم صادرات الأسلحة الروسية هذا العام … لافروف: نشاط الناتو قرب حدودنا يهدد أمننا ولن يبقى من دون رد

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن تكثيف حلف الناتو أنشطته العسكرية قرب حدود روسيا يمثل تهديدا حقيقياً لأمنهاً، ولا يمكن أن يبقى دون رد.
وقال لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك عقده أمس مع وزير الخارجية الإسباني، جوزيب بوريل، عقب لقائهما في مدريد: «تبادلنا الآراء بشأن الحالة الراهنة للعلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي، وهناك اهتمام نزيه من كلا الجانبين بتطبيع هذه العلاقات. لكننا من طرفنا لا يمكن إلا أن نبدي انتباهاً لمثل هذا العامل المزعزع للاستقرار في المنطقة الأوروأطلسية كتكثيف الناتو أنشطته على حدود روسيا». وتابع لافروف: «بالطبع هذا الأمر يقلقنا، وهو يخلق تهديدات حقيقية بالنسبة لأمن الاتحاد الروسي كما يخرق بشكل صارخ الاتفاق الأساسي الخاص بالعلاقات بين روسيا والناتو، الذي ينص على عدم نشر قوات عسكرية ملموسة على أراضي الدول الأعضاء الجديدة في الحلف على أساس دائم». وأضاف لافروف: «من الواضح أن كل الخطوات التي يتخذها جيراننا من الناتو باتجاه تعزيز بنيتهم العسكرية ووجودهم العسكري على حدود الاتحاد الروسي، لا يمكن أن تبقى دون إجراءات جوابية وخاصة عسكرية تقنية».
من جانب آخر أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن سبب الخلافات الراهنة بين روسيا والغرب يعود إلى سعي بعض البلدان الغربية إلى الحفاظ على هيمنتها في العالم وفرض إرادتها على الجميع لتحقيق أهدافها الأنانية على حساب سائر أعضاء المجتمع الدولي.
في هذه الأثناء أكد مسؤول روسي في قطاع صناعة الأسلحة أن روسيا ستحقق الهدف الذي تم وضعه فيما يتعلق بصادرات الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية، رغم المنافسة الشديدة التي تشهدها هذه السوق في العالم.
وقال سيرغي تشيميزوف رئيس «روستيخ» الشركة الأم لـ«روس أبورون إكسبورت»، التي تدير صادرات المعدات العسكرية والأسلحة الروسية: إنه من المخطط أن تبلغ صادرات روسيا من هذه المنتجات خلال العام الجاري ما لا يقل عن 13.4 مليار دولار.
وفي وقت سابق، ذكرت «روس أبورون إكسبورت» أن حجم طلبيات الشراء المقدمة لها من الأسلحة والمعدات العسكرية خلال العام الجاري تجاوز مستوى الـ50 مليار دولار.
وأوضحت «روس أبورون إكسبورت»، أنها صدرت أسلحة خلال العام الجاري إلى أكثر من 40 دولة حول العالم، كما أبرمت 1100 عقد بقيمة 19 مليار دولار، بزيادة نسبتها 25 بالمئة عن نفس الفترة من العام الماضي.
هذا ودعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع حكومي سلط الضوء على صادرات البلاد من الأسلحة والمعدات العسكرية إلى تطوير إستراتيجية عمل جديدة في ظل المتغيرات التي تشهدها سوق الأسلحة العالمية، مشيراً إلى أن منافسي روسيا في المجال التقني العسكري يلجؤون كثيراً إلى أساليب منافسة غير نزيهة.
هذا ووقعت روسيا والصين ثلاثة عقود لتوريد أسلحة برية وبحرية وجوية لبكين.
ونقلت وكالة «سبوتنيك» عن مدير التعاون الدولي والسياسة الإقليمية في شركة روستيخ الروسية فيكتور كلادوف قوله خلال معرض الصين الدولي للطيران والفضاء الذي تستضيفه مدينة جوهاي الصينية.. «نحن نتعاون بشكل نشط مع جمهورية الصين الشعبية في جميع مجالات التعاون العسكري التقني البري والجوي والبحري ولدينا الكثير من المشاريع الأخرى فضلاً عن العقود الثلاثة التي وقعناها مؤخراً مع الجانب الصيني».
من جهة أخرى أعلن الكرملين أن الرئيسين الروسي والأميركي، سيناقشان خلال لقاء عابر في باريس موعد القمة القادمة بينهما في الأرجنتين، واعتبر أن لا دور لانتخابات الكونغرس في تطبيع علاقات البلدين.

وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن