الأولى

قضية «خاشقجي» تضع ولي العهد السعودي في قائمة الاتهام الأميركي … ترامب: السعودية حليف عظيم لحماية مصالحنا ومصالح إسرائيل!

| وكالات

تواترات دراماتيكية شهدها ملف اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي خلال الساعات الماضية، وصلت إلى حدود ملامسة الاعتراف الأميركي الرسمي بتورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بمقتل «خاشقجي».
الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي تصريحات مغايرة كلياً لما سبقها، اعتبر أن ولي العهد السعودي كان على علم مسبق بقتل خاشقجي، لكنه أبدى عزماً على المضي قدماً بتحالفه مع السعودية ضماناً لمصالح بلاده ومصالح «إسرائيل»!
ونشر البيت الأبيض، أمس بياناً صادراً عن ترامب، تطرق فيه إلى قضية مقتل خاشقجي، واعتبر أن الجريمة لن تخرج العلاقات بين واشنطن والرياض عن مسارها، مشيراً إلى أن «أجهزة المخابرات الأميركية تواصل تقييم المعلومات بشأن مقتل خاشقجي وقد يكون من الوارد جداً أن ولي العهد السعودي كان لديه علم بهذا الحادث المأساوي».
وأضاف ترامب: «بعد زيارتي الطويلة إلى السعودية في العام الماضي وافقت المملكة على إنفاق واستثمار 450 مليار دولار في الولايات المتحدة، وهذا المبلغ المالي قياسي وسيخلق مئات آلاف فرص العمل ويوفر نمواً اقتصادياً عظيماً»، وتابع قائلاً: «السعودية حليف عظيم في كفاحنا ضد إيران، ومن أجل حماية مصالح بلادنا وإسرائيل وكل شركائنا الآخرين في المنطقة».
وإذ اعتبر أن «الكونغرس حرّ في الذهاب في اتجاه مختلف بشأن السعودية»، لفت إلى أنه سيدرس فقط الأفكار التي تتسق مع الأمن الأميركي، معتبراً أن إلغاء أميركا العقود الدفاعية مع السعودية سيفيد روسيا والصين.
من جهته قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن قائمة العقوبات بحق 17 شخصية سعودية «تأتي في سياق الحفاظ على مصالحنا القومية»، آملاً بأن تسدد السعودية المدفوعات المتعلقة بالتزامات العقود الدفاعية الأميركية في الموعد المناسب.
على صعيد آخر نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر مقربة من الديوان الملكي السعودي، أن أعضاء بالأسرة الحاكمة في المملكة يسعون لمنع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من تسلم عرش البلاد، بعد قضية مقتل خاشقجي، وقالت المصادر المذكورة إن العشرات من الأمراء وأبناء العم من فروع قوية لأسرة آل سعود الحاكمة، يريدون أن يروا تغييراً في خط الخلافة، لكنهم لن يتصرفوا طالما لا يزال الملك سلمان، والد ولي العهد، البالغ 82 عاماً على قيد الحياة، وهم يدركون أنه من غير المرجح أن ينقلب الملك ضد ابنه المفضل، والمعروف في الغرب باسم MbS.
وقال أحد المصادر السعودية للوكالة: إن الأمير أحمد، شقيق الملك سلمان الوحيد الباقي على قيد الحياة، سيحصل على دعم أفراد العائلة المالكة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن