سورية

نزارباييف: مستعدون لاستضافة اجتماع لرؤساء «ضامني أستانا»

| وكالات

أعلنت كازاخستان استعدادها لاستضافة اجتماع لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا «روسيا وإيران وتركيا» حول تسوية الأزمة السورية.
وبيّن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف، وفق وكالة «سانا» للأنباء، أن بلاده مستعدة لاستضافة اجتماع لرؤساء الدول الضامنة لعملية أستانا «روسيا وإيران وتركيا» حول تسوية الأزمة في سورية.
وفي السابع من شهر تشرين الأول الفائت عقد رؤساء الدول الضامنة اجتماعاً في العاصمة الإيرانية طهران، تلاه اجتماع ثان في منتصف الشهر ذاته بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان، في مدينة سوتشي الروسية، تمخض عنه إعلان «اتفاق إدلب»، الذي ينص على إقامة منطقة «منزوعة السلاح» بمحيط مناطق تواجد المسلحين شمال البلاد.
وقال نزارباييف خلال اجتماع مع السلك الدبلوماسي الكازاخستاني، أمس، في العاصمة الكازاخستانية أستانا: «من المهم حالياً مواصلة العمل على حل الأزمة في سورية ضمن إطار صيغ جنيف وأستانا»، مؤكداً أن بلاده تؤيد استمرار صيغة أستانا.
وكان وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف أعلن أول من أمس أن الجولة الجديدة من محادثات أستانا حول سورية ستعقد يومي الـ28 والـ 29 من تشرين الثاني الجاري في أستانا.
واستضافت العاصمة الكازاخية منذ كانون الثاني عام 2017 تسع جولات من المحادثات حول سورية كان آخرها في الرابع عشر والخامس عشر من أيار الماضي وأكدت في مجملها الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سورية واستقلالها ووحدة أراضيها ومواصلة الحرب على التنظيمات الإرهابية فيها حتى دحرها نهائياً على حين عقدت الجولة العاشرة في مدينة سوتشي الروسية أواخر تموز الماضي.
وفي سياق متصل، أجرى كبير مستشاري وزير الخارجية الإيراني في الشؤون السياسية الخاصة حسين جابري أنصاري أول من أمس، وفق وكالة «فارس» للأنباء، مباحثات مع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي مستورا وبعض المعارضين.
والتقى جابري أنصاري الذي يزور سويسرا منذ يوم الاثنين المبعوث الخاص للامين العام للأمم المتحدة إلى سورية وعدداً من الشخصيات المعارضة وأجرى جولة من المباحثات معهم.
وتناولت مباحثات جابري أنصاري العقبات التي تعترض تشكيل لجنة مناقشة الدستور السوري الحالي وجدول أعمال الجولة الجديدة من اجتماعات أستانا.
وكان الرئيس بشار الأسد استقبل جابري أنصاري الأسبوع الماضي في دمشق.
كما التقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم جابر أنصاري وبحث معه آخر تطورات الشأن السوري والقضايا المتعلقة باللجنة الدستورية.
ومن المفترض أن تتشكل اللجنة من 150 شخصاً: 50 للحكومة السورية، و50 من المعارضة، و50 من ممثلي المجتمع المدني وخبراء يريد دي ميستورا أن يختارهم.
وكان دي ميستورا عقد في دمشق اجتماعاً مع المعلم في 24 تشرين الأول الماضي، أبلغ في أعقابه مجلس الأمن أن المعلم لم يوافق على دور للأمم المتحدة في اختيار اللائحة الثالثة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock