سورية

المعارك تواصلت ومزيد من الخسائر في صفوف الميليشيا … «قسد»: السيطرة على هجين يحتاج بعض الوقت

| الوطن - وكالات

نفت ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من «التحالف الدولي» بقيادة واشنطن، أن تكون سيطرت على مدينة هجين في شرق الفرات، وذكرت أن العملية تحتاج لبعض الوقت، في وقت تواصلت فيه المعارك العنيفة، مع تنظيم داعش الإرهابي.
وقالت الناطقة الرسمية لحملة «عاصفة الجزيرة» التي أطلقتها «قسد» لمحاربة تنظيم داعش، ليلوى العبد اللـه، في تصريح نقلته وكالة «هاوار» الكردية: «تستمر حملة عاصفة الجزيرة التي أطلقتها قوات سورية الديمقراطية شرقي نهر الفرات وبالضبط في منطقة هجين بكل قواها رغم الإعاقات التي تواجه قوات سورية الديمقراطية من السيارات المفخخة وزرع الألغام واستعمال المدنيين كدروع بشرية لعرقلة تقدم قوات سورية الديمقراطية».
وبيّنت ليلوى، أن مقاتلي ومقاتلات «قسد» يتقدمون في ثلاثة محاور بمدينة هجين، حيث تشهد هذه المحاور اشتباكات قوية بين قواتهم ومرتزقة داعش.
وأشارت إلى أنه ورغم المعوقات التي يستعملها داعش، إلا أن «قسد» تعمل وبشكل مستمر على فتح ممرات آمنة لإخراج المدنيين العالقين في مناطق الاشتباكات والمحتجزين لدى مرتزقة داعش، وتمكن المقاتلون من تحرير الآلاف من المدنيين أغلبيتهم نساء وأطفال.
وذكرت العبد اللـه، أن أي عملية عسكرية كعملية تحرير هجين تحتاج لبعض الوقت، كون المرتزقة الموجودين في البلدة هم أخطر عناصر داعش، ولذا تحرير البلدة يحتاج لبعض الوقت وسيتم إعلان تحرير المنطقة بشكل كامل خلال الأيام القليلة القادمة».
يأتي نفي العبد اللـه بعد يوم واحد من تأكيد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض أن «قسد» سيطرت على هجين، أبرز وأكبر البلدات في الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم داعش داعش في شرق سورية.
في الأثناء، ذكرت شبكات معارضة، أن «قسد» شنّت هجوماً على حي القلعة أحد معاقل داعش في هجين؛ وتدور اشتباكات عنيفة في المنطقة، مع قصف كثيف من «التحالف الدولي» على المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم، مشيرة إلى أن داعش لا يزال يسيطر على أحياء الزر والزوية والقلعة والنباعي منطقة الكازية داخل هجين، في حين سيطرت «قسد» على قرية أبو الخاطر القريبة من مدينة هجين بعد معارك عنيفة مع داعش.
وفي سياق متصل، ذكرت مصادر إعلامية معارضة، أن مزيداً من المدنيين تمكنوا من الفرار من مناطق سيطرة تنظيم داعش في جيبه الأخير، وقالت: إن نحو 300 مدني تمكنوا من الخروج من مناطق التنظيم نحو مناطق سيطرة «قسد» في القطاع الشرقي من ريف دير الزور، ليرتفع إلى ما لا يقل عن 2000 تعداد المدنيين من نساء وأطفال ومسنين ممن خرجوا من مناطق سيطرة التنظيم وجيبه الأخير، نحو مناطق سيطرة «قسد» منذ الـ30 من تشرين الأول من العام الجاري 2018.
وأفادت الشبكات المعارضة، بأن عدداً من مسلحي «قسد» سقطوا بين قتيل وجريح أمس، بعد قيام مجهولين بالهجوم على سيارة تقلهم في بلدة سويدان منطقة الجزيرة شرقي ديرالزور، وذكرت أن المهاجمين قاموا بإحراق السيارة، مشيرة إلى أن «قسد» قامت على إثرها بحملة اعتقالات وقطعت الطريق العام في البلدة.
وتداولت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة مطاردة سيارة مفخخة يقودها انتحاري من تنظيم داعش، لمسلحين من مليشيا «قسد»، داخل مدينة هجين.
وأظهر التسجيل الذي نشرته قناة «K24» الكردية لحظة نجاة مراسلها من الهجوم مع عدد من مسلحي «قسد»، في حين اصطدم الانتحاري ببناء مدمّر وانفجرت السيارة داخل البناء دون وقوع إصابات في صفوف مسلحي «قسد».
كذلك، ووفق وكالات معارضة، فإن مجهولين زرعوا عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين قرية خربة هدلة وبلدة عين عيسى بريف الرقة، وأسفر انفجارها عن إصابة مسلحين من «مجلس منبج العسكري» التابع لـ«قسد» بجروح متوسطة، نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية في قرية صرين.
من جهة ثانية، انتشل ما يسمى «فريق الاستجابة الأولية»، تسع جثث من مقبرة جماعية في مدينة الرقة وفق المصادر التي بينت أن من بين الجثث جثتين لطفل وامرأة، مشيرة إلى أنهم انتشلوها من مقبرة بحي البانوراما غربي مدينة الرقة، ونقلوا إلى مقبرة «تل البيعة» (الشهداء) بالمدينة، دون التعرف على أي جثة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock