عربي ودولي

أحكام تونسية بحق دواعش.. وبريطانيا تعرقل عودة «الجهادي جاك»

| وكالات

أصدر القضاء التونسي أحكاماً بعضها غيابية بحق منتمين إلى تنظيم داعش الإرهابي في سورية، على حين عرقلت بريطانيا عودة «الجهادي جاك» المنتمي للتنظيم، في وقت مازال ملف عودة الدواعش الأجانب إلى بلدانهم عالقاً نظراً لرفض دولهم استعادتهم ومحاكمتهم.
وكشفت صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية، أن جاك ليتس البريطاني المسلح في تنظيم داعش الإرهابي، والذي أُدين والداه بتمويل الإرهاب، أراد العودة إلى المملكة المتحدة، لكن وزارة الداخلية عرقلت محاولات إعادة تأهيله، حسبما ذكر موقع «اليوم السابع» الإلكتروني المصري.
‌وأشارت الصحيفة، إلى أن جاك يبلغ من العمر 23 عاماً -معروف باسم «الجهادي جاك»- وانضم إلى داعش في سن المراهقة، وأدينا والديه يوم الجمعة، بتمويل الإرهاب من خلال إرسال الأموال إليه في حين كان مع داعش في سورية.
‌وأشارت «الأوبزرفر» إلى أن حنيف قادر، الذي كان يعمل في برنامج مكافحة التطرف التابع للحكومة، أجرى مع جاك سلسلة من المحادثات على موقع «فيس بوك» للتواصل الاجتماعي أثناء وجوده في سورية.
‌ونقلت الصحيفة عن قادر قوله: «لقد أراد بالتأكيد مغادرة هذا المكان. آخر محادثة أجريناها كانت كيف يمكننا إخراجه من هناك. كان الخيار الأفضل هو شق طريقه إلى الأردن أو تركيا وإلى سفارة المملكة المتحدة، حيث كان سيستسلم ويواجه العواقب عندما يعود ويسلم نفسه لإعادة التأهيل. كان يمكن أن ينجح ذلك».
وأشارت الصحيفة إلى أن قادر أجرى أكثر من 20 محادثة مع الداعشي بين تشرين الأول 2015 وأوائل عام 2016، ولفتت إلى أنه رغم أن وزارة الداخلية البريطانية لا تعلق على الحالات الفردية، إلا أنها قالت: إنها ستحاول منع الدواعش الراغبين في العودة إلى المملكة المتحدة من ذلك.
وأوضحت الصحيفة أنه في عام 2017، غادر جاك التنظيم، لكن تم أسره وهو محتجز حالياً شمال سورية لدى «قوات سورية الديمقراطية- قسد».
على صعيد متصل، قضت الدائرة الجنائية المختصة في النظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية بالسجن لمدة سنتين بحق مقاول بناء تونسي انضم إلى تنظيم داعش سنة 2013، قبل أن يعود إلى تونس بعد قضائه نحو سنتين في صفوف التنظيم في سورية.
وفي السياق ذاته، أصدرت المحكمة الابتدائية بالعاصمة التونسية أحكاماً غيابية بالسجن لمدة 36 سنة مع النفاذ العاجل بحق خمسة قياديين تونسيين في صفوف داعش وهم على صلة بالملف الإرهابي نفسه لمقاول البناء المذكور.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock