سورية

الجيش يحبط اعتداءات متصاعدة للإرهابيين ويردي العشرات شمالاً وشرقاً

| حماة - محمد أحمد خبازي - حمص - نبال إبراهيم - دمشق – الوطن - وكالات

قضى الجيش العربي السوري أمس على العشرات من الإرهابيين خلال محاولاتهم الاعتداء على نقاطه في ريفي حماة وإدلب التي باءت بالفشل، وذلك بالترافق مع إحباطه هجوماً لهم في البادية الشرقية وقضائه على العديد منهم.
وفي التفاصيل، فقد صعَّدت التنظيمات الإرهابية من اعتداءاتها خلال الأيام الثلاثة الماضية على نقاط الجيش المثبتة في ريف حماة الشمالي وشمال محردة، مستخدمةً فيها أعداداً غفيرة من إرهابييها الذين وفدوا إليها عبر تركيا مدججين بأسلحة نوعية مدَّهم بها نظام أردوغان العدواني لإحداث أي خرق أو تغيير بخريطة الوضع الميداني في ريف حماة الشمالي الغربي عموماً، وريف محردة خصوصاً، ولبسط سيطرتها على الطريق الرئيسي محردة السقيلبية بهدف فصل الداخل عن الساحل إذا ما تمَّ لها ذلك.
ومن أعنف تلك الهجمات التي تصدت لها أمس وحدات الجيش العاملة على محور الحماميات في ريف حماة الشمالي الغربي، حيث خاضت اشتباكات هي الأكثر ضراوة خلال الأيام الثلاثة الماضية، مع التنظيمات الإرهابية التي تسللت من محاور مزارع الجيسات وتل الصخر، وقتلت العشرات منهم وأصابت آخرين إصابات بالغة ودمرت لهم عربات مزودة برشاشات متوسطة وثقيلة.
وبيَّنَ مصدر ميداني لـــ«الوطن»، أن الإرهابيين لم يستطيعوا تحقيق أي هدف من أهداف هجماتهم العنيفة على نقاط الجيش شمال محردة وفي ريف حماة الشمالي، رغم محاولاتهم المستميتة لذلك، وهو ما جعلهم في حالة هيسترية لفشلهم الذريع عدة مرات بتحقيق أي إنجاز ميداني يسجل لهم بمختلف محاور المعارك، ولتكبدهم خسائر كبيرة رغم السلاح المتطور الذي مدهم به مؤخراً النظام التركي الذي يوجههم كالدمى المتحركة ليكسب من ورائهم سياسياً.
وأوضح المصدر، أن الجيش رد على هذه الاعتداءات الإرهابية بدك مواقعهم في كفر زيتا واللطامنة والجبين وتل ملح وحصرايا بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ، ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم، على حين ثبتت وحدات من الجيش نقاطاً لها في تل وادي عثمان الحاكم لتل ملح وطرق إمدادها.
من جانبه، أغار الطيران الحربي السوري والروسي على مواقع ومقرات لتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي والتنظيمات والميليشيات المتحالفة معه في محيط خان شيخون والهبيط وكفر سجنة والشيخ مصطفى والركايا ومدايا وأرينبة وبليون والنقير والعامرية وإحسم ومعرزيتا ومعرحرمة والعامرية وجبالا، حيث أسفرت الغارات عن مقتل العديد من الإرهابيين وجرح آخرين وتدمير عتادهم الحربي.
كما دمر الطيران الحربي مقرات ومستودع أسلحة للإرهابيين في حرش بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.
من جهة ثانية، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان» المعارض، أن مسلحاً من إحدى خلايا تنظيم داعش الإرهابي، أقدم على تفجير نفسه أثناء مداهمة قوة من «النصرة» أمس، بلدة سرمين في الريف الإدلبي، من دون ورود معلومات حتى اللحظة عن نتائج العملية.
وفي سياق متصل، أطلقت ميليشيا «قوات سورية الديمقراطية-قسد» سراح ستة أشخاص من أحد سجونها في مدينة عين العرب شمالي شرقي حلب كانت قد اعتقلتهم في وقت سابق بتهمة الانتماء لداعش، حسبما ذكرت وكالات معارضة.
على خط مواز، خرج العشرات بتظاهرة في مخيم «ضيوف الشرقية» على أطراف مدينة الباب التي يحتلها النظام التركي والواقعة في ريف حلب الشرقي، احتجاجاً على نقص الخدمات، على حين أضرب أصحاب مكاتب الصرافة وبيع الذهب في ريف حلب الشمالي ضمن المناطق التي يحتلها النظام التركي وميليشيات مسلحة موالية له، عن العمل بسبب حالة الفلتان الأمني الذي تعيشها تلك المناطق، وفق ما ذكرت مواقع معارضة.
أما في حمص، فقد ذكر مصدر عسكري في غرفة عمليات ريف حمص الشرقي لـــ«الوطن»، أن وحدة من الجيش أحبطت هجوماً لمسلحي داعش باتجاه إحدى النقاط العسكرية الواقعة في محيط بادية السخنة، وذلك بعد اشتباكات طالت لنحو ساعتين تمكنت خلالها الوحدة من إفشال الهجوم بالكامل وإيقاع عدد من عناصر التنظيم بين قتيل وجريح.
بدوره، استهدف سلاحا الجو والمدفعية الثقيلة في الجيش عدة تحركات لداعش في محيط باديتي تدمر والسخنة أسفر عن وقوع عدد من مسلحيه قتلى ومصابين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن