سورية

«الأونروا» تحذّر من خطورة تأثر مساعدات الفلسطينيين في سورية

| الوطن - وكالات

حذّرت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» من خطورة تأثر المساعدات المالية للاجئين الفلسطينيين في سورية إذا لم يتم دعمها خلال العام الجاري، وذلك بسبب النقص في الدعم الذي يمارس من أميركا على اللاجئين الفلسطينيين للقبول بما يسمى «صفقة القرن».
وقال المفوض العام لـ«الأونروا»، بيير كرينبول، في كلمة ألقاها في مؤتمر الوكالة السنوي الدولي للتعهدات في نيويورك، بحسب مواقع إلكترونية معارضة: «إن المساعدة النقدية الأساسية لأكثر من 400 ألف شخص في سورية ستتأثر بشكل حاد إذا لم تتم تغطية الاحتياجات المالية لـ«الأونروا» لعام 2019».
وشدّد على «أن الوضع المالي الحالي للوكالة سيكون على وجه التحديد صعباً على عمليات الطوارئ في غزة وسورية وعلى مدارس «الأونروا» في المنطقة».
وأعــرب الأمين العـــام للأمـــم المتحـــدة أنطــونيو غوتيريش والمفوض العام لـ«الأونروا» عن ثقتهما بأن روح التضامن نفسها ستمكن من استمرارية التعليم لما مجموعه 532,000 فتاة وصبي والرعاية الصحية الأساسية من خلال 8,5 ملايين استشارة طبية في هذا العام.
ويعيش فلسطينيو سورية، بعد أن اضطروا لمغادرة منازلهم في مخيمات الفلسطينيين في المدن الرئيسية السورية، أوضاعاً صعبة بسبب انتشار البطالة وغلاء الأسعار وضعف الموارد المالية بسبب الحرب الإرهابية التي تشن على سورية منذ أكثر من ثماني سنوات، ما اضطر العديد من العائلات لأن تنتظر المساعدات الموزعة عليهم بعد أن تحولت لمصدر رزقهم الوحيد.
وخلال الحرب قامت التنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة باقتحام مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية سواء مخيم اليرموك جنوبي العاصمة دمشق الذي كان أكبرها ويضم أكثر من مئتي ألف لاجئ فلسطيني، أو مخيم النيرب في حلب أو مخيم اللاجئين الفلسطينيين في درعا وطردت الأهالي منها ودمرت البنى التحتية فيها.
ويتقاطع تدمير مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سورية مع الخطة الاستعمارية الجديدة المسماة «صفقة القرن» التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية.
وقبل أيام قليلة وبهدف تنفيذ الصفقة وبيع كامل فلسطين للصهاينة، عقدت ما تسمى «ورشة البحرين» في المنامة بدعوة أميركية ورعاية من الدول الخليجية اللاهثة إلى التطبيع مع كيان الاحتلال الصهيوني.
وهـــذه التحذيـــرات من المخاطـــر السلبيــــة لانعكاســـات النقـــص التمويل لـ«الأونروا» على اللاجئين الفلســـطينيين ليست بجديدة وهي مرتبطة بالخطة الأميركية، إذ بدأت الولايات المتحدة إيقاف تمويلها للمنظمة الأممية التي تعنى بشؤون اللاجئين الفلســــطينيين منذ مطلع العـــام الحــــالي، بهدف الضغـــط عليهــم للقبول بـ«صفقة القرن».

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن