سورية

دبلوماسي تشيكي سابق يؤكد أن الغرب مني بالهزيمة في سورية … لحود: الجيش السوري كان ولا يزال يواجه الأعداء ويحقق الانتصارات

| وكالات

أكد الرئيس اللبناني الأسبق إميل لحود، أمس، أن الجيش العربي السوري كان ولا يزال يواجه الأعداء ويقدم التضحيات ويحقق الانتصارات، في حين أقام حزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان وقفة تضامنية لمناسبة الذكرى 46 لحرب من تشرين التحريرية، في وقت أكد فيه الدبلوماسي التشيكي السابق فلاديمير فوتابيك، أن الغرب مني بالهزيمة في سورية.
وقال لحود في بيان بمناسبة الذكرى الـ46 لحرب تشرين التحريرية التي صادفت أول من أمس أن «حرب تشرين تحمل أكثر من رمزية فالجيش السوري كان ولا يزال يواجه الأعداء نيابة عن العرب جميعهم وحتى المتخاذلين من بينهم ويقدم التضحيات ويحقق الانتصارات ويتجاوز المؤامرات».
وأضاف لحود حسب وكالة «سانا»: «يحاكي تشرين سورية تموز لبنان فكل الشهور والسنوات تكون علامات انتصار متى تحققت الوحدة بين الجيش والشعب والمقاومة وهذا ما آمنا به وما حدنا عنه يوماً».
بدورها أكدت حركة الأمة في لبنان، ببيان مماثل، أن الجيش العربي السوري قدم في حرب تشرين أغلى التضحيات لتحرير الأراضي المحتلة.
وقالت: إنه في ذكرى حرب تشرين نوجه «التحية والتقدير للجيش العربي السوري الذي يستمر في المواجهة بعزيمة لا تلين بفضل الرؤية الإستراتيجية والمواقف الثابتة والواضحة لقيادته التي لم تفرط بحبة رمل واحدة».
وأشار البيان إلى أن سورية وفي مواجهة الحرب الكونية بأدوات إرهابية تكفيرية، تصمد وتواجه وتحقق الانتصارات بعد أن كانت وما زالت تشكل الداعم الأساسي للمقاومة في وجه العدو.
بدوره، أقام حزب البعث العربي الاشتراكي في جنوب لبنان وقفة تضامنية عند النصب التذكاري للرئيس المرحوم حافظ الأسد في مدينة النبطية، لمناسبة ذكرى حرب تشرين التحريرية، وتخللها إضاءة «شعلة البعث»، قدمت خلالها ثلة من «البعثيين» بلباسهم العسكري التحية على وقع الأناشيد.
كما رفعت الأعلام اللبنانية والسورية وصور للرئيس بشار الأسد، في حضور قيادات من الحزب وفاعليات شعبية واجتماعية، حيث ألقى المسؤول السياسي لحزب البعث العربي الاشتراكي في الجنوب فضل اللـه قانصو كلمة تحدث في مستهلها عن «معاني السادس من تشرين الأول، ذكرى التحرير المجيدة التي كان من أهدافها أن الرئيس المرحوم حافظ الأسد نقل الأمة العربية من مرحلة الخضوع والخنوع والضعف واليأس والاستسلام للمشروع الأميركي إلى اتخاذ قرار الحرب الذي كان مفاجأة كبرى لأنه كان قراراً عربياً بامتياز رسم للأمة مساراً جديداً من العزة والكرامة والعنفوان على تحرير الأرض العربية، فاندفع الجيش العربي السوري على الجبهة باتجاه فلسطين المحتلة حتى وصوله إلى بحيرة طبريا واندفع الجيش المصري باتجاه سيناء وخط بارليف فكان الانتصار عظيماً ولولا خيانة أنور السادات وإيقاف الحرب لكان الجيش السوري دخل القدس ورفع العلم العربي معلنا تحريرها كما رفعه القائد الراحل حافظ الأسد في القنيطرة».
على خط مواز، أكد الدبلوماسي التشيكي السابق فوتابيك في مقال نشره في موقع «ايدنيس» الإلكتروني، أن الغرب مني بالهزيمة في سورية ولاسيما بعد ما حققه الجيش العربي السوري من إنجازات في مواجهة الإرهاب.
وأشار فوتابيك إلى أن نهاية الحرب على سورية بدأت تلوح في الأفق بعد نجاح الجيش العربي السوري في إعادة الأمن والاستقرار إلى أغلب المناطق السورية، على حين مني الغرب بالهزيمة فيها على الرغم من الدعم الكبير الذي قدمه للتنظيمات الإرهابية التي تشرذمت.
ولفت فوتابيك إلى أن من بين الأسباب الأخرى في هزيمة المخطط الغربي هو نجاح محادثات أستانا حول سورية.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن