سورية

تفاقم العنصرية ضدهم في اليونان وسط تعتيم حكومي … تواصل عودة المهجّرين من مخيمات اللجوء في الأردن

| الوطن- وكالات

مع تواصل عودتهم من مخيمات اللجوء في الأردن إلى أرض الوطن، تتزايد معاناة المهجرين السوريين في اليونان بسبب الممارسات العنصرية ضدهم والمعاملة القاسية من قبل سلطات هذا البلد.
وعادت أمس دفعة جديدة من المواطنين المهجرين بفعل الإرهاب إلى مدنهم وقراهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب في محافظتي درعا وحمص قادمين من مخيمات اللجوء في الأردن، حسب ما ذكرت وكالة «سانا».
وأوضح رئيس مركز هجرة نصيب العقيد مازن غندور في تصريح صحفي، «أن المركز وفّر كل متطلبات واحتياجات الأسر العائدة إلى أرض الوطن لإيصالهم بكل يسر وسهولة إلى مناطقهم عبر تجهيز حافلة لنقل المهجرين وسيارة إسعاف، ناهيك عن حسن الاستقبال وتسهيل الإجراءات»، لافتاً إلى أن أعداد المهجرين العائدين عبر المركز منذ افتتاحه حتى اليوم بلغ 31200 شخص.
وعبرت مهجرة عائدة تدعى فاطمة شاهين وهي من محافظة حمص عن سعادتها لعودتها إلى أرض الوطن بعد غياب قسري لسنوات، بينما أوضحت أماني الصمادي من مدينة الشيخ مسكين بريف درعا، أن دموع الفرح بعودتها إلى مدينتها التي غادرتها قبل 4 سنوات تعبر عن شوقها لمسقط رأسها، لافتة إلى أنها اليوم تعود إليه في ظل الأمان الذي وفره الجيش العربي السوري.
في المقابل، لا يزال المهجرون السوريون على الأراضي اليونانية يعانون من معاملة قاسية على يد السلطات المحلية، التي تحرص على بقاء تركيز وسائل الإعلام على أعداد اللاجئين ووجهتهم دون التطرق لظروفهم القاسية، وفق مواقع إلكترونية معارضة.
ونقلت المواقع عن مهجر سوري يدعى محمود غنوم، وهو أب لعائلة سورية تقطن مخيم «ثيرموبيلييس» على البر اليوناني، تأكيده، أن اثنين من أبنائه أصيبا بعد أن تعرضا لحادث عنصري من قبل رجل يوناني اعتدى عليهما بالضرب بداية، ثم عاود الكرة مرة أخرى، مستخدماً بندقية صيد، فجرحا ونقلا إلى المستشفى، دون أن يسلط الضوء إعلامياً على الحادثة، وذلك بسبب عدم وجود رادع أو حماية من الشرطة للمهجرين.
وأكد غنوم أن الخوف على حياة أبنائه مازال يتملكه رغم أن المحكمة حكمت على المهاجم بالسجن لسنتين.
ووفق المواقع، يعود التكتم الإعلامي على مثل هذه الحوادث، إلى سجل أثينا الحافل بالتعامل العنيف مع «اللاجئين»، فهي تمنع وسائل الإعلام من تصوير وضعهم على أراضيهما، ومنهم المهجرون السوريون، إحدى أكبر شرائح المهاجرين نحو أوروبا، وكل ذلك خوفاً من إجراءات قد يتخذها الاتحاد الأوروبي في إطار دعمه لليونان من أجل هؤلاء المهجرين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock