عربي ودولي

بوتين يعتزم بحث الأزمة الليبية مع رئيس النظام التركي … الناطق باسم الجيش الليبي: أردوغان يريد نشر الإرهاب في بلادنا

| روسيا اليوم - نوفوستي - الميادين

أعلن الناطق باسم القائد العام للجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يريد تحويل ليبيا إلى قاعدة للإرهاب من أجل استهداف دول الجوار، مؤكداً أن «أردوغان يسير في الطريق الخطأ عبر استثماراته في ليبيا».
وأضاف المسماري خلال مؤتمر صحفي مساء الإثنين، أن الجيش الليبي «لن يسمح بأي وجود تركي على الأراضي الليبية»، مشدداً على أن «ليبيا لن تكون قطر التي احتُلت بقواعد تركية».
وأكد المسماري «أن قوات الجيش تؤدي المهام الرئيسة في الهجوم بشكل فعّال وثابت»، لافتاً إلى أنها «ما هي إلا أيام حتى تحسم القوات الأمر ولا يكون لأردوغان أي تدخّل مرة ثانية».
وكان أردوغان قد أعلن استعداد بلاده لدعم حكومة الوفاق الليبية برئاسة فايز السرّاج في مجال الدفاع «لو طلبت الحكومة من تركيا»، وذلك بعد توقيع الحكومتين مذكرتي تفاهم حول التعاون الأمني والعسكري وتحقيق السيادة في المناطق البحرية.
واستنكرت حكومة الوفاق الليبية في بيان صدر أول من أمس تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مؤكدةً رفضها لأي تهديد يمسّ السيادة الوطنية.
وعلّق المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ، على بيان حكومة الوفاق عبر موقع «تويتر» قائلاً «من المجلس الرئاسي الليبي الذي أصدر بياناً اليوم يتناول مصر؟ ما نعلمه هو أن ذلك المجلس يتكون من 9 أشخاص… أين هؤلاء الآن؟».
وكان الرئيس المصري قد اعتبر أن «حكومة الوفاق الوطني الليبية أسيرة للجماعات المسلحة»، مضيفاً إن بلاده «لا تتدخل في شؤون ليبيا… ومن الضروري استعادة الدولة الوطنية هناك».
في غضون ذلك صرح الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف أمس أنه من المنتظر أن يبحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوضع في ليبيا مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان.
وقال بيسكوف: «بالطبع، خلال الاتصالات القادمة، سواء الهاتفية أم الشخصية، سيتم بالتأكيد مناقشة موضوع ليبيا»، مضيفاً: إن روسيا وتركيا تجريان اتصالات يومية حول الوضع في سورية، مؤكداً أن الأزمة الليبية أيضا تتطلب محادثات بين بوتين وأردوغان.
كما جدد بيسكوف موقف موسكو الداعي إلى وقف إراقة الدماء في ليبيا، وإجراء حوار مباشر بين أطراف الصراع الدائر هناك.
كما أكد دعم موسكو لأي جهود دولية من شأنها المساعدة في الخروج من الأزمة في ليبيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock