عربي ودولي

تيار المستقبل: لا حكومة من دون موافقة السنة! … تواصل الاعتصامات الاحتجاجية في عدد من المناطق اللبنانية

| وكالات

كشفت جريدة «الجمهورية»، عن مصادر لها، أن مباحثات تشكيل الحكومة اللبنانية بين الرئيس المكلف حسان دياب والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لـ»حزب الله» الحاج حسين خليل، خلصت إلى حسم نهائي للحصّة الرباعيّة الشيعيّة في الحكومة: المال والصحة والزراعة والشباب والرياضة.
وأوضحت المصادر أنه «جرى التوافق على بعض الأسماء التي طرحها الخليلان، فيما بقيت أسماء أخرى قيد البحث للحسم مع الرئيس المكلف» مشيرة إلى أن دياب:» يفضّل حكومة جديدة بكل أعضائها، ليس فيها حزبيون أو وزراء شاركوا في حكومة سعد الحريري المستقيلة».
وأضافت إن الاتصالات مستمرة على مستوى الثنائي الشيعي والرئيس المكلف، وما بين دياب و«التيار الوطني الحر»، وما بين الثنائي الشيعي و«التيار الوطني الحر».
ونوهت إلى اتصالات جرت بين الثنائي والتيار في الساعات الأخيرة، لكنها تقدر «إنها لم تفضِ إلى نتائج ايجابية».
ونقلت الجريدة عن مصادر الرئيس نبيه بري: «أنه لا توجد عقبات في طريق تشكيل الحكومة، وأن الأمور ماشية ومسهلة»، مشيرة في الوقت نفسه: «إلى أن اتصالات أفضت إلى إرضاء تيار المردة».
في غضون ذلك أكدت مصادر مطلعة لـ«الجمهورية» أن موقف تيار المستقبل من حكومة الرئيس حسان دياب بلغ مرحلة شديدة التعقيد، فالطريق بحسب الصحيفة صار مسدوداً أمام الحكومة.
وقالت الجمهورية على لسان مصادرها، إن «المستقبل» يرى أنه: لا حكومة من دون موافقة السنة، لأنها ستكون ضد إرادة 80 بالمئة من السنة والدروز، و40 بالمئة من المسيحيين.
وبحسب «الجمهورية» فإن الحريري كان يرغب بأن يتولى نواف سلام رئاسة الحكومة، لكن لبساً أصاب «القوات اللبنانية» ساهم في عدم تسميته، بعدما امتنعت كتلة المستقبل حتى لا تعطي لدياب الشرعية.
وأضاف المصادر: «لا يمكننا معاداة المجتمع الدولي والعالم العربي والخليجي، أنقذوا لبنان قبل أن يصبح سورية 2».
إلى ذلك اعتصم عدد من اللبنانيين مجدداً أمس في بعض المناطق اللبنانية مطالبين بالإسراع بتشكيل الحكومة اللبنانية ومحاسبة الفاسدين ومحاربة الفساد.
وأفادت الوكالة «الوطنية اللبنانية للإعلام» بأن عشرات المحتجين نفذوا اعتصاماً أمام مصرف لبنان في طرابلس ورددوا هتافات ضد السياسة المالية للمصرف في ظل انتشار عناصر قوى الأمن في المكان كما تجمع عدد آخر من المحتجين أمام شركة كهرباء قاديشا في البحصاص في المدينة ورددوا هتافات ضد الفساد في قطاع الكهرباء.
وفي البقاع اعتصم عشرات المحتجين أمام مصرف لبنان في مدينة زحلة تنديدا بالسياسة المالية التي يتبعها المصرف.
ويشهد لبنان منذ الـ17 من تشرين الأول الماضي اعتصامات ومظاهرات للمطالبة بتحسين الوضع المعيشي ومحاربة الفساد ومحاسبة الفاسدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock