ثقافة وفن

في التلفزيون يحصل أحياناً

| يكتبها: «عين»

حكاية الشال، الذي حل المشكلة!

فجأة، والبرنامج يبث على الهواء، تغيرت ملابس المذيعة، التي تقدم البرنامج، بقدرة قادر، بعد مشهد درامي قصير!
والمذيعة كما تعرفون هي الصورة التي نراها على التلفزيون في نصف ساعات البث، فكيف تغيرت الملابس؟ وما الذي حصل؟ فهذا يعني بلغة الفنون التلفزيونية حصول اختراقين دفعة واحدة:
الأول: بلغة الدراما والبرامج هو تغير «الراكور»، ومرة تغيّر راكور الفنان الكبير أيمن زيدان بين مشهدين متتاليين زمنياً، حيث ظهرت ذقنه محلوقة ولم تكن كذلك في المشهد السابق، ففضح المشاهدون والنقاد الدنيا!
الثاني: إن البث مباشر، والتغيير يعني أن البرنامج مسجل!
ولأني فضولي، حكيت تفاصيل ما شاهدت لمخرج تلفزيوني، وسألته عن القصة، فجاوبني بسؤال، وهو يضحك:
ــ هل تعرف الصحفية رندة ألكسان؟
فأجبته: طبعاً أعرفها. وما علاقتها بالأمر؟
فرد عليّ، يحكي ما حصل لأنه كان شاهداً، وقال:
ــ الزميلة رندة هي التي حلّــت المشكلة، فهي ترتدي شالاً أنيقاً أثناء البرد، وبينما المذيعة تتحاور مع الضيف، مثل الصلاة ع النبي، وكانت ترتدي ملابس محتشمة، مقبولة، وكان أداؤها مثل الميزان، على غير العادة، جاءت التعليمات بتغيير كنزتها فوراً!
والسبب أن هناك صورة على صدر كنزتها لوجه يرتدي نظارة مع شناشيل، فوجدت الزميلة رندة الحل، فأعطت الشال لمدير الإستوديو، الذي سارع، فأعطاه للمذيعة، التي لفت الشال على الكنزة، فحلت المشكلة!
قلت له:
حل مدهش، ولكن أتصدق أنني لم أكتشف أن ما ارتدته المذيعة هو شال، نعم ظهر على الشاشة، أجمل من كل «الشيرتات» التي يرتدونها!
باليد

إلى المذيع القدير أسامة شحادة: ملاحظتك الانتقادية التي وجهتها في مكتبة الأسد عن المادة الفيلمية التي عرضت أثناء أحد الاحتفالات، وقلت فيها إن الحضور ناموا، كسرت خاطر الشباب، فقد كانت تحتاج إلى «رؤية بصرية»!

قيل وقال والحبل ع الجرار
• مذيعات يتحدثن عن إيفادهن إلى الهند والصين، فردت المذيعة ماسة آقبيق: سيرسلونني إلى الهند، وأنا أحب الصين!
• مذيع معروف، طلب من مخرج الفيلم الذي سيقرأ نصه، أن يقوم بتشكيل الكلمات، فقال المخرج، وهل ينبغي أيضاً أن أقوم بتقطيع الجمل؟
• لا تحدث الأعطال التلفزيونية إلا على الهواء، فماذا يفعل المختصون خارج الهواء، أكثر الآلات «تحشك» على الهواء، وحشك الشريط، أي تخربط، والعياذ بالله!

سرّي/ علني!
علق مدير أحد البرامج في الإذاعة والتلفزيون إعلاناً يفتح فيه المجال أمام العاملين لتقديم أفكار برامجية جديدة، وبعد شهرين ظل الإعلان معلقاً، ولم يتقدم أحد بأي فكرة، وقال أحد المعنيين بتقديم الأفكار: ما الدافع لتقديم الأفكار إلا تعب البال، ما دامت الكتلة المالية هي نفسها!

أيقونة التلفزيون!
نُقل لنا أن إحدى مذيعات قناة دراما وصفت نفسها بغرور بأنها «أيقونة التلفزيون»، والآن أقوم ببحث جدي عن اسمها لتخصيص دراسة تتعلق بحقيقة هذا الوصف. ادعوا لنا بالتوفيق في مساعينا!

انتباه!!
زادت ورشات السيناريو في سورية، وهذه خطوة مفرحة، ولكن هذه الورشات يفترض أن تنتج سيناريوهات تحتاج إلى إنتاج، فمن الذي سينتج هذه النصوص؟ وإحدى الشركات قالت إن النصوص مكدسة والسوق كاسد!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock