عربي ودولي

463 انتهاكاً إسرائيلياً بحق الصحفيين خلال 2019 … اندماج حزبين يساريين في إسرائيل لمواجهة نتنياهو

| روسيا اليوم - رويترز

أعلن حزبان يساريان في إسرائيل، أمس، أنهما سيندمجان في تحالف قبل الانتخابات العامة التي ستجري في آذار المقبل، وذلك لمواجهة حزب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وسينضم «حزب العمل»، الذي هيمن على الحياة السياسية في إسرائيل لعشرات السنين، إلى حزب «ميريتس» بعد انخفاض عدد مقاعد الحزبين معاً إلى 11 من 29 مقعداً في الكنيست المؤلف من 120 مقعداً، عقب انتخابات غير حاسمة جرت مرتين في العام الماضي.
وكان عدد كبير من ناخبي الحزبين قد تحول إلى حزب «أزرق أبيض»، الذي يمثل تيار الوسط بقيادة، بيني غانتس، والذي أخفق مع نتنياهو في تشكيل ائتلاف حكومي بعد الانتخابات السابقة في نيسان وأيلول، الأمر الذي دفع إسرائيل إلى ثالث انتخابات على التوالي في أقل من عام، للمرة الأولى.
ومن المتوقع أن يرأس عمير بيريتس رئيس حزب العمل ووزير الدفاع السابق التحالف اليساري الجديد، وقد وصف الاندماج بأنه «شراكة التغيير والأمل».
ويأتي ذلك، وسط خلاف في الكنيست حول طلب الحصانة المقدم من نتنياهو الذي وجه الادعاء له اتهامات في ثلاث قضايا جنائية.
وكانت استطلاعات للرأي، نشرت يوم الجمعة الماضي، أظهرت عجز جميع المعسكرات السياسية في إسرائيل عن تشكيل ائتلاف حكومي في حال إجراء انتخابات جديدة.
في سياق آخر أصدرت وزارة الإعلام الفلسطينية، أمس تقريرها السنوي الذي يرصد الانتهاكات الإسرائيلية بحق الصحفيين، مؤكدة رصدها 463 انتهاكاً خلال 2019.
وجاء في التقرير أن «إسرائيل واصلت خلال سنة 2019، ملاحقة الصحفيين ومؤسساتهم الإعلامية، إذ استهدفت 237 صحفياً و41 صحفية، وتم حجب أكثر من 160 صفحة وحساباً للإعلاميين على مواقع التواصل الاجتماعي».
وبين التقرير أن «الربع الأخير من 2019 سجل 113 انتهاكاً، حيث استهدف الاحتلال خلالها 67 صحفياً و13 صحفية، وحجب أكثر من 31 صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي، وعشرات المجموعات الصحفية، واقتحم مكتب تلفزيون فلسطين في القدس، وأصدر قراراً بإغلاقه 6 أشهر».
ووفق التقرير، فقد «تعمدت تل أبيب استهداف الصحفيين خلال عملهم، إذ أصيب مصور تلفزيون فلسطين محمد راضي، والصحفي معتصم سقف الحيط، بالرصاص المطاطي، كما اعتدى الجنود على صحفيين أثناء تغطيتهم مسيرة سلمية ضد الاستيطان في ترمسعيا بمحافظة رام اللـه والبيرة».
وأكدت الوزارة أن «استهداف الصحفي معاذ عمارنة برصاصة في عينه اليسرى، منتصف تشرين الثاني 2019، يدل على استمرار ملاحقة حراس الحقيقة، ومحاولة حجب الجرائم المتواصلة بحق الشعب».
وأشارت في التقرير إلى «الاعتداء الوحشي على مسيرة التضامن مع عمارنة ببيت لحم، والتي أصيب فيها 7 صحفيين، واعتقل اثنان، واعتدي بالضرب على آخرين».
ووصف التقرير حظر إسرائيل ومنعها لأنشطة تلفزيون فلسطين في القدس وأراضي عام 1948 نهاية تشرين الثاني 2019، بـ»العدوان الشرس على حراس الحقيقة والمؤسسات الإعلامية، وإطلاق أيدي التطرف والإرهاب بعيداً عن العدسات والمنابر الحرة».
وبحسب الوزارة، فقد «توزعت الانتهاكات بين حجب صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، واعتقال، وتمديد اعتقال، حكم بالسجن، واحتجاز، وتحقيق، وإصابة بقنابل غاز واختناق، واعتداء بالضرب، وإصابة بالرصاص المطاطي، وفرض غرامات، وعقوبات تعسفية، وإصابة بالرصاص الحي، ومنع التغطية، والمنع من السفر، والإبعاد، واقتحام منازل ومكتب لصحفيين، ومصادرة معدات، وتدمير، واختراق، واقتحام».
ووفق التقرير فإن «شدة الانتهاكات بلغت في قطاع غزة بواقع 82 حالة، و53 في القدس، تلاها 45 انتهاكاً في سجون الاحتلال أثناء اعتقال صحفيين، و32 في الخليل، و24 في رام اللـه والبيرة، و18 ببيت لحم، و17 في أريحا والأغوار، و12 في قلقيلية، و9 في نابلس، وانتهاكين في جنين، وواحد في طولكرم».
وشددت على أن «ما تعرض له الصحفيون خلال 2019 لن يطفئ عين الحقيقة، ويستدعي تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي 2222 لحماية الصحفيين، وضمان عدم إفلات الاحتلال من العقاب»، ودعت الاتحادين الدولي والعربي للصحفيين إلى «التحرك، وفعل كل ما هو ممكن لحماية الإعلاميين، ومحاسبة إسرائيل».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock