سورية

أكار: اجتماع موسكو لإحلال الاستقرار في المنطقة.. وأردوغان يهدد باستئناف العدوان على شرق الفرات! … حزب تشيكي يطالب بمعاقبة النظام التركي اقتصادياً

| وكالات

بينما طالب حزب القراصنة التشيكي حكومة بلاده بفرض عقوبات اقتصادية على النظام التركي، بسبب عدوانه المتواصل على سورية، اعتبر الأخير أن الاجتماع الثلاثي (السوري- الروسي- التركي) الذي جرى في موسكو أول من أمس، هدفه إحلال الاستقرار في المنطقة»، لكنه في الوقت نفسه هدد باستئناف عدوانه مجدداً في شرق الفرات.
وذكرت وكالة «سانا» أن حزب القراصنة التشيكي طالب حكومة بلاده بفرض عقوبات اقتصادية على نظام رجب طيب أردوغان بسبب عدوانه المتواصل على سورية، وشدد على ضرورة إبقائها حتى يوقف هذا النظام عدوانه ويسحب قواته من الأراضي السورية.
وأشار عضو مجلس النواب التشيكي فرانتيشيك كوبرجيفا وعضو البرلمان الأوروبي عن تشيكيا ميكولاش بيكسا وهما من حزب القراصنة، إلى أنهما قدما عريضة بهذا الشأن لرئاسة الحكومة التشيكية تتضمن أيضاً تواقيع المئات من المواطنين، موضحين أن إدانة مجلس النواب التشيكي العدوان التركي وإيقاف مبيعات الأسلحة إلى تركيا غير كاف ويجب فرض العقوبات الاقتصادية عليها وإنهاء المحادثات الخاصة بضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بشكل كامل.
بموازاة ذلك، وبعد كل ما فعله في سورية من احتلال ونهب وسرقة وإجرام، زعم رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها أمام كتلة حزبه النيابية في البرلمان التركي، أن «بلاده لا تسعى للمغامرة في سورية وليبيا والبحر المتوسط».
من جهتها نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية، عن أردوغان تهديده باستئناف عدوانه مجدداً في شرق الفرات، في حال لم تلتزم المليشيات الكردية بوقف إطلاق النار.
في مقابل ذلك، اعتبر وزير دفاع النظام التركي خلوصي أكار في تصريح أدلى به للصحفيين، أمس، حسب الموقع الإلكتروني لقناة «روسيا اليوم» أن الاجتماع الثلاثي السوري- الروسي- التركي الإثنين الماضي، في موسكو، جاء «بهدف الحفاظ على المصالح التركية وإحلال الاستقرار في المنطقة».
وزعم أكار أن «ما يريده نظامه لإدلب وليبيا، هو السلام والاستقرار، ووقف نزيف الدماء، وعودة حياة الناس إلى طبيعتها»!
وأول من أمس أفادت «سانا» بأن الجانب السوري ممثلاً برئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك، طالب في اجتماع ثلاثي سوري- روسي- تركي في موسكو الجانب التركي بالالتزام الكامل بسيادة الجمهورية العربية السورية واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها أرضاً وشعباً والانسحاب الفوري والكامل من الأراضي السورية كافة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock