الأولى

موسكو تكشف عن إنتاج فيديوهات «كيميائية» لاتهام الجيش … مرعي لـ«الوطن»: الرد بضرب الجماعات الإرهابية

| سيلفا رزوق

اعتبر عضو مجلس الشعب، المحاضر في القانون الدولي في جامعة دمشق أحمد مرعي، أن ذريعة السلاح الكيميائي، كانت ولا تزال وستبقى تستخدم ضد الدولة السورية، لأنه من خلال اتهامها تستهدف استجرار عطف الغرب، الذي يدعي تأثره بالحالات الإنسانية، وبالتالي كلما فشلت هذه المجموعات وانهارت أمام تقدم الجيش، فإنها تلجأ للطريقة الأسرع بنظرها والقادرة على تحريك الرأي العام العالمي.
مرعي في تصريح لـ«الوطن»، أكد أن الإجراءات القانونية، التي التزمت بها سورية، وانضمامها لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية عام 2013، أفرغت أي اتهام للدولة السورية من مضمونها، لكن هذا لا ينفي وجود محاولات للسيطرة على منظمة حظر الكيميائي حيث يتحول دورها من عمل استقصائي وتحقيقي، إلى دور اتهامي، مشدداً على أن هذه المحاولات خطرة.
عضو مجلس الشعب، اعتبر أن الرد السريع الذي يمكنه المساهمة في منع استخدام هذه الورقة، هو بضرب الجماعات الإرهابية، ومنعها من امتلاك واستخدام السلاح الكيميائي.
كلام مرعي جاء تعقيباً على ما أوردته وزارة الدفاع الروسية أمس، حول قيام جماعات ما يسمى «الخوذ البيضاء» المرتبطة بـ«جبهة النصرة»، بإنتاج مشاهد فيديو مفبركة لاستخدام «أسلحة كيميائية» في منطقة خفض التصعيد في إدلب.
وقال المركز الروسي للمصالحة في سورية: إنه سيتم تقديم هذه المشاهد على أنها «ضربة جوية سورية»، وسيجري نشرها على شبكات التواصل الاجتماعي، لتتداولها وسائل الإعلام الغربية والعربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock