سورية

«قسد»: شمال شرق البلاد يجب أن يدار من الكرد فقط!

| وكالات

اعتبر ما يسمى القائد العام لـميليشيات «قوات سورية الديمقراطية-قسد» العميلة للاحتلال الأميركي المدعو مظلوم عبدي، أن مناطق شمال شرق سورية التي تسيطر عليها ميليشياته يجب أن تدار من الكرد السوريين!
ويشير تصريح عبدي إلى أن ـميليشيات «قسد» الانفصالية ماضية في مشروعها الانفصالي بدعم من قوات الاحتلال الأميركي الموجودة في مناطق شمال وشمال شرق سورية.
وقال عبدي في حديث لـ«راديو السويد» حسبما نقلت مواقع إعلامية معارضة: إن أي إدارة ستدير المنطقة يجب أن تُشكل من كرد سوريين فقط، ويجب على الكرد وحدهم اتخاذ القرارات بشفافية.
وأقر عبدي أن العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة الأميركية «جيدة جداً»، لكن العلاقات السياسية «غير كافية، ولم تصل إلى المستوى المطلوب رغم كل الجهود».
وزعم عبدي أن كثيراً من الكرد في شمال شرق سورية مقتنعون بأن لهم «مستقبلاً سياسياً»، وقال:«بدأتُ كناشط سياسي، وارتديت الزي العسكري عند الضرورة، ولكن الآن بعد انتهاء القتال العسكري ضد (تنظيم) داعش (الإرهابي)، سأعود إلى السياسة».
وأشار عبدي إلى أنه لا يمكن لما سماه «الحكم الذاتي» الكردي شمال سورية أن يتحمل وحده المسؤولية عن الحرب الأيديولوجية ضد تنظيم داعش، وأن الكرد يشعرون بأن العالم تخلى عنهم بعد انتهاء المعركة العسكرية، وأن داعش هو المشكلة لكل الدول ومن مصلحة الجميع محاربته.
وأكد عبدي استمرار المحادثات الكردية- الكردية متوقعاً نجاحها بمزيد من العمل، مبيناً أن ميليشيا «قسد» تسهل مع الولايات المتحدة محادثات «الوحدة» بين «المجلس الوطني الكردي» وحزب «الاتحاد الديمقراطي».
وفي 10 من تشرين الثاني الماضي أعلن عبدي استعداده لإجراء محادثات سلام مع النظام التركي من دون أي شروط مسبقة، مشيراً إلى أنه قد يفكر في التوسط بين تركيا وحزب «العمال الكردستاني»، بعد حل المشاكل مع تركيا.
وأكد الرئيس المشترك لما يسمى «مجلس سورية الديمقراطية- مسد» رياض درار، في التاسع والعشرين من الشهر الماضي، أن ما تسمى «الإدارة الذاتية» تسعى إلى تطوير وتوسيع مشروعها الانفصالي.
وخلال الأيام الماضية عقد «مسد» الذي يعتبر أحد مكونات «الإدارة الذاتية» العميلة للاحتلال الأميركي والغطاء السياسي لميليشيات «قسد»، ما سماه «مؤتمراً لأبناء الجزيرة والفرات»، للوقوف على عمل وأداء المؤسسات وكيفية الارتقاء بها، وإصدار قرار بتشكيل لجنة لمتابعة هذه المهمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock