عربي ودولي

المالكي يدعو دول العالم للتعبير الحقيقي عن تضامنها من خلال الاعتراف بدولة فلسطين

| وكالات

دعا وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، دول العالم للتعبير الحقيقي عن تضامنها من خلال الاعتراف بدولة فلسطين ودعم السلام القائم على حل الدولتين والمتسق مع قواعد القانون الدولي، مشيراً إلى أن التضامن الحقيقي يدعم الحق على الباطل، وينتصر للعدالة على الاستعمار، وينتصر للسلام على الاحتلال.
وثمن المالكي في كلمة له أمس الثلاثاء خلال حفل نظمته لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا «إسكوا»، عبر تقنية الاتصال المرئي، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني نقلتها وكالة «وفا» «التضامن الشعبي والدولي مع دولة فلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ونقل تحيات شعبنا وقيادته على هذا الوفاء والدعم، مشيداً بدعمِ جميع الأصدقاء في العالم ووقوفهم وتضامنهم مع الحق الفلسطيني.
وطالب المالكي بضرورة مواجهة محاولات سلطات الاحتلال إلغاء وطمس الهوية الفلسطينية، عبر ارتكاب الجرائم والسياسات الممنهجة والواسعة النطاق من تهجير وقتل واضطهاد، مشدداً على أن صمود شعبنا الأسطوري وبقاءه وحفاظه على هويته الوطنية والقومية، مرتكز على إرث نضالي وقانوني وتاريخي، ومنطلق من عدالة قضيته المرتبطة بالتضامن الصادق، وعزمه على تحقيق حقوقه وتطلعاته في الحرية والاستقلال، وتجسيد دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها، تنفيذاً للقرار 194، والوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني والتضامن معه في مسيرته إلى الحرية هو الوقوف إلى الجانب الصحيح من التاريخ.
وأشار إلى أنه «في ذكرى التضامن مع شعبنا، تتعرض القضية الفلسطينية إلى محاولات بائسة للتقويض والتصفية، من خلال استمرار إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال باحتلالها وتغولها على القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني، إضافة إلى خططها للاستيلاء على الأرض الفلسطينية وتسريع وتيرة الاستيطان غير الشرعي، والتصعيد الخطير في مدينة القدس المحتلة ومحيطها».
وأضاف المالكي: تعمل سلطات الاحتلال على تغيير معالم القدس وطابعها التاريخي والديموغرافي، وعزلها عن محيطها العربي الفلسطيني، والآن تستهدف التجمعات البدوية وتحاول هدمها، لإحكام إغلاق القدس وعزلها، وتنفيذ مخططاتها الاستعمارية، إضافة إلى العربدة والاستفزازات، والاعتداءات، وتبادل الأدوار بين المستوطنين الإرهابيين، والمسؤولين الحكوميين، وقوات الاحتلال، ضد أبناء شعبنا، والأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية، بما فيها محاولات فرض واقع جديد على المسجد الأقصى والحرم الشريف.
كما أشار المالكي إلى «إمعان كيان الاحتلال في حصاره الجائر والكارثي لقطاع غزة، بما يستديم الصراع ويهدد الأمن والسلم الدوليين، وغيرها من انتهاكات وجرائم مدعومة من أركان الإدارة الأميركية الحالية والتي تَكنُ عداءً إيديولوجياً للشعب الفلسطيني، وقيادته ووضعت خططاً وسهلت عمليات لتفرض الأجندة الخرافية الصهيونية على الصراع».
وأكد أن «كل هذا إخفاق وسَيُفشلُ شعبنا بدعم وتضامن الشعوب والقوى الحية والقوى الدولية كافة المحاولات التي تتجاوز حقوقه القائمة على أسس وقرارات ومرجعيات القانون الدولي وإرث الإجماع الدولي على حل القضية الفلسطينية وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي طال أمده».
وشدد المالكي على مبادرة الرئيس محمود عباس بعقد مؤتمر دولي للسلام كامل الصلاحيات وبحضور جميع الأطراف ومستند إلى قواعد القانون الدولي ومرجعيات عملية السلام ومبادرة السلام العربية، مشيراً إلى أن عباس خاطب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لاتخاذ ما يلزم من خطوات لعقد هذا المؤتمر مع مطلع العام القادم.
وأضاف: منظمة الأمم المتحدة ما زالت ذات صلة، وعليها مسؤولية تاريخية تجاه قضية وشعب فلسطين، ولها دور مهم في دعم صمود ومنعة الشعب الفلسطيني من خلال منظماتها ومؤسساتها.
ودعا المالكي المجتمع الدولي للتأكيد على المرجعيات الدولية للعملية السياسية لإرغام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بالامتثال إلى قواعد القانون الدولي، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، وتمكين شعبنا من ممارسة حقوقه غير القابلة للتصرف وغير القابلة للتفاوض، بما فيها حقه في تقرير المصير والاستقلال لدولة فلسطين ذات السيادة وعاصمتها القدس والعودة للاجئين الفلسطينيين تنفيذاً للقرار، والإفراج الفوري عن جميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
في غضون ذلك جدد عشرات المستوطنين الإسرائيليين أمس اقتحام المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال.
وذكرت وكالة «وفا» أن 48 مستوطناً اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة ونفذوا جولات استفزازية في باحاته وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال. في حين اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس سبعة فلسطينيين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وذكرت وكالة «معا» أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينتي القدس المحتلة وسلفيت ومخيم بلاطة وقرية بيت دجن في نابلس واعتقلت سبعة فلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock