سورية

«أحرار الشام» الإخوانية تقر بمقتل نحو 10 آلاف من مسلحيها منذ 2011

| وكالات

أقرت ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» بمقتل نحو عشرة آلاف مسلح من مسلحيها منذ عام 2011 حتى نهاية كانون الأول 2020.
وبلغ عدد قتلى الميليشيا، حسب إحصائية نشرتها 9525 قتيلاً، تضمنت الاسم الثلاثي للقتيل من دون أي تفاصيل أخرى، كمكان مقتلهم وتاريخه، وفق ما ذكرت مواقع الكترونية معارضة.
وتعد ميليشيا «حركة أحرار الشام الإسلامية» الجناح المسلح لحركة «الإخوان المسلمين» في سورية التي ارتكبت جرائم مروعة في ثمانينيات القرن الماضي في البلاد ونشطت من جديد مع شن الحرب الإرهابية على سورية في العام 2011.
وأشارت المواقع إلى أن غلاف ملف الإحصائية وضعت عليه صورة لعدد من أبرز قادة الميليشيا، الذين قُتلوا في تفجير رام حمدان بريف إدلب، في 9 من أيلول 2014، كمؤسسها المدعو حسان عبود، ومسؤولها في حلب وعضو ما يسمى مجلس شورى «الجبهة الإسلامية»، المدعو «أبو يزن الشامي»، ومسؤولها في المنطقة الشرقية سابقاً، المدعو حسين عبد السلام.
وأوضحت المواقع، أن الميليشيا تعتبر من أبرز «المجموعات الإسلامية» في سورية، ومن أوليات الميليشيات التي نشأت فيها منذ العام 2011، مشيرة إلى أنها تشكّلت من اندماج أربع مجموعات مسلحة، هي ما يسمى «كتائب أحرار الشام» و«حركة الفجر الإسلامية» و«جماعة الطليعة الإسلامية» و«كتائب الإيمان».
وانضمت الميليشيا لاحقاً إلى ما يسمى «الجبهة الإسلامية» في 2013 إلى جانب ميليشيا «لواء التوحيد» وميليشيا «جيش الإسلام» وأربع ميليشيات أخرى.
وأشارت المواقع إلى أن الميليشيا نفذت أعمال وهجمات إرهابية على مختلف الجغرافيا السورية ضد الجيش العربي السوري منذ 2011، وتميزت باستخدامها العبوات الناسفة منذ تأسيسها، حيث يتركز وجود مسلحي الميليشيا حالياً في ريف اللاذقية الشمالي، كما تتوزع مقارها في ريف حلب الشمالي.
وأوضحت أن الميليشيا تنضوي حالياً ضمن ما يسمى «الجبهة الوطنية للتحرير»، التابعة لما يسمى «الجيش الوطني» الموالي للاحتلال التركي.
وأشارت إلى أن الميليشيا شهدت انقساماً داخلياً في تشرين الأول 2020، بعد قرار قيادتها فصل ما يسمى قائد قطاع الساحل وتعيين بديل منه، إلا أن قائد الجناح العسكري في الميليشيا المدعو عناد درويش، وما يسمى قائد قطاع الساحل رفضا قرار القيادة العامة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن