سورية

واشنطن تجدد دعمها للاحتلال التركي في إدلب

| وكالات

جددت الولايات المتحدة الأميركية، أمس، دعمها للاحتلال التركي في إدلب، وتدخلها السافر في شؤون سورية الداخلية، مؤكدة استمرار سياستها العدوانية، واستهداف الشعب السوري في لقمة عيشه.
وأكد ما يسمى المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية جويل رايبورن، في تصريحات صحفية نشرتها قناة «حلب اليوم» الداعمة للتنظيمات الإرهابية أن بلاده «تدعم تركيا بمحاولاتها وقف» ما زعم أنها «اعتداءات» يقوم بها الجيش العربي السوري «على الشعب السوري في إدلب».
وتنتشر في أجزاء واسعة من محافظة إدلب، تنظيمات إرهابية وميليشيات مسلحة مدعومة من الاحتلال التركي أبرزها تنظيم «جبهة النصرة» المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، ويقوم الجيش العربي السوري بمحاربة تلك التنظيمات والميليشيات التي وبتحريض من النظام التركي لم تلتزم بوقف إطلاق النار المتفق عليه بين روسيا وهذا النظام.
وتجاهل رايبورن احتلال النظام التركي لأراضي دولة عضو مؤسس في الأمم المتحدة، ذات سيادة، وتسبب بتهجير آلاف المدنيين من محافظة إدلب جراء أعماله العدوانية، ودعمه للتنظيمات الإرهابية والميليشيات المسلحة هناك.
وتباكى رايبورن على قطع المساعدات عن التنظيمات الإرهابية في إدلب عبر معبر باب السلامة، والتي كانت تصل إليهم تحت مسمى قوافل مساعدات إنسانية للأهالي.
وزعم، أن سياسة بلده تسعى إلى تحقيق حل سياسي في سورية، ومحاربة الإرهاب، مضيفاً: إن سياسة بلاده السابقة تعتمد في مضمونها على ثلاثة أهداف مترابطة، أولها حملة مكافحة الإرهاب، والثاني ما سماه تقويض تأثير القوات الإيرانية في سورية، والثالث هو محاولة الوصول إلى حل سياسي للازمة في سورية بالاعتماد على قرار مجلس الأمن رقم 2254 واستعمال أدوات مثل ما يسمى «قانون قيصر».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن