الخبر الرئيسي

ميركل تلتف بنجاح على الطلب التركي بإقامة «منطقة آمنة».. وبوغدانوف بحث في القاهرة سبل التسوية السياسية للأزمة … سلوفاكيا: لا يمكن تسوية الوضع في سورية من دون الرئيس الأسد

وكالات :

جددت سلوفاكيا على لسان رئيس وزرائها روبرت فيتسو تأكيدها على دور الرئيس بشار الأسد «المهم» في مكافحة الإرهاب، تزامناً مع وصول المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى تركيا لبحث أزمة اللاجئين حيث التقت هناك رئيس الوزراء أحمد داوود أوغلو واستطاعت، بحنكتها، الالتفاف على طلبه الملح بإقامة منطقة عازلة في الشمال السوري، وذلك قبيل وصول مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إلى تركيا أيضاً بعد إجرائه في القاهرة عدة مباحثات حول سبل التسوية السياسية للأزمة في سورية.
وفي التفاصيل، اعتبر رئيس الوزراء السلوفاكي روبرت فيتسو أنه «دون (الرئيس) الأسد لا يمكن تسوية الوضع السياسي الداخلي في سورية والتعامل بشكل فعال مع داعش» واصفاً دور الرئيس الأسد بالـ«مهم».
وفي أنقرة وخلال زيارة لافتة تقوم بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى تركيا شدد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو على ضرورة إقامة منطقة آمنة في شمال سورية، في حين تجاهلت ميركل التعليق على الطلب التركي بإعرابها الاستعداد لتعجيل النظر بطلب تركيا الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وفي القاهرة تركزت أمس مباحثات بوغدانوف، مع أعضاء لجنة متابعة مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية على «ضرورة تفعيل الجهود الهادفة إلى دفع التسوية السياسية للأزمة السورية على أساس بيان جنيف في 30 حزيران 2012»، بعد أن كان قد التقى أول من أمس كلاً من وزير الخارجية المصرية سامح شكري وأمين عام جامعة الدول العربية نبيل العربي شارحاً «أهداف العملية التي تجريها قوات بلاده الجوية في سورية ضد تنظيم داعش ومنظمات إرهابية أخرى»، فيما عقب المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد على اللقاء بالقول: «إن مسألة بقاء الرئيس الأسد أو عدمه هو أمر يحدده الشعب السوري»، مؤكداً «توافق» الرؤى المصرية السعودية بشأن الأزمة في سورية.
وعشية قيام حلف الناتو بأكبر تدريب عسكري منذ أكثر من عقد، وسط البحر المتوسط، ودعوته روسيا للمشاركة في التدريبات كمراقب، نقلت «رويترز» عن السفير البريطاني لدى الحلف آدم تومس قوله: «نحن بحاجة إلى الاتفاق في الحلف على توجه طويل الأمد تجاه روسيا».
وفي كلمته أمام جمعية الاتحاد البرلماني الدولي التي بدأت أعمالها أمس في جنيف طالب رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام دول العالم وحكوماته وبرلماناته أن «تنضم إلى الخطوة الروسية وتنسق مع الحكومة السورية والعراقية في العمل الميداني إذا كانت جادة وصادقة في محاربة الإرهاب قبل أن يستفحل وينتقل إليها».
كما نقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مفتي سورية أحمد بدر الدين حسون، أثناء قيام عدد من الفعاليات الدينية أمس بزيارة للسفارة الروسية بدمشق، قوله: «نحن لا نؤمن بوجود حرب إسلامية أو صليبية»، بل نؤمن بأن هناك «حرباً ظالمة وأخرى عادلة».
وفي لبنان اعتبر الأمين العام لحزب اللـه السيد حسن نصر اللـه في كلمة له أمس «أن صمود جميع من يواجهون داعش وأخواتها ومثيلاتها من العراق إلى سورية وإلى لبنان أدى إلى تحول كبير بدأ يظهر في الرأي العام العربي وفي المواقف الإقليمية والدولية»، مضيفاً إن جميع من يقاتلون في مواجهة المشروع الإرهابي إنما يدافعون عن جميع شعوب المنطقة بجميع أطيافهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن