سورية

العراق ألغى خطة لإعادة نازحيه لرفض جميع المحافظات استقبالهم … ألبانيا تحاول إعادة 30 طفلاً من «مخيم الهول»

| وكالات

تسعى ألبانيا إلى إعادة 30 طفلاً ألبانياً من «مخيم الهول» الواقع بريف الحسكة الشرقي الذي تديره ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» المدعومة من الاحتلال الأميركي، على حين كشف مصدر في وزارة الهجرة العراقية عن إلغاء خطة الوزارة بإعادة النازحين العراقيين من المخيم بسبب رفض جميع المحافظات استقبالهم.
وأكد وزير الداخلية الألباني، حسبما ذكر موقع « عربي 21» الداعم لـ«المعارضات»، أمس، أن بلاده تهدف إلى إعادة جميع هؤلاء الأطفال خلال الأشهر القليلة المقبلة.
وذكر الموقع أن مفاوضات تجري حالياً مع كل من ميليشيات «قسد» التي تدير المخيم، وأمهات الأطفال للسماح بترحيلهم.
وبين الموقع، أن الأمر لا يقتصر على الدولة الألبانية، فالعائلات تحركت منذ زمن لاستعادة أطفالها، وفق تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».
وعرض الموقع عدة محاولات من مواطنين ألبان لإعادة أقارب لهم من «مخيم الهول»، مشيراً إلى أن الألباني شيتان أمضى سبع سنوات من حياته محاولاً إعادة أبناء شقيقه (إيفا- 16 عاماً، وأندري- 14 عاماً) إلى وطنهما، حيث تفاوض مع مهربين ومسلحين ووكالات إغاثة، لكن حكومة بلاده هي التي تحركت في النهاية.
ولفت الموقع إلى أنه تمت إعادة أندري من سورية إلى بلاده على يد قوات ألبانية خاصة أواخر تشرين الثاني 2020، بصحبة امرأة وثلاثة أطفال آخرين.
وأشار الموقع إلى أن حبيب فيداني، ألباني آخر يبحث عن أطفال شقيقه في سورية، بعد أن تخلى شقيقه بيكيم عن مهنة أسرته في مجال بيع البيتزا والفطائر عام 2013، من أجل القتال في صفوف تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي في سورية ثم تنظيم داعش الإرهابي لاحقاً.
وأشار الموقع إلى أن حبيب لم يسمع أخباراً عن شقيقه منذ عامين، بعد احتجازه على يد مسلحين أكراد في سورية، لكنه يعلم أن زوجة بيكيم وأبناءه الأربعة فيدان وأسامة وعدنان وريانا لا يزالون أحياء ويعيشون في «مخيم روج».
وبين الموقع أن أم حبيب سافرت إلى سورية في محاولة إعادة الأطفال لبلادهم لكنها توفيت هناك متأثرة بمرضها، وحاول والده كذلك إعادتهم، منتقلاً في المنطقة يتفاوض مع كل من استطاع الوصول إليه – مثلما فعل شيتان المقيم في تيرانا- لكنه توفي العام الماضي هو الآخر، ليتسلم حبيب المهمة نيابة عن العائلة.
ونوه الموقع بأن صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت تقريراً في حزيران الماضي، تناولت فيه مصير أطفال مسلحي تنظيم داعش من الجنسيات الغربية.
ونقل عن الصحيفة قولها: إن هناك نحو 900 طفل يعيشون في معسكرات اعتقال قذرة مليئة بالأمراض في شمال شرق سورية، وتصر الدول الغربية التي ينحدر منها آباء الأطفال على إرجاعهم إلى بلادهم.
وعلى خط مواز، كشف مصدر في وزارة الهجرة العراقية، عن رفض جميع المحافظات العراقية استقبال النازحين من «مخيم الهول»، ما أدى إلى إلغاء خطة الوزارة بإعادتهم للعراق، حسبما ذكرت مواقع إعلامية معارضة.
ونقلت المواقع عن المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن المسؤولين في المحافظات العراقية الغربية والشمالية تحديداً أكدوا أن عودة هؤلاء النازحين سوف تسبب مشاكل كبيرة في محافظاتهم وخصوصاً من الجانب الأمني، لكون الكثير من النازحين هم من عائلات تنظيم داعش ويحملون الفكر الإرهابي، مع وجود مشاكل أخرى كتوفير المستلزمات الإنسانية ضمن مخيمات استقبالهم.
وبين المصدر أن كل محافظة تحاول رمي الكرة والمسؤولية على المحافظة الأخرى، والوزارة لا تستطيع إجبار المحافظات على استقبال النازحين، ولكنها لا تزال تحاول إقناع بعض الجهات باستقبالهم لكون بقائهم هناك مدة أطول سوف يصعب عملية إعادة التأهيل ودمجهم في المجتمع من جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
Do NOT follow this link or you will be banned from the site!

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock