سورية

هددتهم بـالانضمام إلى صفوفها أو الملاحقة والاعتقال … ميليشيات «قسد» تداهم منازل الأهالي في «جديدة خابور» وتعتقل 20 شاباً

| المنطقة الشرقية– مراسل الوطن - دمشق– الوطن- وكالات

واصلت ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، أمس، انتهاكاتها بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، حيث أقدمت على اعتقال شبان في ريف الرقة، بعد تهديدها الشبان بـ«التسوية» أو الملاحقة والسجن في حال لم يراجعوا «مراكزها» من أجل تجنيدهم في صفوفها.
وقالت مصادر محلية لـ«الوطن»: إن ميليشيات «قسد» شنت حملة دهم واعتقال واسعة في قرية جديدة خابور شرق مدينة الرقة، حيث اعتقلت 20 شاباً من القرية، بعد مداهمتها منازلهم.
تزامن ذلك، مع إصدار ما تسمى «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية التي تسيطر عليها «قسد» تعميماً يقضي بضرورة توجه المطلوبين لما يسمى «التجنيد الإجباري» في مناطق سيطرتها، إلى «مراكز التجنيد» لتسوية أوضاعهم خلال مدة أقصاها 30 يوماً تحت طائلة الاعتقال والملاحقة.
وتعتقل ميليشيات «قسد» والأجهزة الأمنية التابعة لـما يسمى «الإدارة الذاتية» الشبان بشكل متواصل في مناطق سيطرتها لسوقهم إلى ما يسمى «التجنيد الإجباري» في صفوفها، أو بحجة الانتماء والتعامل مع تنظيم داعش الإرهابي، والتورط بأعمال أمنية، أو مخالفتهم لقراراتها.
في الغضون، زعم رئيس ما يسمى «مكتب حماية الطفل» التابع لـ«الإدارة الذاتية» المدعو مرهف العبد اللـه في تصريح نقلته وكالة «نورث برس» الكردية، أنهم قطعوا شوطاً في إنهاء «تجنيد الأطفال القاصرين» في صفوف «قسد».
وأضاف: «فتحنا مؤخراً ملف عمالة الأطفال في شمال وشرق سورية (مناطق سيطرة ميليشيا قسد) ولدينا خطط وبرامج لتقديم الدعم اللازم لهذه الحالات»!.
ولم يفصح العبد اللـه عن الخطط المزمع العمل عليها ولا عن آلية الدعم وطريقتها، وفق ما ذكرت الوكالة.
وادعى أن «ملف حماية الطفولة يتناول جوانب عديدة ومنها موضوع التسرب من المدارس والتجنيد والاستغلال الجسدي والجنسي للأطفال»، زاعماً أن المكتب اقترب من «إنهاء» ملف الأطفال المجندين ضمن صفوف ميليشيا «قسد» وأن الأخيرة ملتزمة بالاتفاقيات الدولية وبقوانين حماية الطفولة العالمية.
ورغم توقيعها في العام 2019 خطة عمل مع الأمم المتحدة لوقف تجنيد الأطفال دون سن 18 في صفوفها، وتعهدها بعدم استخدام الأطفال كمقاتلين، تواصل ميليشيات «قسد» تجنيد الأطفال القتال في صفوفها.
بموازاة ذلك، أصيب مدني بجروح جراء إطلاق مرتزقة الاحتلال التركي من التنظيمات الإرهابية النار عليه شرق بلدة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، حسبما نقلت وكالة «سانا» عن مصادر أهلية.
وقالت المصادر: «إن مرتزقة الاحتلال التركي من الإرهابيين أطلقوا النار بشكل مباشر على تجمع للمدنيين مقابل كازية مخلص شرق بلدة عين عيسى، ما أدى إلى إصابة مدني بجروح».
أما في محافظة دير الزور، فقد قتل 4 أشخاص وأصيب 7 آخرون بجروح جراء مشاجرة إثر خلاف قديم بين عشيرتي «الكسار» و«البوعميرة» في بلدة الصور شمال المحافظة، بينهم عدد من مسلحي ميليشيات «قسد»، تطورت إلى اشتباك مسلح في سوق البلدة، فيما شهدت المنطقة فرض طوق أمني من قبل الميليشيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن