سورية

مرتزقة النظام التركي في ليبيا مستاؤون بعد توقّف عودتهم إلى سورية

| وكالات

شهدت أوساط المرتزقة من الإرهابيين السوريين الموالين للنظام التركي، الموجودين ضمن الأراضي الليبية، استياء جديداً بعد توقف عملية عودة دفعة منهم إلى سورية.
وبيّنت مصادر إعلامية معارضة، أمس، أنه كان من المفترض أن تعود دفعة من المرتزقة الذين يحملون الجنسية السورية من ليبيا إلى سورية أو تركيا كأقل تقدير خلال الساعات الفائتة إلا أن ذلك لم يحدث.
ولفت المصادر إلى أن ذلك أشعل الاستياء الجديد في أوساط المرتزقة، وخصوصاً أنهم حزموا أمتعتهم واستعدوا للعودة.
وأشارت إلى أن تلك الدفعة التي يبلغ عدد مسلحيها نحو 150 مسلحاً من المرتزقة تم إبلاغهم سابقاً عن طريق متزعمي مجموعاتهم بالتجهيز لعودتهم.
وذكرت المصادر، أن قضية المستحقات المادية للمرتزقة مازالت تتصدر الواجهة عبر اقتطاع وتأخير متواصل بتسليمهم إياها والمتاجرة بها من متزعمي تلك المجموعات.
وفي 23 الشهر الجاري ذكرت المصادر أن النظام التركي يواصل عمليات التبديل للمرتزقة الموالين له، عبر عودة دفعات منهم من ليبيا إلى سورية، مقابل ذهاب دفعات أخرى من سورية إلى ليبيا وفي الحالتين يتم الأمر عبر تركيا.
وبيّنت المصادر حينها، أنه في أغلب الأحيان تتألف المجموعة العائدة من 100 إلى 250 مرتزقاً، في حين تتوجه أعداد مماثلة إلى ليبيا، موضحة أن عودة المرتزقة من هناك تتم بموجب شروط منها وجود وضع صحي وأمني.
ولفتت إلى أن قسماً من المرتزقة يقوم بالفرار من المقرات والمعسكرات إلى الداخل الليبي، ومنهم من يحاول إلى الآن الوصول إلى أوروبا عبر بوابة إيطاليا، وذلك بسبب عدم السماح لهم بالعودة إلى سورية وعدم إعطائهم رواتبهم الشهرية، في ظل الاقتطاع المستمر منها حين تسليمهم إياها.
وأوضحت أن أعداد المرتزقة من الميليشيات الموالية للنظام التركي لم تتغير نظراً لعمليات التبديل بعودة دفعات وذهاب دفعات أخرى.
وأضافت المصادر: إن المسلحين المرتزقة الذين عادوا لم يتحصلوا إلا على ربع مستحقاتهم الشهرية المتفق عليها، حيث تقاضوا فقط 500 دولار أميركي في الشهر بدلاً من 2000 دولار، كما أنهم لم يتقاضوا رواتب منذ أكثر من 5 أشهر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن