رياضة

المطلوب من حكامنا إياباً

| فاروق بوظو

بعد انتهاء مرحلة ذهاب دورينا الكروي هذا العام، فإنني أود التركيز على جملة سلبيات مارسها العديد من لاعبي الأندية الأربعة عشر المشاركة في هذه البطولة.. ومن خلال ما شاهدت وتابعت فإن بعض اللاعبين أو المدربين قد حاولوا عن عمد الضغط على الحكم والتأثير في قراراته معنوياً من خلال محاولتهم الدائمة الاعتراض على قراراته بالقول أو الإشارة، وخصوصاً في الحالات الصعبة أو المؤثرة في النتيجة كالاعتراض على قرار الحكم سواء عند إعلانه عن ركلة الجزاء أم عدم الإعلان عنها، أو غيرها من حالات الخداع والتمثيل التي استوجبت من بعض الحكام اتخاذ إجراءات انضباطية، لأن متابعي الاعتراضات من بعض اللاعبين قد بدؤوا بالقول أو الإشارة والتي انتهت في بعض الحالات إلى الاحتكاك بالحكم ودفعه باليد أو الجسم.. ومن هنا فإني أتمنى على كل حكامنا في مرحلة الإياب ضرورة عدم تجاهل الاعتراض اللفظي أو الفعلي من اللاعبين أو المدربين وعدم التساهل حيالها نظراً لما يسببه ذلك من محاولة إضعاف شخصية الحكم وسلطته وسيطرته على المباراة، ومن هنا فإن على الحكم تطبيق مواد قانون اللعبة وروحها.. ومواجهة الاعتراضات المبكرة من اللاعبين والمدربين بكل حزم.. كما لابد لحكامنا من ضرورة استخدام سلطتهم في مواجهة الأساليب التي يمارسها بعض اللاعبين في الاعتراض على قراراته. ويبقى الأهم والأبرز في ذلك هو الحالات التي يكثر فيها عدد اللاعبين المعترضين الذين يحاولون الإحاطة بالحكم ومحاولة ثنيه عن قراره التحكيمي.
ومن هنا.. فإن على الحكم أن تكون لديه القدرة والمهارة على هذا الاعتراض الجماعي وذلك من خلال توجيه الإنذار إلى اللاعب الأكثر اعتراضاً على قراراته، ومتابعة اللعب بأسرع وقت ممكن.. كما أن محاولات إضاعة الوقت التي يمارسها عمداً بعض اللاعبين وحراس المرمى بشكل خاص من أجل إضاعة الوقت يجب عدم السماح بها في مرحلة الإياب القادمة بهدف تحقيق اللعب التنافسي الإيجابي الذي يجب أن نشهده من كل لاعبينا.. وهذا ما نأمله ونتمناه!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن