سورية

تواصل معاناة النازحين في مناطق سيطرة الإرهابيين جراء الأحوال الجوية

| وكالات

تواصلت معاناة النازحين السوريين في مخيمات شمال غرب البلاد الواقعة في مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية الموالية للاحتلال التركي من جراء الأحوال الجوية السيئة، حيث تضررت أمس، 1200 خيمة داخل المخيمات، بسبب العواصف المطرية والفيضانات، وسط عجز دولي عن اتخاذ أي إجراء ينقذهم من وضعهم المأساوي، بسبب رفض التنظيمات الإرهابية وبدعم من النظام التركي السماح لهم بالمغادرة.
وذكرت مواقع الكترونية معارضة، أن عاصفة رياح اقتلعت المئات من خيام النازحين في مناطق متفرقة من ريفي إدلب وحلب شمال غرب سورية، على حين أغرقت مياه الأمطار مئات الخيام التي لم تقتلعها شدة الرياح.
وتحدثت المواقع عن إصابة طفل بجروح طفيفة، إثر سقوط جدار خيمتهم في مخيم وادي عرب بالقرب من بلدة أرمناز شمال غرب مدينة إدلب.
وفي التاسع عشر من الشهر الماضي، أكد محافظ إدلب، محمد نتوف، في تصريح لـ«الوطن»، أن الدولة على أتم الاستعداد لاستقبال السوريين الموجودين في مخيمات اللجوء الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين، والتي يعاني أهلها اليوم أشد المعاناة نتيجة الأحوال الجوية السائدة، مشدداً على أن معبر قرية ترمبة على طريق عام أريحا – سراقب، مفتوح من طرف الدولة السورية، وهي جاهزة لتخديم المواطنين في أي لحظة، وهي على استعداد لتأمين كل متطلبات الحياة الكريمة لهم في حال تمكنوا من العبور نحو مناطق سيطرتها.
ولفت نتوف إلى أن التنظيمات الإرهابية وبدعم من النظام التركي ترفض السماح للسوريين الموجودين في هذه المخيمات الواقعة تحت سيطرتها بالمغادرة، وعملت على رفع السواتر الترابية لعرقلة أي محاولة للخروج، مبيناً أن هذه المخيمات لا يوجد فيها الحد الأدنى من الخدمات، وهذا ما يعرضها للغرق عند سقوط الأمطار.
وذكرت المواقع، أن الأضرار طالت في حصيلة أولية، أكثر من 1200 خيمة، ضمن نحو 40 مخيماً منتشراً في مناطق متفرقة من ريفي إدلب وحلب، حيث تسيطر عليها المجموعات الإرهابية المدعومة من الاحتلال التركي.
وأوضحت، أن مئات العائلات النازحة التي تسكن الخيام تضررت بفعل العاصفة، التي تميزت برياح شديدة، وغزارة الأمطار، فمنهم من غرقت خيمته ومنهم من اقتلعتها الرياح ومنهم من قضى وقته في مساعدة جيرانه أو أقربائه.
وجددت منظمة الأمم المتحدة، أول من أمس، على لسان نائب المنسق الإقليمي للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «أوتشا» المعني بالأزمة السورية مارك كتس قلقها من الوضع الكارثي الذي وصل إليه النازحون السوريون داخل المخيمات في مناطق سيطرة الإرهابيين الموالين للاحتلال التركي في شمال غرب سورية بسبب الفيضانات، لكنه تجاهل أن سبب هذه المعاناة هو منع الإرهابيين لهم من مغادرتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن