الأولى

ذكرّت النظام السعودي بملفات حقوق الإنسان … إدارة بايدن تقفل ملف الحرب على اليمن وتتجه لتخفيف الضغط المالي على إيران

| الوطن - وكالات

كشفت خطوات متسارعة لإدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، ملامح عملاتية وعسكرية وسياسية مغايرة إلى حد ما، عن سياسة سلفه دونالد ترامب، واحتلت ملفات ساخنة عديدة بالمنطقة، لاسيما المرتبط بها بملف إيران النووي، والعلاقة مع السعودية، والحرب على اليمن، والعلاقة مع الصين وروسيا، صدارة أولى خطوات الإدارة الجديدة.
وبعد قرار البنتاغون سحب حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس نيميتز» من الشرق الأوسط، وتجميد صفقات السلاح مع الإمارات والسعودية، والطلب الأميركي من الرياض الإفراج عن السجناء السياسيين والعمل على تحسين حالة حقوق الإنسان في البلاد، وتسيد إعلان واشنطن وقف دعم الحرب على اليمن صدارة العناوين، ليثير ترافق هذا الإعلان مع معلومات سربتها وكالة «بلومبيرغ» الأميركية، عن نية إدارة بايدن دراسة سبل تخفيف الضغط المالي على طهران، دون رفع العقوبات الاقتصادية الرئيسة، زوبعة تساؤلات عن طبيعة ومستقبل العلاقة بين إيران والولايات المتحدة خلال السنوات الأربع القادمة.
الرئيس الأميركي جو بايدن وفي كلمة له في وزارة الخارجية الأميركية أعلن العمل على وضع حد للحرب على اليمن، قائلاً: «طلبت من فريقي المختص للشرق الأوسط العمل لوقف إطلاق النار لإيصال المساعدات الإنسانية وفتح الحوار».
وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية جون كيربي، أول من أمس، أن الرئيس بايدن «سينهي تبادل المعلومات الاستخبارية وتقديم المشورة للقوات السعودية».
وفي اتصال هاتفي جمع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن، أعلن الأخير أن قضايا وقف الحرب في اليمن وحقوق الإنسان تمثل أولوية لإدارة الرئيس جو بايدن.
وزارة الخارجية الإيرانية، رحبت أمس بالإعلان الأميركي واعتبرت في بيان لها حسب وكالة «فارس»، أنه «إذا لم يكن مناورة فهو خطوة نحو تصحيح الأخطاء».
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة: «وقف الدعم وعدم بيع الأسلحة للتحالف السعودي، يمكن أن يكون خطوة في اتجاه تصحيح أخطاء الماضي، إن لم يكن مناورة سياسية أميركية».
في الأثناء، أفادت وكالة «بلومبيرغ» الأميركية بأن إدارة بايدن «تدرس سبل تخفيف الضغط المالي على طهران دون رفع العقوبات الاقتصادية الرئيسة، بما في ذلك العقوبات النفطية».
وذكرت الوكالة نقلاً عن 4 مصادر مطلعة، أن «أحد خيارات الحكومة الأميركية في هذا الصدد، هو دعم قرض من صندوق النقد الدولي لإيران من أجل المساعدة في مواجهة التداعيات الاقتصادية لتفشي فيروس كورونا».
وبحسب المصادر فإن الخيار الآخر الذي تدرسه إدارة بايدن «هو تخفيف العقوبات التي تمنع وصول المساعدات الدولية المتعلقة بكورونا لإيران».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن