رياضة

دورينا الكروي كما نتمناه إياباً

| فاروق بوظو

بدءاً من نهاية الأسبوع الماضي.. عاد دورينا الكروي لاستئناف رحلته في مسيرة الإياب خلال الأشهر الثلاثة القادمة ولكن دون السماح بالحضور الجماهيري وفق القرار الحكومي الرسمي، وهي أسابيع حاسمة لأكثر من ناد يتربع على عرش دورينا لهذا العام، أو بعض الأندية التي تسعى للهروب من منزلق الانحدار والسقوط باتجاه دوري الدرجة الأولى.
ومن هنا فإني أرى أن المباريات القادمة والحاسمة لدورينا الممتاز يجب ألا تشكو أنديتنا من غياب الإقبال الجماهيري بقدر ما ستشهد – في تقديري – تطوراً في المستوى والأداء والحرص على تحقيق النتائج المرجوة التي قد تختلف بين ناد وآخر وفق متطلباته وتطلعاته، وتلك مهمة اللاعبين والمدربين لكل ناد من أنديتنا الأربعة عشر.
ويلعب التحكيم في هذه المرحلة المهمة من مسيرة إياب دورينا الكروي الدور الأبرز في إيصاله لشاطئ العدالة والسلامة والأمان، وتلك مسؤولية حكامنا الذين يجب أن يضعوا نصب أعينهم تقديم كل ما يجعلهم احترام وتقدير جميع الأندية المشاركة من خلال قرارات تحكيمية صحيحة وعادلة تملك كل مواصفات التقدير الصحيح للأخطاء والمخالفات إضافة لكفاءات القيادة والسيطرة الحازمة والمقنعة… إن تحقيق النجاح المرجو لمرحلة الحسم الأخيرة لدورينا الكروي في قطرنا هي مسؤولية الجميع من دون استثناء، بدءاً من اتحاد اللعبة وحكامه، وانتهاءً بكل الأندية المشاركة بجميع لاعبيها وإدارييها ومدربيها، وهي مسؤولية يجب أن يتحملها الكل من خلال بذلهم الجهد كله صدقاً وحرصاً وحزماً ومتابعة، شريطة أن يكون الجميع في أعلى درجات اليقظة والمتابعة لدورينا الكروي الذي هو حجر الزاوية في تطور لعبتنا الشعبية الأولى كما نريدها أن تكون.
ويبقى لي حديث قادم حول مسألة التقييم الواضح والصريح لمراقبي الحكام، لأني على قناعة بأن المراقبة الموضوعية والمفيدة ليست توزيعاً لحصص متساوية على الحكام المتقاعدين الحاليين بل هي أداء دقيق وعادل لمهمتهم المهمة وسأتولى الحديث عنها في زاوية قادمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن