سورية

«قسد» تختطف 10 معلمين في الحسكة … مخطط خطير للاحتلال الأميركي عند المثلث الحدودي بين العراق وسورية وتركيا

| وكالات

اختطفت ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد»، أمس، 10 معلمين في مدينة الحسكة لقيامهم بتدريس الطلبة المناهج الحكومية الرسمية المقررة من وزارة التربية السورية، في حين قتل مسلح وأصيب آخرون من الميليشيا بريف دير الزور.
جاء ذلك في وقت اعتبرت مصادر مطلعة، أن بدء الاحتلال الأميركي بإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين غير شرعيتين في منطقة عين ديوار شمال شرق مدينة المالكية في أقصى ريف الحسكة الشمالي الشرقي، ومحيط منطقة حقول نفط رميلان، يشير إلى أنه يسعى لتنفيذ مخطط خطير عند مثلث الحدود العراقية -السورية -التركية.
وفي التفاصيل، فقد ذكرت مصادر محلية، حسب وكالة «سانا»، أن مسلحاً من ميليشيات «قسد» قتل أمس جراء إطلاق النار عليه في قرية الحجنة بريف دير الزور الشرقي، في حين أصيب عدد من مسلحي الميليشيات جراء إطلاق النار عليهم من قبل مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية في بلدة الشحيل بالريف الشرقي أيضاً قبل أن تستقدم الميليشيات تعزيزات إلى القرية وتفرض طوقاً أمنياً في المنطقة بحثاً عن منفذي الهجوم.
وفي السياق ذاته، تبنى تنظيم داعش الإرهابي، حسب مواقع إلكترونية معارضة، مقتل مسلحين من ميليشيات «قسد» باستهداف عربة بعبوة ناسفة في ناحية البصيرة شرقي دير الزور أمس الأول.
ويشهد ريف دير الزور الشرقي عمليات استهداف طالت مسلحين من ميليشيات «قسد» وموظفي ما يسمى «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية ووجهاء العشائر وسط تشديد أمني من قبل ميليشيات «قسد».
من جهة ثانية، واصلت ميليشيا «قسد» ممارساتها الإجرامية بحق المعلمين الذين يدرّسون المناهج الحكومية في مدينة الحسكة وريفها حيث اختطفت عدداً من المعلمين في مدينة الحسكة واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
ونقلت «سانا» عن مصادر محلية: أن مسلحين تابعين لميليشيات «قسد» شنوا حملة مداهمات في عدد من الأحياء السكنية في مدينة الحسكة واختطفوا 10 معلمين بذريعة قيامهم بتدريس الطلبة المناهج الحكومية الرسمية المقررة من وزارة التربية السورية واقتادوهم إلى جهات مجهولة.
وأقدمت ميليشيا «قسد» على مدى الأسابيع الماضية على تكثيف ملاحقتها للمعلمين واختطفت خلال الأسبوع الماضي 8 منهم من مدينة عامودا وبلدة الرميلان لأنهم يدرّسون الطلاب بمناهج وزارة التربية السورية.
من جهة أخرى، أكد مصدر مطلع حسب الموقع الإلكتروني لقناة «العالم»، أن المساعدات اللوجستية التي أدخلتها قوات الاحتلال الأميركي عبر معبر سيمالكا الحدودي غير الشرعي مع إقليم كردستان العراق توجهت إلى منطقة عين ديوار بريف المالكية، والتي تشكل المثلث الحدودي بين سورية والعراق وتركيا، مشيراً إلى أن المعدات محملة ضمن رتلين الأول مؤلف من 30 شاحنة وعربة عسكرية وتلاه رتل ثانٍ مكون من 20 آلية.
ولفت المصدر إلى أن قوات الاحتلال الأميركية أرسلت المساعدات إلى تلك المنطقة كونها بدأت بإنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين غير شرعيتين بالمنطقة، الأولى في عين ديوار شمال شرق مدينة المالكية عند مثلث الحدود العراقية-السورية-التركية في أقصى ريف الحسكة الشمالي الشرقي والثانية بمحيط منطقة حقول نفط رميلان في ريف الحسكة الشمالي الشرقي.
وأوضح المصدر، أن المناطق التي يتم البناء فيها هي مناطق مهمة من الناحية الجغرافية لكونها في المثلث الحدودي وهناك نية أميركية مسبقة لإنشاء قاعدة ضخمة لها في تلك المنطقة سيما أن المنطقة قريبة أيضاً من إيران وقريبة من حقول النفط المنتشرة في المنطقة بشكل كبير وأغلبيتها تعود لمديرية حقول رميلان وبذلك يكون هناك ثلاث قواعد يمكن اعتبارها شبه أساسية لوجود الاحتلال الأميركي، إضافة إلى قاعدة حقل العمر غير الشرعية بريف دير الزور والشدادي وهذه المناطق تعتبر الأهم نفطياً وتشكل عمقاً لوجود قواتها المنتشرة في الأراضي العراقية.
وفي ريف حلب الشمالي، أفادت مصادر إعلامية معارضة، بأن ميليشيات «قسد» شنت قصفاً صاروخياً، على مناطق في قرية كفركلبين المحتلة من قبل النظام التركي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock