الأولى

رئيس اللجنة الأمنية في دير الزور لـ«الوطن»: 80 بالمئة من البادية خالية من فلول داعش … الجيش يحشد في محيط «الباب» والأهالي يطالبون بتخليصهم من الاحتلال ومرتزقته

دمشق - موفق محمد - حلب - خالد زنكلو

كشف رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في محافظة دير الزور، قائد الفرقة 17، اللواء نزار الخضر، أن الجيش العربي السوري وسلاح الجو، طهرا ما يقترب من نسبة 80 بالمئة من البادية الشرقية من بقايا فلول مسلحي تنظيم داعش الإرهابي.
وفي تصريح خاص لـ«الوطن»، أكد اللواء الخضر، أن الغارات المكثفة التي يشنها الطيران الحربي وعمليات التفتيش المتواصلة التي يقوم بها الجيش العربي السوري في كامل منطقة البادية، كبدت بقايا فلول مسلحي تنظيم داعش الإرهابي خسائر فادحة، حيث جرى أمس تدمير عدة مقرات للتنظيم في مناطق من الصحراء، بعد تدمير نحو 6 مستودعات أسلحة وذخيرة ومراكز إمداد طعام قبل أيام قليلة.
رئيس اللجنة الأمنية والعسكرية في دير الزور أشار إلى أن الاحتلال الأميركي يعوق جهود الجيش العربي السوري في القضاء على ما تبقى من خلايا داعش، كاشفاً أن الاحتلال الأميركي في مناطق وجوده وبعد أن يقوم الجيش وسلاح الجو بالقضاء على الدواعش، يقوم مباشرة بنشر إرهابيين في البادية ومدّهم بكل شيء من اتصالات وسلاح وعتاد.
تحركات الجيش في البادية توازت مع تعزيزات له يقوم بها على جبهات مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، حيث تواردت معلومات عن استمرار إرسال الجيش العربي السوري خلال الأيام الثلاثة الماضية المزيد من قواته، وخصوصاً المتخصصة بالاقتحام، إلى مدينة تادف بمحيط مدينة الباب، وأكدت مصادر «معارضة» وصول هذه التعزيزات، التي أثارت مخاوف جيش الاحتلال التركي وميليشياته.
مصادر أهلية في الباب أكدت لـ«الوطن» تواصل مناشدات سكان المدينة للجيش العربي السوري بالتدخل وتطهير المدينة من الاحتلال التركي ومن إرهاب ميليشياته، التي تعيث فساداً وتؤجج الوضع الأمني نحو مزيد من الانهيار، باقتتالها فيما بينها على النفوذ، والاعتداء على الأهالي وعدم القدرة على وضع حد لانفجار المفخخات التي أودت بحياة العشرات من المدنيين.
وأشارت المصادر إلى استمرار توزيع المنشورات في معظم أحياء المدينة، التي تدعو الجيش العربي السوري إلى طرد المحتل التركي وإرهابييه وتخليصهم من شرورهم وأن المدينة جزء عزيز من الدولة والجسد السوري الذي لا بديل منه.
إلى ذالك كشف مركز المصالحة الروسي في حميميم عن نية الجماعات الإرهابية المتمركزة في إدلب تنفيذ هجوم بالأسلحة الكيميائية لاتهام الحكومة السورية به.
وقال مركز المصالحة إنه حصل على «معلومات عن تحضير المسلحين لعملية استفزازية باستخدام مواد سامة شمال شرق إدلب».
وأكد المركز الروسي أن المسلحين نقلوا إلى منطقة إدلب حاويات يرجح أنها تحتوي على الكلور، مضيفاً: إنهم يخططون لمحاكاة هجوم كيميائي من أجل اتهام الحكومة السورية به.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock