سورية

أقوى الصواريخ الروسية!

قال الكاتب الصحفي والمحلل السياسي فادي عاكوم، بحسب وكالة «سبوتنيك»: «لا شك في أن زيارة الرئيس الأسد إلى موسكو تعد ضربة سياسية كبيرة قام بها بوتين، هذه رسالة إلى المجتمع الدولي لما ستكون عليه المنطقة الفترة المقبلة». وأضاف: إن «زيارة الرئيس الأسد إلى موسكو في هذا التوقيت بالتحديد، هي أقوى الصواريخ الروسية، ومفادها أن موسكو جادة في مواقفها مع سورية ومع النظام الحاكم بقيادة الأسد».
وعن الرسائل السياسية التي حملها لقاء الرئيسين بوتين والأسد في موسكو، قال عاكوم: «روسيا تريد أن توجه رسالة للمجتمع الدولي بأنه ممنوع اللعب مع القيادة الروسية في هذه المرحلة، وفي الملف السوري على وجه الخصوص».
وتابع: «موسكو تشدد من خلال هذه الزيارة على أنها جادة جداً في تأمين المنطقة بوجه الإرهاب بالدرجة الأولى بعد انتشاره وعدم قدرة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على الحد منه، والانتشار الكبير لتنظيم داعش وجبهة النصرة وباقي الفصائل التكفيرية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن