رياضة

إنتر يصطدم بأتلانتا وكلاسيكو البوندسليغا متباين … ديربي الفرصة الأخيرة لليونايتد والريال

| خالد عرنوس

أسبوع حافل بالإثارة والمواجهات الكبيرة ذلك الذي ينطلق غداً في الدوريات الأربعة الكبرى في القارة الأوروبية ذلك أن الليغ آن سيغيب بسبب إقامة دور الـ32 لكأس فرنسا، ففي ألمانيا سيقام الكلاسيكو بين بايرن ميونيخ وبورسيا دورتموند في توقيت مهم للفريقين، فالأول يسعى للتمسك بصدارته والثاني للعودة إلى مربع الكبار بعدما فقد الأمل عملياً بالمنافسة على اللقب، وتشهد الجولة 27 من البريميرليغ ديربي مدينة مانشستر في فرصة أخيرة لليونايتد من أجل اللحاق بالسيتي المحلّق بالصدارة والأقرب لمعانقة كأس الدوري.
وتتشابه ظروف ريال مدريد مع المانيو مع فارق نقاط أقل عن جاره أتلتيكو مدريد الذي يلتقيه في ديربي المدريانو الثأري بالنسبة للاعبي دييغو سيميوني والمتنفس لرجال زين الدين زيدان، وسيكون برشلونة مستفيداً من النتيجة بكل الأحوال شريطة تخطي أوساسونا في بامبلونا قبل يوم ولن يقف إشبيلية متفرجاً في بحثه عن تقليص الفارق مع ثلاثي المقدمة وهو يخوض مباراة سهلة نظرياً على أرض إلشي، وفي إيطاليا تشهد مباريات السبت لقاءً كلاسيكياً بين اليوفي ولازيو على حين سيكون ختام الجولة 26 نارياً بين صاحبي اللونين الأزرق والأسود (إنتر وأتلانتا) والكلام عن هذه القمة بعد النظر إلى متغيرات المباريات التي أقيمت أمس والتي تقام اليوم والسبت.

كلاسيكو تحت الطلب

تتميز البوندسليغا بقلة الديربيات والمباريات التي يمكن القول إنها تستحق لقب الكلاسيكو وأثرت سيطرة بايرن المطلقة على المسابقات المحلية لتضعه في مواجهات كبيرة مع الفرق التي تتناوب على منافسته على الألقاب، ففي السبعينيات كان مونشن غلادباخ هو الندّ للبافاري وكانت مواجهاتهما تحمل صفة القمة، ثم جاء الدور على هامبورغ وبريمن وشالكه في بعض الأحيان حتى منتصف التسعينيات عندما أطل دورتموند برأسه مزاحماً للبايرن على الألقاب ورغم تراجعه في بعض الأحيان إلا أنه مازال المنافس الأبرز للزعيم الأحمر، ومنذ تتويج أصفر الرور أو أسد فيستيفاليا بدوري أبطال أوروبا 1997 باتت لقاءاته مع البايرن تعرف بـدير كلاسيكر أي الكلاسيكو، ومازال هذا الاسم يطلق على مواجهة الأحمر والأصفر.
واليوم يتقابل الفريقان في وضعية تغيرت تماماً عن الموسمين الأخيرين فدورتموند تراجعت نتائجه وتخلى عن دور الوصيف وبالمقابل فإن البايرن غير متمكن من صدارته حتى إنه قد يدخل القمة على أرضه في أليانز أرينا وصيفاً في حال فوز وصيفه لايبزيغ على أرض فرايبورغ قبلها بدقائق، ولم يخسر البايرن على أرضه هذا الموسم (8 انتصارات و3 تعادلات) على حين دورتموند سجل 6 انتصارات خارج أرضه مقابل تعادل وخمس هزائم، وكان البافاري فاز في آخر 4 نسخ من الكلاسيكر منها 3 مرات بالدوري، إضافة إلى كأس السوبر وهي المناسبة الأخيرة التي فاز بها دورتموند قبل في عام 2019 أما فوزه الأخير في ميونيخ فكان في نصف نهائي كأس ألمانيا وعلى مستوى البوندسليغا فكان قبلها بعام.
ويتفوق البايرن تاريخياً بفارق شاسع حيث حقق 62 فوزاً من 128 مباراة بكل المسابقات مقابل 33 تعادلاً و33 فوزاً لدورتموند والأهداف 245 مقابل 154، وفي البوندسليغا تقابلا 105 مرات ففاز الأحمر بـ50 والأصفر بـ26 وتعادلا 29 مرة.

استفادة من الديربي

بغض النظر عما فعله برشلونة أمس أمام إشبيلية في إياب نصف نهائي كأس الملك فإن الكاتالوني مدعو لنسيان ذلك إذا أراد الحفاظ على حظوظه بلقب الليغا، فهو عندما يزور بامبلونا لمواجهة أوساسونا ثاني عشر الترتيب يدرك أن الفوز يضعه بمكانة المستفيد من نتيجة قطبي مدريد عند لقائهما الأحد، ولم يخسر فريق كويمان خلال 13 مباراة أخيرة في الدوري فاستعاد كامل فرصه بالمنافسة، على حين أوساسونا سجل 4 انتصارات خلال 6 جولات أخيرة ليهرب من مثلث الهبوط مبدئياً، وسبق للبرشا أن فاز بثماني مباريات خارج أرضه مقابل تعادل وحيد وثلاث هزائم، أما أوساسونا فقد سجل 4 انتصارات و3 تعادلات مقابل 5 هزائم على ملعبه، البرشا لم يخسر خلال أربع زيارات إلى ملعب ألسادار منذ عام 2012 لكنه خسر في إياب الموسم الماضي في نيوكامب بنتيجة 1/2 قبل أن يرد في ذهاب الموسم الحالي في عين المكان برباعية دون ردّ.
ويبحث إشبيلية عن استعادة بسمة الفوز عندما يحل ضيفاً على إلشي وصيف متذيل الترتيب في سعيه للاقتراب مجدداً من مثلث المقدمة بعد خسارته أمام البرشا في الجولة الفائتة والتي وسعت الفارق مع القطبين إلى 5 نقاط، ولم يلعب إشبيلية مباراة الذهاب على أرضه بسبب تأخر انطلاق الموسم فتقام بعد عشرة أيام من الآن، وسبق لكبير الأندلس أن سجل 7 انتصارات وتعادلين و3 هزائم خارج أرضه، وتعود المواجهة الأخيرة بين الفريقين إلى موسم 2014/2015 ويومها فاز إشبيلية 2/صفر و3/صفر.

على قائمة الانتظار

في إيطاليا حقق يوفنتوس فوزاً سهلاً على سيبيزيا بثلاثية نظيفة في افتتاح الجولة 25 فضمن البقاء ثالثاً ولو بالمشاركة ومع تأجيل مباراة لازيو مع تورينو أصبحت الكفتان متساويتين بين السيدة العجوز ونسر العاصمة قبل قمتهما المرتقبة ضمن الجولة 26 مساء السبت من حيث عدد المباريات لكن اليوفي يتقدم ضيفه بست نقاط تجعل طلب الفوز ملحاً للأخير من أجل الحفاظ على فرصته بمقعد دوري الأبطال مع صعوبة التفكير بالسكوديتو، على حين لن يتنازل زعيم الكالشيو عن النقاط الثلاث التي تبقيه في أجواء المنافسة على اللقب في ظل ازدحام المقدمة خاصة مع أتلانتا وروما ونابولي، اليوفي خاض 12 مباراة في ملعبه ففاز بـ9 وتعادل مرتين وخسر واحدة، وبالمقابل حقق لازيو 6 انتصارات خارج أرضه وتعادلين و4 هزائم، وساد التعادل لقاء الذهاب بعد تبادلهما الفوز كل في ملعبه بالموسم الماضي، علماً أن لازيو فاز في كأس السوبر 2019 أما فوزه الأخير في تورينو فكان في خريف 2017.

تطلعات الثعالب

في 2016 فاجأ ليستر سيتي (فريق الثعالب) العالم بتتويجه بطلاً للبريميرليغ لكنه أخفق بعد ذلك باحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى، وفي الموسم الماضي كان الفريق بقيادة براندن رودجرز قريباً من الأمر لكنه تخاذل بعد كورونا فلم يحقق سوى فوزين في آخر 9 جولات ليجد نفسه بالمركز الخامس، واليوم يبدو الوضع ملائماً أكثر للعودة إلى دوري الأبطال في ظل فقدان الأمل باللقب الذي بات أقرب من أي وقت مضى من السيتي الذي حقق أمس الأول فوزه الخامس عشر على التوالي على حساب وولفرهامبتون بنتيجة 4/1 مبتعداً في الصدارة بفارق 12 نقطة عن أقرب منافسيه.
وجاءت هزيمة ليستر على أرضه أمام الآرسنال لتعود الشكوك من جديد حول صموده بين الكبار، وبالأمس لعب على أرض بيرنلي ضمن الجولة المتقدمة على أن يحل ضيفاً كذلك على برايتون مساء السبت، وحقق ليستر نتائج أفضل خارج أرضه حيث جمع 30 نقطة مقابل 19 فقط من ملعبه، وكذلك لم يخسر خلال 7 مواجهات مع برايتون منذ عام 2017 حقق خلالها 5 انتصارات إضافة إلى فوز أخير قبل أقل من شهر لحساب الدور الخامس في كأس إنكلترا، ويحتل برايتون المركز السادس عشر بفارق 3 نقاط فقط عن أول ثلاثي الهبوط وقد خسر في آخر جولتين بعد ست جولات إيجابية.

على كل الجبهات

كعادته في مثل هذه الأيام من الموسم ينافس سان جيرمان على كل البطولات المتاحة ويمكن القول إنه ارتاح كما غيره من كأس الرابطة الفرنسية (الملغاة) وضمن بنسبة كبيرة حضوره في ربع نهائي دوري الأبطال وهاهو ينافس بقوة على لقب الليغ آن ويبقى أمامه كأس فرنسا التي يحمل لقبها، ويدافع عنه في دور الـ32 أمام بريست في واحدة من المواجهات القليلة بين أندية الدرجة الأولى وذلك بعد أربعة أيام من لقاء العودة الأوروبي أمام برشلونة وعليه فمن المرجح أن يشرك مدربه بوكتينيو بعض البدلاء في مباراة بريست الذي لم يعرف الفوز على الباريسي في 9 مباريات جمعتهما منذ 2010 في كل المسابقات وآخرها الخسارة في ذهاب الدوري صفر/3.

برنامج المباريات

الإنكليزي – الأسبوع 27

– السبت بيرنلي × الآرسنال (2.30)، شيفيلد يونايتد × ساوثهامبتون (5.00)، أستون فيلا × وولفرهامبتون (7.30)، برايتون × ليستر سيتي (10.00).

– الأحد: ويست بروميتش × نيوكاسل (2.00)، ليفربول × فولهام (4.00)، مان سيتي × مان يونايتد (6.30)، توتنهام × كريستال بالاس (9.15).

– الإثنين: تشيلسي × إيفرتون (8.00)، ويستهام × ليدز (10.00).

الإسباني – الأسبوع 26

– الجمعة: فالنسيا × فياريال (10.00).

– السبت: بلد الوليد × خيتافي (3.00)، إلشي × إشبيلية (5.15)، قادش × إيبار (7.30)، أوساسونا × برشلونة (10.00).

– الأحد: هويسكا × سلتا فيغو (3.00)، أتلتيكو مدريد × ريال مدريد (5.15)، سوسيداد × ليفانتي (7.30)، بلباو × غرناطة (9.30).

– الإثنين: بيتيس × ألافيس (10.00).

الألماني – الأسبوع 24

– الجمعة: شالكه × ماينز (9.30).

– السبت: فرايبورغ × لايبزيغ، هوفنهايم × فولفسبورغ، مونش غلادباخ × ليفركوزن، فرانكفورت × شتوتغارت، هيرتا برلين × أوغسبورغ (4.30)، بايرن ميونيخ × دورتموند (7.30).

– الأحد: كولن × بريمن (4.30)، بيليفيلد × يونيون برلين (7.00).

الإيطالي – الأسبوع 26

– السبت: سيبيزيا × بينفينتو (4.00)، أودينيزي × ساسولو (7.00)، يوفنتوس × لازيو (9.45).

– الأحد: روما × جنوى (1.30)، هيلاس فيرونا × ميلان، فيورنتينا × بارما، كروتوني × تورينو (4.00)، سامبدوريا × كالياري (7.00)، نابولي × بولونيا (9.45).

– الإثنين: إنتر ميلانو × أتلانتا (9.45).

كأس فرنسا – دور الـ32

– الجمعة: أوباني × تولوز، بوفيه × بولوني (10.00).

– السبت: ريد ستار × لنس، أليس × مونبيلييه، فاليير × أنيسي، سان لوي × سيدان (3.15)، فالينسيان × ميتز، لوبوي × لوريان، ساومور × مونتانيارد (5.30)، ليون × سوشو (9.45)، بريست × سان جيرمان (10.10).

– الأحد: غازليك أجاكسيو × ليل، أنجيه × كوب فرنسيسكان، رومورانتان × فولتيجور (7.30)، كانيت × مرسيليا (10.00).

– الإثنين: نيس × موناكو (10.00).

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن