سورية

مناورات للقوات الصديقة في الميادين.. وميليشيات «قسد» تواصل خطف المدنيين

| وكالات

أجرت القوات الصديقة تدريبات بالذخيرة الحية، أمس، بمناطق عدة من بادية الميادين بريف دير الزور الشرقي، على بعد كيلو مترات من وجود قوات الاحتلال الأميركي، في حين واصلت ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» أعمالها العدوانية بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، وخطفت العشرات من الشباب بريفي الرقة والحسكة ومنبج لزجهم قسراً في صفوفها.
وتحدثت مصادر إعلامية معارضة، عن قيام القوات الصديقة بإجراء تدريبات بالذخيرة الحية بمناطق عدة ضمن بادية الميادين، بريف دير الزور الشرقي، إضافة إلى منطقة المزارع، حيث يجري استخدام أسلحة ثقيلة في التدريبات، وذلك على بعد كيلومترات من وجود قوات الاحتلال الأميركي.
من جهة ثانية، ذكرت مصادر محلية في الرقة، حسب وكالة «سانا» أن مجموعات مسلحة من ميليشيات «قسد» نفذت كمائن عند مساجد عدد من قرى المحافظة وخطفت أكثر من 200 شاب بعد الصلاة وذلك لتجنيدهم عنوة في صفوفها ضمن ما يسمى «التجنيد الإجباري» في المناطق التي تنتشر فيها قوات الاحتلال الأميركي والميليشيات.
وفي الريف الجنوبي للحسكة، بينت مصادر أهلية، أن الميليشيات شنت حملة مداهمات في بلدة العريشة وقرية تويمين بريف الحسكة الجنوبي اختطفت على إثرها عدداً من المدنيين واقتادتهم مكبلين إلى معسكراتها ومقراتها في الريف ذاته.
وفي السياق، أفادت مصادر إعلامية معارضة، بقيام كل مما يسمى «الشرطة العسكرية» و«الدفاع الذاتي» التابعين لميليشيات «قسد» بحملة اعتقالات كبيرة في مدينة منبج بريف حلب الشرقي بهدف زج الشباب في صفوفها.
وبينت المصادر، أن الحملة أسفرت عن توقيف 239 شاباً بشكل عشوائي خلال ساعات، واقتيادهم إلى مراكز التجمع.
من جهة ثانية، عثرت ما تسمى قوات «الأسايش» التابعة لـميليشيات «قسد» في «مخيم الهول» شرق الحسكة، على جثة لاجئ عراقي قتل من قبل مجهولين، حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
وبيّن ما يسمى «مصدر أمني» في المخيم، أن اللاجئ العراقي نمر رباح ياسين (16عاماً)، قُتل بعدة طلقات في الرأس والكتف، في القسم الأول من المخيم.
في غضون ذلك أفادت مصادر إعلامية معارضة بمقتل مسلح وإصابة 3 آخرين بعضهم بحالة خطرة من ميليشيا «ملك شاه» الموالية للاحتلال التركي، بانفجار دراجة نارية ملغمة، في قرية الصالحية قرب العالية جنوب غرب مدينة رأس العين المحتلة بريف الحسكة.

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن