الأولى

روسيا عرضت مساعدتها ومسؤول إيراني يطالب بتفعيل ممر «شمال – جنوب» … محاولات تعويم سفينة قناة السويس تتواصل والجميع بانتظار «المد البحري»

| الوطن – وكالات

لا تزال تداعيات إغلاق سفينة الحاويات اليابانية «إيفر غيفن» لقناة السويس، تأخذ حيزها الكبير من الاهتمام الدولي، لاسيما أن هذه التداعيات كلفت العالم حتى الآن خسائر بملايين الدولارات، ومنعت وصول البضائع بين الشرق والغرب.
رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع أشار في تصريحات له أمس أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمر بالاستعداد لسيناريو تخفيف أحمال السفينة الجانحة في القناة، مضيفاً: إن هذا السيناريو ربما يحتاج إلى مساعدة دولية وسيستغرق وقتاً طويلاً.

وأضاف ربيع: إن «الهيئة وضعت أكثر من سيناريو للتعامل مع السفينة العملاقة الجانحة داخل القناة، من بينها أيضاً ما نفعله حالياً بالتكريك واستخدام القاطرات للسحب والدفع من أجل دخولها إلى وسط المجرى الملاحى وتكون قادرة على التحرك».
ولفت ربيع إلى أن القناة تخسر ما بين 13 و14 مليون دولار من الإيرادات اليومية بعد توقف حركة الملاحة فيها، مشيراً إلى أن 369 سفينة تنتظر عبور القناة.
مصادر في هيئة قناة السويس، أكدت إخفاق محاولة تعويم السفينة الجانحة في مجرى القناة، وقالت المصادر لوكالة «سبوتنيك»: للأسف لم ننجح بمحاولة تعويم السفينة، سنكرر المحاولة مرة أخرى اليوم مع حلول موجات المد البحري المتوقعة.

ويبحث عمال الإنقاذ التابعون لهيئة قناة السويس وفريق من شركة «سميت سالفدغ» الهولندية ما إذا كانت هناك حاجة لإزالة بعض حاويات «إيفر غيفن»، باستخدام رافعة حتى يمكن تعويمها.
بالتوازي عرضت روسيا مساعدتها على مصر في تعويم السفينة العالقة، وقال السفير الروسي في القاهرة، غيورغي بوريسينكو: إن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة لمصر في مواجهة أزمة قناة السويس، وأضاف: «نعول على أن تتم معالجة هذه المشكلة في أقرب وقت، وأن عمل القناة سيتواصل، وبالطبع، نحن على استعداد لتقديم أي مساعدة ممكنة من طرفنا لأصدقائنا المصريين».

من جهته أكد سفير إيران لدى موسكو كاظم جلالي، ضرورة تفعيل ممر «شمال – جنوب» ليكون بديلاً عن قناة السويس.
وفي تغريدة له على «تويتر» نقلتها وكالة «إيرنا» الإيرانية، قال جلالي: «الممر يختصر الزمن حتى 20 يوماً، والتكاليف حتى 30 بالمئة، ويعد خياراً أفضل كبديل عن قناة السويس في مجال الترانزيت»، وتابع: «الحادث الأخير يعتبر مؤشراً على ضرورة البحث عن بديل أقل خطورة من قناة السويس، التي تعبر منها أكثر من مليار طن من السلع سنوياً».

وحسب وسائل الإعلام، فإن «الخط يبدأ من الهند وصولاً إلى ميناء «جابهار» الواقع جنوب إيران على المحيط الهندي، ثم شحن البضائع براً وصولاً إلى ميناء «بندر إنزلي» شمالي إيران على ساحل بحر قزوين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن