شؤون محلية

مدير صحة حماة: المحافظة هي الأقل إصابة بكورونا … رئيس المشفى الوطني: 8 مرضى فقط في العزل ويتماثلون للشفاء

| حماة- محمد أحمد خبازي

كثرت في الأيام الأخيرة الوفيات بالكورونا في مختلف مناطق محافظة حماة، واكتظت مواقع التواصل الاجتماعي بصور ضحايا الفيروس، المرفقة بدعوات ذويهم لاقتصار التعازي على وسائل التواصل الاجتماعي فقط.
على حين بدت الإجراءات الوقائية والاحترازية غائبة بشكل شبه كلي في معظم الدوائر الرسمية بالمحافظة، التي تخلى مواطنوها أيضاً عن اتباع أي إجراء وقائي ضد تفشي الفيروس، وانتشار الفوعة الثالثة منه، إلا فيما ندر حيث تستخدم الكمامة على نطاق ضيق فقط، ومن بعض المواطنين بالشوارع.
وأكد المعنيون بملف كورونا بمناطق حماة لـ«الوطن» أنه لوحظَ بالفترة الأخيرة، زيادة بعدد الإصابات المشتبهة والمؤكدة بفيروس كورونا.
وأوضحوا أن أعراضها لم تختلف عن سابقاتها، ولكن المصابين من فئات عمرية متعددة وأكثرها بين الشابة أي مابين 30 إلى 45 سنة، فيما كانت الوفيات ما بين الفئة العمرية 55 إلى 65 سنة وما فوق.
وبينوا أن المشافي الوطنية مستعدة لاستقبال الحالات المصابة ومعالجتها بحسب البرنامج التطبيقي المتبع، مؤكدين أن كل المستلزمات الضرورية للمعالجة متوافرة.
فيما بيَّنَ رئيس مشفى الشهيد اللواء قيس حبيب الوطني في سلمية الدكتور ناصح عيسى لـ«الوطن» أن عدد المرضى بقسم العزل 8 فقط وهم يتماثلون للشفاء.
فيما بيّن مصدر طبي آخر أن الإصابات المحجورة بالمنازل كثيرة، ويتلقى أصحابها العلاج المناسب بإشراف الفرق الطبية العاملة بالمنطقة الصحية في سلمية.
وبيّن مصدر في مشفى مصياف الوطني، أنه بالفترة الأخيرة بدأت ترد للمشفى حالات على خلفية إنتانات تنفسية بعدما كانت الإصابات صفراً أي معدومة. وأوضح أن استهتار الناس بالإجراءات الاحترازية ساعد على زيادة الإصابات، مضيفاً: لم نعد نرى أحداً يتقيد حتى بالكمامة، بحسب تعبيره – ولا بغيرها!، لافتاً إلى أن قسم العزل بالمشفى على جهوزية تامة، والفريق العامل بملف كورونا أخذ اللقاح.
وأوضح المدير العام للهيئة العامة لمشفى حماة الوطني الدكتور سليم خلوف لـ«الوطن» أن الإصابات ضمن الحدود الطبيعية، وأن قسم العزل يستقبل المصابين الذين أثبتت التحاليل المخبرية إصابتهم بالفيروس، وتُقدَّم لهم كل العلاجات المطلوبة، وفق البروتوكول المعتمد من وزارة الصحة.
ولفت إلى أن العديد من المصابين المعزولين بقسم العزل، يتماثلون للشفاء يومياً.
مدير الصحة في حماة الدكتور أحمد جهاد عابورة، وردّاً على أسئلة «الوطن» حول الفوعة الثالثة من الفيروس وتنامي الإصابات به على مستوى المحافظة، أكد أن المحافظة هي أقل المحافظات بالإصابات حتى تاريخه.
وبيّن أنه لوحظ مؤخراً زيادة الإصابات بالفيروس، مشيراً إلى اتخاذ كل الاستعدادات في أقسام العزل بالمشافي العامة لمعالجة المصابين.
وأكد عابورة أن التراخي بتطبيق الإجراءات الوقائية على المستوى الشخصي والعام، يسهم في تفشي الفيروس وزيادة أعداد المصابين. وقال: من الضرورة القصوى التشدد باستخدام الكمامات بوسائط النقل العامة والخاصة، والابتعاد عن التجمعات ما أمكن، وتطبيق الإجراءات الاحترازية بالدوائر والمؤسسات والمدارس والمعاهد والكليات الجامعية.
وشدد على ضرورة التزام المواطنين باتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر، واستخدام وسائل الحماية الذاتية وأهمها الكمامة والتعقيم بالمنازل، والتباعد المكاني وتجنب المصافحة وشرب القهوة بصالات التعازي والمبرات، وعدم تدخين الأراكيل بالمطاعم والمقاهي التي تساهلت بتقديمها مؤخراً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن