رياضة

مذاكرة إيران لم تأتِ بجديد … خسارة جديدة لمنتخبنا بالثلاثة

| الوطن

لم يكن أحد في المعمورة ليتوقع فوز منتخبنا على إيران قياساً إلى المستوى الذي قدمه أمام البحرين ونظراً للفوارق الشاسعة بين المنتخبين، هذه الفوارق بدت على أرض الملعب تماماً، فشعرنا أن المباراة عبارة عن تمرين للمنتخب الإيراني بذل فيها أقل مجهود ممكن وخرج بانتصار صريح يعكس مجريات المباراة.
والآمال قبل المباراة انصبت في تحسن الأداء والمستوى من منتخبنا، لكن لم نشعر بأي تغيير في هذا الاتجاه سواء ناحية المهام الدفاعية أو الهجومية.
وهكذا عاد منتخبنا من أيام الفيفا محملاً بخسارتين ثقيلتين وستة أهداف دخلت مرماه مقابل هدف من جزاء وقائم، وهذه حصيلة ضعيفة بشكل عام.
وفي المباراة فقد تعرض فريقنا لهدف مبكر في الدقيقة الثانية سجله برأسه حسين كنعاني بين غابة من المدافعين، وقد سجل هدفه لسوء التغطية الدفاعية، واستمر المنتخب الإيراني بسيطرته على المباراة من خلال سيطرته على وسط الملعب، وأدى مباراة سهلة بأداء سلس دون تعقيد.
تحرر منتخبنا من رهبة المباراة وضغط مرمى أصحاب الضيافة منتصف هذا الشوط وقدم أداء جيداً وأتيحت له فرصة خطيرة هي الوحيدة في هذا الشوط برأس عبد الرحمن بركات ردها الحارس إلى ركنية.
ليأتي الخطأ الدفاعي القاتل الذي سجل منه سردار أزمون هدف إيران الثاني من كرة من الحارس، بعد هجمة مرتدة سريعة لإيران وسط غياب التغطية الدفاعية.
وكاد المنتخب الإيراني أن يسجل الهدف الثالث من خطأ دفاعي آخر لكن الكرة جانبت القائم.
في الشوط الثاني انخفض أداء المنتخب الإيراني رغم استمرار سيطرته وحيازته على الكرة وكأنه اطمأن للنتيجة، وحاول منتخبنا العودة للمباراة عبر محاولات هجومية متعددة أبرزها كرة المواس التي ردها القائم الإيراني، وأتيحت بالمقابل فرصاً عديدة للإيرانيين لكن كل الهجمات تكسرت عند حدود الجزاء أو ابتعدت عن الخشبات، وانشغل المدربان بإجراء التبديلات، واستغرب المتابعون خروج أفضل لاعبينا المواس. المنتخب الإيراني سجل ثالث أهدافه عبر كريم الأنصاري بعد أن تلاعب بالمدافعين في الدقيقة ٨٠، لتسير المباراة بعدها وسط الملعب مع محاولات فوضوية من الفريقين للتسجيل دون جدوى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن