شؤون محلية

توسيع المناطق المسموح بها لحفر الآبار لجمعيات مستخدمي المياه … محافظ القنيطرة: لا توجد سوق سوداء للمحروقات في المحافظة

| الوطن - خالد خالد

طالب محافظ القنيطرة عبدالحليم خليل أعضاء مؤتمر الرابطة الفلاحية بالقنيطرة بالشفافية وطرح كل القضايا التي تهم القطاع الزراعي بموضوعية بعيداً عن المصالح الشخصية، موضحاً أن المازوت المخصص للقطاع الزراعي حق للفلاح وهو ضروري جداً لاستمرار عجلة الإنتاج الزراعي شريطة وصوله إلى مستحقيه.

وأكد خليل إيلاء القطاع الزراعي الأولوية من خلال توفير مستلزمات الإنتاج ومتابعة القضايا التي تهم الفلاحين ومعالجتها، رافضاً الاتهامات من قبل بعض أعضاء المؤتمر بوجود سرقة لمادة المازوت كونه لا يستند إلى دلائل وإثباتات، مضيفاً: إن القنيطرة لا يوجد فيها أي سوق سوداء وقال: أنا على استعداد لمعالجة أي قضية مبنية على حقائق ومحاسبة المسيئين فوراً.
وبيّن أنه ستتم دراسة خطط الطرق الزراعية والتدقيق فيها لتحقيق العدالة والمساواة بين جميع الجمعيات الفلاحية.
من جانبه أكد عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة فرج صقر وجود أزمة في مادة المحروقات على أرض المحافظة وهذا الأمر ليس خافياً على أحد فمخصصات القنيطرة من مادة المازوت 19 طلباً فقط في شهر آذار، منوهاً بأن الأولوية للقطاع الزراعي لرش محصول القمح بالمبيدات حالياً وفلاحة الأراضي مع ملاحظة أن قطاع النقل يضم 270 سرفيساً وهذا الطريق الوحيد لإمكانية وصول المازوت للسوق السوداء حيث يقوم سائق السرفيس ببيع مخصصاته في المحافظات المجاورة، مكرراً تأكيد المحافظ بعدم وجود سوق سوداء للمازوت في محافظة القنيطرة.
وأشار مدير الصرف الصحي هشام فندي إلى أن صبيب الصرف الصحي من القطاع الشمالي حتى الصمدانية الغربية إلى نهر الرقاد هو الرافد لسدود المحافظة، مبيناً أنه تم مؤخراً وبعملية فنية تحويل مجرى الصرف الصحي إلى وادي السوس، موضحاً أن غزارة الأمطار وانتشار نبات القصب أديا إلى ضعف جريان المياه في وادي السوس وفيضانه على أراضي الفلاحين، وأنه من الصعب حالياً إنشاء محطات معالجة للتكلفة الكبيرة ولكن نبات القصب يساهم في منع التلوث وتصفية المياه وبالتالي بإمكان الفلاحين ري أراضيهم المزروعة بالحبوب والمحاصيل العلفية فقط وليس الخضروات كون المياه ضمن المواصفات القياسية.
بدوره لفت مدير الكهرباء بسام المصري إلى توجيهات الحكومة والوزارة بتغذية جميع الآبار الزراعية المرخصة، موضحاً أن الكوابل متوفرة ولكن الشركة تعاني نقصاً بعدد كبير من الأعمدة وفي حال رغبة الفلاح بتركيب كوابل فقط من دون أعمدة فالشركة على استعداد للتنفيذ فوراً لري محصول القمح.
وأشارت مديرة الموارد المائية حمدة العرقاوي إلى توقيع عقد لتوسيع شبكة سدي المنطرة ورويحينة وري مساحة نحو1900 هكتار تباعاً، إضافة إلى الموافقة على توسيع المناطق المسموح بها لحفر الآبار لجمعيات مستخدمي المياه في جبا وأيوبا، كاشفة عن دراسة لإنشاء خزان تجميعي في القطاع الشمالي والإضبارة حالياً في الوزارة لدراستها وبيان الجدوى الاقتصادية والزراعات التي سيرويها الخزان (سدة مائية).
بدوره أوضح مدير المصرف الزراعي محمد يوسف أنه تم توزيع 2089 طناً من السماد على الجمعيات الفلاحية وحالياً المادة غير متوفرة بالمصرف، علماً أن الحكومة تدعم الطن الواحد من سماد اليوريا بنحو800 ألف ليرة.
وذكر مدير الأعلاف أن المقنن العلفي مركزي ومبني على أمرين تعداد الثروة الحيوانية وتوفر المادة، علماً أن توزيع المقنن العلفي المخصص للأبقار تم وفق جداول التلقيح ضد الحمى القلاعية لعام 2020، وبيّن وجود 28 ألف رأس من الأبقار بالقنيطرة.
وتركزت مطالب الفلاحين حول توسيع شبكات الري على السدود وزيادة خطة استصلاح الأراضي الزراعية وإقامة سدات مائية في نبع الفوار ومنح قروض متوسطة أو طويلة الأجل للفلاحين وزيادة المقنن العلفي ومراقبة عمل الصيدليات الزراعية وتأمين مادة المحروقات للجرارات والآبار الزراعية وتفعيل منشرة خلايا النحل في بلدة خان أرنبة وفتح مركز لاستلام محصول القمح في خان أرنبة وتزويد الآبار الزراعية بالتيار الكهربائي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن