الأولى

دمشق: جلسة مجلس الأمن حول ما يسمى الوضع الإنساني في سورية فورة نفاق أميركي غربي عفا عليها الزمن

| وكالات

اعتبرت سورية أن ما شهده مجلس الأمن في جلسته أول أمس حول ما يسمى «الوضع الإنساني في سورية»، فورة من فورات النفاق الأميركي والغربي غير المسبوق بحق سورية.
وزارة الخارجية والمغتربين، ردت في بيان لها أمس على تصريحات وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في جلسة مجلس الأمن، معتبرة أنه اختزل مكنونات الحقد وعمى الألوان، الذي تعاني منه الإدارة الأميركية الحالية، وما سبقها من إدارات، كما أكد أن سقف النفاق والتضليل والكذب في خطاب وزير خارجيتها، لا حدود له وبمستويات لا تليق بسياسات دولة تطلق على نفسها صفة الدولة العظمى، وتحظى بمقعد دائم في مجلس الأمن المعني أساساً بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين.
ووصفت وزارة الخارجية والمغتربين حسب «سانا»، مقاربة ممثلي الدول الغربية وفي مقدمتهم وزير الخارجية الأميركي، بأنها غير إنسانية وغير بناءة ومثيرة للشفقة الدبلوماسية، حيث تحول الخطاب السياسي الغربي إلى خطاب إيديولوجي عفا عليه الزمان والمكان.
وبيّنت الوزارة أن الإدارة الأميركية الحالية التي تدّعي أنها عادت للتفاعل مع الأمم المتحدة والالتزام بالتعددية، تعاني أسوأ مظاهر ازدواجية المعايير السياسية والأخلاقية مجتمعة، فهي تدّعي على لسان وزير خارجيتها أنه لا حل للأزمة في سورية إلا الحل السياسي، في حين تفرض العقوبات على الشعب السوري وتقتل الأبرياء وتتسبب بكل أشكال العنف والظلم والتجويع المقصود والإفقار المتعمد للشعب السوري، بعد أن دمر ما يسمى «التحالف الدولي» غير الشرعي بقيادة الولايات المتحدة البنى التحتية السورية من جسور ومصانع ومعامل ومشافٍ، بناها الشعب السوري بتضحيات هائلة منذ الاستقلال.
ونصحت الخارجية السورية بلينكن، في بداية عمله السياسي، بأن يطالب نفسه وإدارته أولاً بعدم تسييس المساعدات الإنسانية لسورية، والعمل فعلاً على مكافحة الإرهاب ودفع الحل السياسي السوري- السوري قدماً نحو الأمام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن