شؤون محلية

صناعيون يطالبون «بالحماية» … وزير الصناعة: الحكومة تولي القطاع الصناعي اهتماماً كبيراً

| حماة- محمد أحمد خبازي

طالب صناعيو حماة وزير الصناعة زياد صباغ في مؤتمر غرفتهم السنوي، الذي عقد أمس بمجلس مدينة حماة، بضرورة توفير المحروقات للصناعيين، ولاسيما للعاملين في مقالع حجر البناء والرخام، كونه قطاعاً مهماً ومنتجاً لم يتوقف عن العمل خلال سنوات الحرب، وإعادة النظر في الضريبة المفروضة عليهم، وضرورة معالجة موضوع الكهرباء في المنطقة الصناعية وضعفها والتخفيف من ساعات التقنين الكهربائي، وانقطاع الخدمة الهاتفية في مركز الهاتف للمنطقة الصناعية المرتبط بانقطاع الكهرباء.

كما طالب الصناعيون بتطوير القوانين التي تحمي الصناعي، وبدعم المنشآت الصناعية المتضررة جراء الحرب الإرهابية وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بها، وإعادة النظر في قرار مجلس مدينة حماة المتعلق بإمهال الصناعيين المخصصين بمقاسم في توسع المنطقة الصناعية الأول مدة محددة لأعمال الترخيص والبناء كونها غير كافية، نظراً للزيادة الكبيرة بأسعار مواد البناء وتذبذبها، إضافة إلى الاهتمام بموضوع الخدمات في توسع المنطقة من مياه الشرب والكهرباء والبنى التحتية.
إضافة لضرورة تحديد سعر مدروس ويحقق هامش ربح بسيطاً لمنشآت تصنيع الزيوت، وتوحيد أجور عصر الزيتون لتكون متساوية في جميع المحافظات، وتأمين المحروقات للمعاصر وبالسعر الزراعي وذلك قبيل بدء الموسم.

فيما أكد وزير الصناعة زياد صباغ أن الحكومة تولي القطاع الصناعي اهتماماً كبيراً ولاسيما في ظل الظروف الراهنة كونه أحد الروافد الأساسية الداعمة للاقتصاد الوطني وتسريع عجلة الإنتاج في القطاعين العام والخاص، كون منتجاته تمثل بديلاً عن مثيلاتها المستوردة من الخارج بما يكسر الحصار الاقتصادي والعقوبات الظالمة على سورية.
وأشار إلى أن اجتماع الهيئة العامة لغرفة صناعة حماة ناقش جملة من القضايا التي تهم الصناعيين، وتسهم في تذليل المعوقات والتحديات التي تواجهها للوصول إلى الحلول الناجعة بشأنها.

وقال: إن توجيهات القيادة والحكومة خلال الفترة الراهنة تركز على دعم الإنتاج الزراعي والصناعي وفق الإمكانات المتاحة، واستثمار المواد المتوافرة بما يغطي الحاجة الدنيا لمختلف القطاعات الإنتاجية لضمان استمراريتها.

ولفت إلى أن محافظة حماة تحظى بمقومات ومزايا صناعية متميزة وواعدة تعد نقطة وصل حيوية بين شمال سورية وجنوبها، ما يمنحها ميزة تنافسية في هذا القطاع.
وشدد على تطوير مسيرة القطاع الصناعي فيها، عبر جملة من الإجراءات والتدابير، يأتي في مقدمتها استكمال تنفيذ توسع المنطقة الصناعية في مدينة حماة بمختلف البنى التحتية والمرافق الخدمية اللازمة لانطلاق الأعمال فيها خلال الفترة المقبلة.
وبيّنَ محافظ حماة محمد طارق كريشاتي أنه لا يوجد أي منشأة اقتصادية وإنتاجية مستثناة من دعم المازوت الصناعي.
وعرض للأعباء الكبيرة التي تتحملها الدولة في تأمين احتياجات مختلف القطاعات من المشتقات النفطية، ولاسيما في ظل الظروف الراهنة وتعرض إمدادات النفط إلى سورية لاستهداف متكرر من قبل أعداء سورية والمتآمرين عليها.
ولفت إلى أن لجنة المحروقات في المحافظة تراعي توزيع المشتقات النفطية بشكل عادل.
وبيّنَ رئيس غرفة صناعة حماة زياد عربو أن الغرفة تسعى لزيادة أعداد المستثمرين في القطاع الصناعي، وتعمل على تشجيعهم لتوسيع المنشآت القائمة وإقامة منشآت جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن