الأولى

طهران: خطوة إلى الأمام.. وموسكو: كانت ناجحة … أولى جولات فيينا «النووية» تنتهي على أجواء إيجابية

| الوطن – وكالات

وسط أجواء بناءة وإيجابية انتهت أمس أولى جلسات محادثات فيينا حول «النووي الإيراني»، لكن دون تغيير في مواقف طهران التي أصرت على ضرورة رفع الولايات المتحدة لجميع عقوباتها كشرط أساسي للعودة إلى الاتفاق.
وقال سكرتير مجلس الأمن القومي ورئيس الوفد الإيراني، عباس عراقجي، لقناة «Press TV» الإيرانية: إن محادثات أمس «كانت بناءة»، مضيفاً: إن الجولة المقبلة منها ستعقد الجمعة في المدينة ذاتها.
وأكد عراقجي أن أطراف المحادثات ستجري قبل الجمعة اجتماعات على مستوى الخبراء لبحث قضايا رفع العقوبات الأميركية والإجراءات النووية التي قد تتخذها إيران، معلناً رفض بلاده أي مقترح بتحرير مليار دولار من أموالها المجمدة مقابل وقف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة، وأضاف: «لن ندرس أي مقترحات تقوم على مبدأ خطوة مقابل خطوة ونرى في ذلك مقترحاً غير جدي».
وأشار عراقجي إلى أن بلاده «جادة في تنفيذ الاتفاق النووي ولا يمكن لأحد التشكيك في ذلك»، مجدداً التأكيد أن على الولايات المتحدة رفع العقوبات إن كانت جادة كذلك في تطبيق الصفقة، واصفاً محادثات فيينا بأنها شكلت خطوة إلى الأمام، وقال: «الاتفاق النووي ليس بحاجة إلى مفاوضات ونحن نبحث حالياً تطبيق الاتفاق من قبل أميركا وإيران».
المسؤول الإيراني حذّر من أن بلاده ستنسحب من المحادثات في حال شعرت بأن «الطرف الآخر يسعى إلى إضاعة الوقت أو تحقيق أهداف أخرى».
الممثل الدائم لروسيا الاتحادية لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، أكد بدوره أن اجتماع النمسا «كان ناجحاً»، موضحاً أنه خلال «الاجتماع تم اتخاذ قرار بإنشاء مجموعتين من الخبراء، اللتين بدأتا العمل على الفور»، وأضاف: «لا أحد يعلم كم ستأخذ من الوقت العودة إلى الاتفاق النووي فهناك العديد من الصعوبات، والأهم أن العمل الجدي بدأ في هذا الاتجاه».
من جهته وصف مساعد المنسق العام للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ورئيس اللجنة المشتركة للاتفاق النووي إنريكي مورا، المحادثات بأنها كانت إيجابيةً، ولفت في تغريدة له، إلى أن «هناك اتفاقاً وارداً لتبني عملية دبلوماسية مشتركة عبر تشكيل فريقين فنيين في مجال تنفيذ التعهدات النووية وإلغاء الحظر».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن