عربي ودولي

وزير الخارجية المصري من بيروت: استقرار لبنان حيوي بالنسبة لاستقرار المنطقة

| وكالات

مرّ 167 يوماً على تكليف سعد الحريري لتشكيل الحكومة في 22 تشرين الأول الماضي، وفشل خلال هذه الفترة، ومعه الطبقة السياسية كلها، في تحرير لبنان من أزمته، في ظل تقاذف للمسؤوليات والاتهامات بين جميع الفرقاء.
في الأيام الماضية، تحرّكت الدول العربية والغربية لحثّ المسؤولين اللبنانيين لإيجاد حل للأزمة التي يعيشها اللبنانيون، وضمن مساعيه لتذليل العقبات أمام تشكيل حكومة برئاسة سعد الحريري، التقى وزير الخارجية المصري سامح شكري أمس الأربعاء الرئيس اللبناني ميشال عون.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، أحمد حافظ حسبما نقل عنه موقع «الميادين» أن الزيارة «تستهدف التأكيد على دعم مصر للبنان الشقيق، ومساندتها للجهود المبذولة للتغلب على أزمته الراهنة عبر تشكيل الحكومة التي يقوم الرئيس سعد الحريري بتشكيلها مع كل أطراف المعادلة السياسية اللبنانية».
وأضاف: إن الزيارة تهدف كذلك للتعبير عن «تضامن مصر مع الشعب اللبناني الشقيق، وضرورة تجاوز الظرف الحالي إعلاءً للمصلحة اللبنانية، وسعياً نحو مستقبل يُحقق تطلعات لبنان بالأمن والاستقرار والتنمية بما يملكه هذا البلد من مقومات النجاح والازدهار».
وزار وزير الخارجية المصري رئيس الجمهورية ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، حيث أعلن أن بلاده مستمرة «ببذل كل الجهود للتواصل مع كل الجهات للخروج من الأزمة»، وأضاف: إنه «ما زال هناك انسداد سياسي، والجهود تبذل لتشكيل حكومة اختصاصيين وتحقيق الاستقرار، وهذا مهم لكل المنطقة ومصر وليس فقط للبنان».
ومن مقر الرئاسة الثانية قال شكري: إن استقرار لبنان حيوي بالنسبة إلى استقرار المنطقة، وخلال زيارتِه رئيس البرلمان اللبناني، نوّهَ شكري حسب «الوكالة الوطنية للإعلام» بمبادرة الرئيس نبيه بري للخروج من الأزمة السياسية مبدياً استعداد بلاده للمساعدة في الخروج من الأزْمة.
ووصل وزير الخارجية المصري، سامح شكري، أمس الأربعاء، إلى بيروت في زيارة يلتقي خلالها كبار المسؤولين والقادة اللبنانيين.
وكان في استقباله بمطار رفيق الحريري الدولي، وزير الخارجية اللبناني شربل وهبه، وسفير مصر ببيروت، ياسر علوي، ومديرة المراسم في وزارة الخارجية اللبنانية، عبير العلي، وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية.
ويرافق وزير الخارجية المصري وفد يضم السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية، والمستشار محمد عاطف.
وتأتي زيارة شكري، حسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للسفارة المصرية «في إطار الجهود المصرية الرامية إلى حض الفرقاء السياسيين اللبنانيين على الإسراع في تشكيل الحكومة الإنقاذية، وذلك في ضوء الحرص الكبير لدى القيادة السياسية المصرية على استقرار لبنان وتجاوزه للأزمات التي يمر فيها حالياً».
وتتضمن زيارة شكري سلسلة من الاجتماعات، استهلها بعقد مباحثات مع الرئيس اللبناني، ميشال عون، ثم سيكملها بلقاء مع رئيس مجلس النواب، نبيه بري، ولقاء آخر مع البطريرك الماروني، الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، ثم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط.
كما تشمل لقاءات الوزير المصري رئيس حزب الكتائب اللبنانية، سامي الجميل، ورئيس تيار المردة، سليمان فرنجية، إلى جانب اتصال هاتفي يجريه مع رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، بعدما تعذر اللقاء بينهما في ضوء إصابة الأخير بفيروس كورونا، بينما يختتم شكري زيارته بلقاء يعقده مع رئيس الوزراء اللبناني المكلف، سعد الحريري.
وشهد لبنان عدداً من الاعتصامات، بعد أن وصلت الأوضاع المعيشية إلى مستوى لم يعد يتحملها المواطن.
وانطلقت مسيرة للشاحنات والصهاريج والفانات من مستديرة الدورة باتجاه وزارة الداخلية والبلديات، للانضمام إلى التجمّع المركزي الذي دعت إليه اتحادات ونقابات قطاع النقل البري، على أن تسلك خطّ الكرنتينا – الصيفي – بلدية بيروت- برج المر- شارع الحمرا – أبو طالب وصولاً إلى وزارة الداخليّة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن