رياضة

في الدوري الكروي الممتاز في الأسبوع الـ(22).. التعادل أرهق المهددين والحرية اقترب من الخطر … تشرين حقق ما أراد والجيش يلاحقه بعناد.. الكرامة هزم الوحدة والشرطة عادل جبلة

| ناصر النجار

حديث اللقب في مباريات هذا الأسبوع من الدوري الكروي الممتاز ما زال تشرينياً، فالمسافة بقيت على حالها، لكن الطرق بدأت تضيق على مطارده الجيش، ولابد من الانتظار إلى المرحلة القادمة التي ستوضح الصورة ، فإن فاز تشرين انتهى الأمر، وإن فاز الجيش قويت آماله، لذلك سيكون ملعب الباسل في اللاذقية شاهداً على بطولة يستحقها أحد الفريقين.
تشرين سجل مبكراً بمرمى الاتحاد، وكان الأفضل في المباراة، والاتحاد بذل جهده لكن لا جود إلا بالموجود، وربما تأثر الاتحاد بالأجواء المحيطة التي (كركبت) أجواء الفريق قبل المباراة وقد امتنع اللاعبون عن أداء تمرين الخميس مطالبين بعقودهم وأجورهم وتدخل سريع من إدارة النادي لحسم الموقف، ولم يكن بإمكان الإدارة أكثر من تقديم الوعود بالحل القريب والسريع.
الخسارة لم تقدم أو تؤخر من واقع فريق الاتحاد فبقي على حاله، لكن الأنظار تبقى معلقة على نصف نهائي الكأس، عل الفريق يعوض كل هذه الإخفاقات.

الجيش (المطارد) حقق فوزاً سهلاً على ضيفه الحرية برباعية نظيفة سجل منها هدافه محمد الواكد (هاتريك) الحرية عملياً لم يعد يملك الكثير من الآمال، ويمكننا اعتباره أول الهابطين إلا إذا انتقض في مبارياته الأربع القادمة وفاز بها جميعاً على أن يتعثر منافسوه ولو بخسارتهم لمباراتين على الأقل.

منظر المؤخرة لم يتغير وبقي على حاله مع حصول الفرق الواقعة أسفل القائمة على التعادل، فالفتوة فرض التعادل على حطين 2/2 في (ريمونتادا) متأخرة، فتلقى هدفين بدقيقة واحدة في الشوط الأول ، ثم سجل هدفين متلاحقين بآخر دقيقتين من المباراة، وطالب المراقبون في بداية المباراة بركلة جزاء مستحقة للفتوة، لكن كان للحكم رأي آخر.
الساحل شريك الفتوة في الخطر بادر الطليعة للتسجيل في الشوط الأول ، لكن الطليعة أدرك التعادل في الثاني، فلم يحافظ الساحل على فوز كان يتمناه وهو أحوج إليه.
حرجلة الذي يبتعد عن المهددين بفارق معقول حتى الآن كان يمني النفس بفوز يضعه في الأمان ويريحه تماماً من كل الهموم والحسابات والتقلبات المتوقعة، لكنه خرج من المباراة كما دخلها، والتعادل السلبي مع الوثبة كان سيد الأحكام ونقطة في اليد أحسن من عشرة في الأحلام.

الكرامة استعاد المركز الثالث بفوز كبير وعزيز على الوحدة بهدفين نظيفين سجلا على مدار الشوطين، وهذا الأمر يرخي بظلال قاتمة على الأوضاع غير السليمة في نادي الوحدة، ما يؤكد ضرورة إجراء قراءات سريعة للفريق قبل الدخول في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي.

الشرطة أوقف حالة التفوق الجبلاوي فأنهى المباراة بالتعادل 2/2، والصدمة الجبلاوية أن الشرطة أدرك التعادل عبر ابن جبلة طه بصيص الذي يلعب في صفوف الشرطة.
بكل الأحوال لم تحدث المباريات ونتائجها أي تغيير على المواقع سوى أن الكرامة انتقل إلى ثالث الترتيب وهبط حطين والوحدة درجة إلى الوراء.

صراع آخر

صراع الهدافين كان قائماً بين ملعبي جبلة والجلاء، فتسابق محمود البحر ومحمد الواكد بالتسجيل، فسجل البحر هدفين والواكد ثلاثة أهداف، فقلص الواكد الفارق، لكن الصدارة بقيت لمحمود البحر بـ17 هدفاً يلاحقه محمد الواكد وله 15 هدفاً.

وشهدت هذه المرحلة تسجيل الهدف الأول لكل من كامل كواية منذ انتقاله إلى تشرين من الشرطة وكذلك لاعب الشرطة طه بصيص ولاعب الجيش خطاب مشلب ولاعبا الكرامة جهاد بسمار ومحمد صهيوني ولاعبا حطين مصطفى جنيد ومثنى عرقاوي، ولاعب الطليعة عبد الهادي حنبظلي.

لاعب الساحل أحمد غلاب رفع رصيده إلى أربعة أهداف، وكذلك الهداف التاريخي للدوري السوري رجا رافع وزميله أسعد الخضر وقد سجلا هدفهما الثاني هذا الموسم.
وسجل مهاجم الشرطة سامر خانكان هدفه الثالث.

ركلتا جزاء احتسبتا هذا الأسبوع وسجلتا، الأولى لمحمود البحر من جبلة بمرمى الشرطة والثانية لمهاجم الساحل أحمد غلاب.

وأهداف هذا الأسبوع (17) هدفاً وفشلت فيه فرق الاتحاد والحرية والوحدة وحرجلة والوثبة بالتسجيل.

فوز مستحق لتشرين
حلب – فارس نجيب آغا

هدف وحيد كان كافياً ليخرج به تشرين منتصراً على الاتحاد حيث وقع عليه كامل كواية وجاء في مجريات الشوط الأول بعد مباراة تسيد المتصدر أغلبيتها وأطبق على مرمى خصمه فصال وجال نجمه محمد مرور وتلاعب بمدافعي الاتحاد يما يحلو له، تشرين قطف نقاط المواجهة عن جدارة واستحقاق فيما عاد الاتحاد كما السابق ولم يقدم شيئاً يمكن لنا أن نقف عنده فظهر بصورة متواضعة جداً كفريق غير قادر على مواجهة خصمه مع انعدام فعالية وسطه ومساحات شاسعة في خط دفاعه الذي ضرب بمناسبات كثيرة ولو وفق لاعبو تشرين لارتفعت نتيجة المباراة أكثر.
تشرين دخل المباراة فارضاً أسلوبه ونسقه المرتفع مع شبه حصار على خصمه الاتحاد الذي حاول امتصاص الفورة التشرينية لكنه لم ينجح في ذلك نتيجة التفوق للأصفر وخاصة الأطراف التي أدت دورها وكانت طرقها مشرعة جداً ومن واحدة لعبها الريحاوي ضرب فيها المدافعين حيث تسلمها الكواية وتخلص من الحارس خالد عثمان ولعبها بثقة في المرمى وسط اعتراضات الاتحاديين على وجود حالة تسلل، تشرين انتشى بالهدف وواصل أفضليته مع فرص مهدرة من المرمور والدعبول والكواية فيما أطل الاتحاد بتسديدة للريحانية التقطها أحمد مدنية.

جولة ثانية واصل فيها تشرين تفوقه مع انسجام بين خطوطه واندفاع نحو مرمى الاتحاد الذي ذاد عنه عماد إدلبي الحارس البديل بعد خروج خالد عثمان للإصابة حيث نجح في رد قوية المرمور والتقط صاروخية الكردغلي، دفاع الاتحاد تاه ولم يجد حلاً لإيقاف المد التشريني المتواصل مع تراجع معظم لاعبي الاتحاد للخلف والاكتفاء بالحالة الدفاعية التي أفسحت المجال للضيف كي يمارس هوايته وسيطرته على الملعب في ظل هجمات منظمة واختراقات في العمق كادت تزيد الغلة في أكثر من مناسبة لكن اللمسة الأخيرة لم تجد طريقها نحو شباك الاتحاد، وأبرز ما يمكن التوقف حياله للاتحاديين هو عرضية محمد يوسف التي ارتقى لها المهتدي وعلت العارضة وغير ذلك لم نجد أي اندفاع يذكر وبقي تشرين صاحب المبادرة على مدار الدقائق فجانب دبل كيك الكواية القائم وكذلك كان حال تسديدة باسل مصطفى، الاتحاد في الدقائق الأخيرة حاول التدرج بالكرة والوصول لمناطق خصمه لكن عملية الإقفال التي نظمها تشرين سدت جميع المعابر التي حاول فيها أصحاب الأرض الوصول لمنطقة المدنية الذي لم يختبر في الشوط الثاني على الإطلاق لتعلن صافرة محمد العبد اللـه فوز تشرين بهدف وحيد.

فوز كبير للجيش
| الوطن

حقق فريق الجيش فوزاً كبيراً على ضيفه الحرية باللقاء الذي جرى على ملعب الجلاء بدمشق برباعية نظيفة.
المباراة منحت الجيش فرصة الاستمرار بالمنافسة وإن كان اللاعبون يمنون النفس بتعثر المتصدر، ولكن آمالهم ذهبت أدراج الرياح.

وحاول الحرية منذ بداية المباراة تحقيق نتيجة ملفتة من خلال إغلاق كل المنافذ الدفاعية علّه يخرج بالتعادل، وبالفعل تصدى الدفاع والحارس لكل هجمات الجيش باقتدار مفوتاً الفرصة على الواكد وناجي وحبيب للتسجيل من محاولات متعددة، لكن الواكد كعادته اخترق الحصون وسجل هدف المباراة الأول في الدقيقة 41 منهياً الشوط الأول بهذه النتيجة.

في الشوط الثاني استمر الجيش بضغطه على مرمى الحرية واستطاع الواكد أن يسجل مرتين في الدقيقتين 50 و61 معلناً الريادة الجيشاوية على المباراة، مع بقاء الفرصة أمام الحرية لتسجيل حضوره ولو بهدف الشرف إلا أنه لم يتمكن من تحقيق ذلك لضعف الفاعلية الهجومية ولضعف الروح المعنوية، بينما مال لاعبو الجيش للاستعراض كثيراً بعد الاطمئنان على النتيجة، إلا أن خطاب مشلب كان له رأي آخر عندما سجل الهدف الرابع من تسديدة بعيدة في الدقيقة 70.

لم يكن هناك من متغيرات على المباراة فيما تبقى من الوقت، فخرج الجيش سعيداً بنتيجة هي الأكبر هذا الأسبوع بمباريات الدوري، وكانت سعادة الواكد أكبر بتسجيله ثلاثة أهداف قلص الفارق الذي يفصله عن الهداف المتصدر محمود البحر إلى هدفين فقط مع بقاء أربع مباريات لكليهما.

الحرية خرج من الملعب يلمّ أذيال الخيبة وقد وضع قدمه عملياً في الهبوط، فباتت فرصه ضعيفة بالبقاء، مع أن آماله موجودة على الورق، لكن عملياً تحتاج إلى معجزة.

الكرامة يحقق الفوز أداء ونتيجة

حمص- عبد الباسط الحسن

دخل الفريقان اللقاء وعينهما على النقاط الثلاث.
الكرامة للاستمرار بتقديم النتائج الإيجابية بعد تأهله إلى المربع الذهبي في مسابقة الكأس وتعويض نتائجه السلبية في مرحلة الإياب، في حين الوحدة الساعي لتحقيق نتيجة إيجابية ومصالحة جماهيره بعد خروجه من مسابقة الكأس.
الشوط الأول كان متوسط الأداء من الطرفين فبدأ الكرامة التهديد بتسديدة شادي الحموي التي تصدى لها محمد داود ليرد الوحدة عبر تسديدة الزينو التي أبعدها حارس الكرامة النعسان وتسديدة ضياء الحق جاورت القائم ليأتي هدف الكرامة مع نهاية الشوط الأول في الدقيقة 45 من خطأ للكرامة نفذه حارث النايف باتجاه المرمى تصدى لها داود الوحدة وأكملها جهاد بسمار مسجلاً الهدف الأول للكرامة.

في الشوط الثاني دخل الكرامة محاولاً تعزيز النتيجة لتأتي تسديدة الصهيوني من جهة اليسار سكنت شباك حارس الوحدة والهدف الثاني للكرامة في الدقيقة 48 وبعد الهدف أتت رأسية الحموي ولكن علت المرمى.
أجرى حكيم الوحدة تبديلاته عبر مشاركته حميد ميدو وأنس العاجي محاولاً التقدم نحو منطقة الكرامة لكن من دون تحقيق خطورة حقيقية من تسديدة الميدو علت المرمى وعرضية العاجي لم تجد متابعاً.
بعد امتداد الوحدة أجرى عزام الكرامة تبديلاته فتمت مشاركة اللاعبين نصوح نكدلي وعلي زكريا وريفا عبد الرحمن.
في الدقيقة الأخيرة من اللقاء كانت انفرادة ريفا عبد الرحمن التي كان من الممكن أن تعزز النتيجة لولا تألق مدافع الوحدة بإبعاد الكرة لينتهي اللقاء بفوز الكرامة بهدفين دون مقابل.

حطين يضيع الفوز

| اللاذقية – الوطن

أضاع حطين فوزاً كان بمتناول يده أمام ضيفه الفتوة وسقط بفخ التعادل الإيجابي 2/ 2 بعد أن كان متقدماً بالشوط الأول بهدفين نظيفين سجلهما الشابان مصطفى جنيد ومثنى عرقاوي فيما سجل للفتوة المخضرم رجا رافع واسعد الخضر ليقتنص الفتوة نقطة ثمينة من أرض حطين ويفقد حطين نقطتين غاليتين.

هدفان متأخران

افتقد الشوط الأول للإثارة في معظم مراحله وكانت بدايته رتيبة وبلا فعالية من الطرفين، وعوض حطين هذا بتسجيله هدفين ملعوبين بدقيقتين سجل الأول الشاب مصطفى جنيد بالدقيقة ٤٢ أتبعه الشاب مثنى عرقاوي بهدف ثانٍ بعد دقيقة واحدة إثر تلقيه تمريرة حسين جويد ليعزز تقدم فريقه بهدفين للاشيء، ورغم تأخره فإن الفتوة لم يكن سهلاً وهدّد مرمى حطين بأكثر من مناسبة أخطرها انفرادة محمد عمارة بالدقيقة ٣٦ خرج لها شاهر الشاكر خارج المنطقة وعرقله لينال بطاقة صفراء مفوتاً فرصة تسجيل هدف التقدم، وحصل الفتوة على ركلة حرة مباشرة سدّدها أسعد الخضر وارتدت من حائط الصد، وسبقتها فرصة للفتوة بكرة رأسية تابعها محمد عمارة خارج المرمى، بالمقابل اقتصرت فرص حطين على تسديدة عبد الملك عنيزان واختراقة العرقاوي تكفل بهما حارس الفتوة يزن العرابي.

سيناريو مكرر

شهد الشوط الثاني سيناريو مكرراً لما حصل بسابقه لكن بطل الشوط كان الفتوة الذي عاد بقوة للمباراة حتى لو جاءت عودته متأخرة لكنها أثمرت عن هدفين ملعوبين للاعبين يمتلكان الخبرة هما رجا رافع الذي قلص النتيجة بمتابعة رأسية لكرة سكنت عن يسار الحارس شاهر الشاكر بالدقيقة 87 لتعود الروح للفتوة الذي ضغط وظهر بمستوى مغاير ونجح يإدراك التعادل عبر اللاعب أسعد الخضر برأسية رائعة بالدقيقة 90 لتعود المباراة إلى نقطة الصفر وحاول الفريقان تغيير النتيجة بالدقائق الخمس التي احتسبها حكم اللقاء الدولي محمد قناة لكن المباراة انتهت بالتعادل 2/ 2، وكان الشوط الثاني قد شهد بعض الفرص من الفريقين منذ بدايته وأخطرها كرة مصطفى جنيد الذي اخترق الدفاع وسدّد كرة علت المرمى، تلتها كرة ليوسف قلفا لكن الحارس تكفل بها في حين كانت صحوة الفتوة مؤثرة رغم ضياع بعض الفرض للخضر ورجا رافع ومحمد كنيص.

أدار اللقاء الحكم الدولي محمد قناة ساعده عبد السلام حلاوة ومحمود علي محمود والحكم الرابع علاء قناة وراقب المباراة إدارياً أحمد عقاد ومقيّماً للحكام محمد كوسا ومنسقاً للمباراة عامر قسطون.

الطليعة يتعادل مع الساحل

حماة- عمار شربعي

سيطر التعادل بهدف لمثله على مباراة الطليعة والساحل وهي نتيجة أزعجت الضيف المهدد بالهبوط.
منذ البداية حاول لاعبو الساحل أن يسارعوا لامتلاك زمام المبادرة الهجومية أمام الطليعة الذي تأثر كثيراً بمطبات إدارية واسعة أدت لاستقالة رئيس النادي ليلة اللقاء الذي حملت دقائقه الأولى سيطرة كبيرة للضيوف وكاد الحسن يباغت الخلف قبل أن يتصدى لرأسية البرازي القوية، ومع تسارع عقارب الساعة يزداد نشاط لاعبي الساحل بالتزامن مع ترهلات دفاعية طلعاوية أفرزت عرقلة من جانب ميدو للغلاب أعلن من خلالها حكم اللقاء محمد قرام عن ركلة جزاء نفذها أحمد غلاب نفسه عن يسار الخلف ببراعة في الدقيقة ٣٥ ومع ذلك كاد لاعبو الساحل أن يعززوا تقدمهم بعدة كرات خطرة للعمشة والخرفان مستفيدين من تدني المستوى البدني للاعبي الطليعة بفعل عزوفهم عن التدريبات لمدة طويلة وإن كانت تحركات المبيض والعمير سريعة إلا أنها جاءت سلبية وغير ملبية للطموح.
لاعبو الطليعة دخلوا الثاني بسيناريو مختلف ومشهد فني مغاير كرات طويلة منظمة انتشار واسع وخاصة على الأطراف بالتزامن مع تحركات وهمية للعمير من دون كرة خلقت فوضى في دفاعات الساحل وبكرة العدي الطويلة لداخل صندوق المصري يتعثر الحديد مدافع الضيوف في تقديرها تصل لعبد الهادي حنبظلي الذي سددها بحرفنة داخل الشباك عند الدقيقة 58 لترتفع بعدها وتيرة المجريات بين هجمة ساحلية خجولة وأخرى طلعاوية سريعة ورغم أن كرات الطليعة كانت الأخطر بأقدام المبيض والخليل والحنبظلي إلا أنها افتقرت للتركيز وإن كانت رأسية المصطفى هي الأخطر إلا أن كرة حسن الساحل التي تعملق الخلف في دفعها كانت أخطر فرص اللقاء على اعتبار أنها جاءت مع خواتيم المباراة وكادت تجلب السعادة للأصفر الساحلي.

لقطات

– خلت السدة الرئيسية في الدقائق الـ25 من أي ممثل للإدارة الطلعاوية قبل أن يحضر نديم رحمون لدقائق بسيطة ويغادر.

– حضر والد اللاعب أحمد عمير على السدة وتابع ولده ميدانياً ومباراة الكرامة على البث المباشر لإذاعة صدى إف إم.

– أحد داعمي الطليعة سارع لتسديد مبلغ 450 ألف ليرة لطاقم التحكيم بالتزامن مع عزوف إداري غير مسبوق.

البحر يعزز صدارته للهدافين
| جبلة – خالد عكو

قدم فريقا جبلة والشرطة وجبةً كرويةً دسمةً على الرغم من غزارة الأمطار وأرضية الملعب الموحلة التي لم تساعد اللاعبين على تقديم ما لديهم ليخرج الفريقان أحباباً في النهاية بالتعادل بنتيجة هدفين لكلٍ منهما، بينما عزز البحر صدارته لهدافي الدوري بإحرازه هدفي جبلة إحداهما من علامة الجزاء.
الشوط الأول قدم فيه الشرطة أداءً جماعياً هجومياً واستطاع فيه خلق العديد من الفرص، مستغلاً سرعة لاعبيه، عكس جبلة الذي حاول بناء هجماتٍ منظمة ومتأنية ولكنها افتقدت للخطورة، وفي الدقيقة 14 استغل سامر خانكان تقدم الشيخ حارس جبلة أمام المرمى ليسدد كرةً مباغتةً وبعيدةً وتستقر في سقف المرمى هدف الشرطة الأول، وكاد النابلسي أن يعزز مرتين للشرطة، ولكن حارس جبلة كان له بالمرصاد، ومثله الخانكان كاد أن ينفرد لكن العلوش حولها إلى ركنية، ومع نهاية الجولة، ينفرد محمود البحر لاعب جبلة بالحارس ويتعرض لعرقلة من المدافع ليتحصل على جزاءٍ، لينبري لها ويسدد الكرة عن يسار الأوسي هدف التعادل في الدقيقة 45+3 لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدفٍ لهدفٍ.
الشوط الثاني تابع الفريقان أداءهما الهجومي مع تحسن واضح لجبلة عن الشوط الأول، وفي الدقيقة 58 يسدد الحفيان كرةً نحو المرمى يتصدى لها الأوسي حارس الشرطة لتعود للبحر الذي يعاود التسديد ولكن هذه المرة في الزاوية البعيدة عن الحارس لتسكن الشباك معلنةً الأفراح للجبلاويين، ولكن الفرح لم يطل لأصحاب الضيافة كثيراً حيث سدد طه بصيص ابن جبلة ولاعب الشرطة الحالي كرةً قويةً من بعيد لتغير اتجاهها بعد اصطدامها بمدافع جبلة وتسكن في الشباك محققةً هدف التعادل للشرطة وذلك في الدقيقة 64 معلنة التعادل.

وفي الوقت المتبقي من المباراة حاول كل من مهاجمي جبلة والشرطة إحراز الهدف الثالث، ولكن عابها الاستعجال وغياب التوفيق، فضاعت فرصتا الحفيان والبحر، بينما تحولت كرة الخانكان لركنية لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي.

الحرجلة والوثبة تقاسما الحصيلة

| دمشق – شادي علوش

تقاسم الحرجلة وضيفه الوثبة نقاط مباراتهما وخرجا بالتعادل السلبي من المباراة التي جمعت الفريقين على أرض ملعب الفيحاء بدمشق.
المباراة كانت هادئة من الفريقين قليلة الفرص المباشرة مع تكافؤ في الأداء وأفضلية حرجلاوية في البداية ووثباوية في النهاية.

الفريقان حاولا امتلاك وسط الميدان الذي تفوق فيه الوثبة وأضاع له الأحمد من تسديدة بعيدة أنقذها الحارس ومحاولة ثانية لسعيد أبعدها الدفاع رد عليه الغليوم بتسديدة ماكرة تعذب حارس الوثبة في إبعادها.

في الشوط الثاني هدأ أسلوب اللعب وندرت الفرص المباشرة باستثناء رأسية عبد اللـه الوثبة التي علت العارضة ومحاولة لحام الحرجلة التي أنقذها الحارس لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
قاد المباراة عداي الأحمد بمساعدة رامي طعان ومحمد عبد العزيز والرابع مهند ناصيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن