شؤون محلية

أزمة نقل بتجمع الفضل و«التكسي» تطلب 5000 ليرة على الراكب! … محافظ القنيطرة: لا مانع من زيادة عدد الطوابق في التجمع إذا سمحت البنى التحتية والخدمات الفنية

| القنيطرة -ـ خالد خالد

تركزت مطالبات أبناء تجمع جديدة الفضل خلال لقائهم محافظ القنيطرة بزيادة عدد الطوابق لعدم وجود عقارات معدة للبناء خالية وتقديم إعانة مالية للبلدية لصيانة عدد من الطرق وزيادة ساعات ضخ المياه والتي تصل للمواطنين كل 8 أيام لمدة ساعتين ما يجبر الأهالي على شراء برميل المياه من الصهاريج بـ 3500 ليرة للغسيل و5000 للشرب وتفعيل الدوام المسائي وعلى مدار الساعة بالمركز الصحي وإحداث عيادات تخصصية وتقديم خدمات نوعية مقابل مبالغ رمزية والإسراع بتفعيل مركز خدمة المواطن وتأمين المولدة التي تعيق تفعيل المركز وإحداث شعبة للأحوال المدنية بالتجمع.

كما طالب أبناء التجمع بضبط بيع الخبز من قبل البعض لكل ربطتين بكيس واحد بـ2000 ليرة بعد اعتماد مندوبين لبيع المادة وكانت تباع بـ1500 ليرة أمام مرأى الجهات المعنية وتحقيق العدالة بالتقنين الكهربائي ومعالجة انتشار الدراجات النارية وسرعات سائقيها وتعرض بعض المدارس العطلة للتخريب وكثرة السرقات ليلاً وعدم وصول السرافيس لنهاية الخط ورغم وجود 104 سرافيس على الخط إلا أن معظمها متعاقد مع المعامل والمدارس الخاصة ، وجشع أصحاب التكاسي والذين يتقاضون 5000 ليرة على كل الراكب من دمشق لمنطقة جديدة عرطوز.

وأوضح محافظ القنيطرة عبد الحليم خليل بأنه لا مانع من زيادة عدد الطوابق إذا سمحت البنى التحتية والخدمات الفنية كعرض الشارع وستتم دراسة الموضوع باللجنة الإقليمية مع مراعاة نظام ضابطة البناء ، منوهاً بتخصيص مبالغ مالية من الموازنة المستقلة لتأهيل عدد من الطرق.

وأضاف: تم إبرام عقد مع القطاع الخاص بقيمة 25 مليوناً لترحيل القمامة لمدة 3 شهور ، كما تمت الموافقة على تعيين 5 عمال نظافة والتأكيد على تفعيل قانون النظافة 49 وتنظيم المخالفات اللازمة بناء على طلب الأهالي ، مشيراً إلى أن تكلفة تأمين مولدة لمركز خدمة المواطن 40 مليوناً ومن المتوقع وضع المركز بالخدمة خلال شهر بعد معالجة بعض الأمور الفنية.

ولفت خليل إلى وجود معاناة وقضايا خدمية ومعيشية والمعاناة نعيشها جميعاً، والمطلوب تعاون المواطن مع الجهات الحكومية والبلدية والتي هدفها المواطن الذي عليه واجبات أيضاً بهدف تقديم أفضل الخدمات.

بدوره أشار مدير المياه أمين الشمالي إلى أن التجمع يعاني من الاختناق لكون المصادر محدودة وعدد الآبار 8 وغزارتها 100 م3 بالساعة ، إضافة إلى تزويد التجمع بـ3000 م3 يومياً من آبار ضاحية يوسف العظمة ولمدة خمسة أيام بالأسبوع ، مبيناً العمل على حفر بئرين جديدتين بالتجمع.

وبيّن مدير التربية عماد أسعد اعتماد خطة إسعافية لتأمين 600 ماعون ورق للمدارس وبواقع 4 لكل مدرسة، أما المحابر فالتربية قامت بتأمينها لجميع المدارس من أجل طباعة الأسئلة.

من جانبه أشار مدير إدارة النفايات الصلبة عبد الغني علي جعفر إلى قيام المحافظة بمساعدة التجمع لترحيل النفايات إلى معمل المعالجة بالحلس عن طريق آليات المديرية، إضافة إلى تزويد البلدية بالحاويات اللازمة.

وقال معاون مدير الصحة حسين بركة: إن فتح الدوام المسائي بالمركز الصحي من دون جدوى ولا فائدة منه لعدم وجود كادر طبي وإن طبيبين فقط يخدمان مركزي الفضل وعرطوز الضهرة.

وأكد مدير الناحية الرائد علي حمد تنظيم 4 ضبوط بحق باعة الخبز ومصادرة 7 دراجات نارية وتم رفع كتب نظامية للجهات المعنية بعدم منح مادة المازوت للسرافيس غير العاملة فعلياً.

وأضاف مدير الناحية: إن عدد السرافيس على خط تجمع الفضل فعلياً 48 وعلى خط جديدة البلد 256 ولكن موضوع المحروقات أثر سلباً في موضوع النقل بشكل عام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن