سورية

برلماني حذر من مخطط أميركي -كردي لتحويل سنجار موطناً للإرهابيين … العراق يفتتح أضخم مشروع يربطه بأوروبا عبر سورية وتركيا

| وكالات

حذر النائب العراقي عن محافظة نينوى، محمد الشبكي، من مخطط أميركي كردي للسيطرة على سنجار غرب المحافظة، وإيجاد موطن للإرهابيين في المثلث الحدودي بين العراق وسورية وتركيا، بينما أعلنت الحكومة العراقية، أمس، افتتاح أكبر مشروع مطل على الخليج العربي، يربط منطقة الشرق بأوروبا عبر سورية والعراق وتركيا عبر ما سمي بـ«القناة الجافة».
وافتتح رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مشروعاً بميناء الفاو والمُنفذ ضمن العقد المبرم مع شركة «دايو» الكورية التي بدأت بإجراءات المسح الميداني، حسبما ذكرت وكالة «نينا» العراقية.
وأوضح الكاظمي في كلمته خلال حفل وضع حجر الأساس للمشروع أن ميناء الفاو سيوفر فرصاً ك‍بيرة للعراق ويعزز مكانته الجيوسياسية في المنطقة والعالم، وسيخلق فرص عمل كثيرة لأهل البصرة وباقي المحافظات، ويساهم في تطوير المحافظة، وذلك حسب موقع «السومرية نيوز» الإلكتروني.
وأضاف: إن «كثيرين راهنوا على إفشال المشروع، ونشروا إشاعات عدة لإحباط الشعب، ولكن المشروع ينطلق (اليوم) رسمياً بعد أن انتهينا من مراحل التخطيط والمفاوضات وموّلنا المشروع من موازنة هذا العام، موضحاً أن مشروع الفاو الكبير ليس فقط للبصرة، بل هو مشروع إستراتيجي يسهم في تطوير وإعمار جميع محافظات العراق، ويجعل من البلد جسراً اقتصادياً يربط مختلف بلدان المنطقة.
من جهتها، أكدت وزارة النقل العراقية، في بيان لها، حسبما ذكرت «نينا»، أن هذا المشروع يعد الشريان الحيوي وعصب الحياة الاقتصادية للبلاد حيث سيربط منطقة الشرق بأوروبا عبر العراق وسورية وتركيا بما يسمى بـ«القناة الجافة».
وأوضحت الوزارة، أنه في حال إنجازه سيصبح أكبر الموانئ المطلة على الخليج العربي والعاشر بمستوى العالم، حيث ستصل طاقته الإنتاجية إلى 99 مليون طن، حسب التصاميم التي وضعتها شركة «تكتيتال» الاستشارية الإيطالية.
وبينت الوزارة، أن المشروع الذي وصف بالعملاق يشمل إنشاء ساحة حاويات بطول 1750 متراً ومشروع أعمال التجريف والحفر وإنشاء قناة ملاحية داخل حوض الميناء بطول 10 كم داخل الميناء و13 كم من الخارج لربطه بالقناة الملاحية الدولية، مشيرة إلى أن المشروع يتضمن إنشاء طريق سريع رابط بين الميناء ومدينة أم قصر بطول 63 كم، ونفق تحت قناة خور الزبير يربط بجانب الطريق الشرقي.
من جهة ثانية، قال النائب عن محافظة نينوى، محمد الشبكي، حسبما ذكرت وكالة «المعلومة»: إن محاولة إعادة الأكراد إلى سنجار والسيطرة عليها بذريعة محاربة مسلحي حزب العمال الكردستاني، ما هي إلا مخططات للسيطرة على المثلث العراقي – السوري – التركي.
وبيّن الشبكي، أنه وفي حال تمكن الأكراد من السيطرة على المثلث المذكور، فإنهم سيحاولون إيجاد مأوى لبقايا تنظيم داعش الإرهابي، لافتاً إلى أن أهالي سنجار سيرفضون أي اتفاق لا يحظى بموافقتهم.
وأشار الشبكي إلى أن مخطط السيطرة على سنجار من الأكراد والسيطرة على المثلث ما بين العراق وسورية وتركيا، سيكون مكاناً لتدريب الإرهابيين ومن ثم اتخاذهم ورقة أميركية رابحة تهدد أمن العراق وسورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن