سورية

8 أحزاب و50 شخصية مصرية: لرفع الإجراءات الاقتصادية الغربية المفروضة على سورية فوراً

| وكالات

طالبت أحزاب وشخصيات سياسية وبرلمانية وإعلامية وأكاديمية مصرية، أمس، برفع الإجراءات الاقتصادية الغربية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية فوراً، مؤكدة أن تلك الإجراءات جريمة تستهدف الشعب السوري في لقمة عيشه وتعرّض حياة السوريين لخطر متزايد وتمثل خرقاً صارخاً للقانون الدولي.
وفي رسالة إلى رئيس البرلمان الأوروبي ومؤسسات الاتحاد الأوروبي تم تسليمها لممثلية الاتحاد في القاهرة، حسبما ذكرت وكالة «سانا»، قالت خمسون شخصية: «لقد تعرضت الدولة السورية إلى حرب شرسة قادتها قوى وكيانات ودول دولية وإقليمية كانت ولا تزال لها مطامعها الخاصة التي تسعى لتحقيقها على حاضر ومستقبل هذه الدولة».
وأشارت الرسالة إلى أن تلك الحرب تنوعت بين عسكرية ودبلوماسية وإعلامية واقتصادية، مبينة أن الحرب العسكرية سعت إلى ضرب البنى التحتية لسورية، ساندتها في ذلك التنظيمات الإرهابية التي تم جلبها خصيصاً لتلك الحرب الغاشمة، بينما جاءت الحرب الاقتصادية لتعرقل مقومات إعادة بناء سورية وسلبها قدراتها على التصدي والانتصار.
ولفتت الرسالة إلى أن الحرب الاقتصادية التي شاركت فيها دول أوروبية والولايات المتحدة الأميركية لم تراعِ حتى الظروف الصحية في سورية في ظل انتشار وباء «كورونا» في العالم.
وأوضحت، أن الحصار الاقتصادي تسبب بمعاناة إنسانية كبيرة للشعب السوري ولاسيما لجهة تأمين متطلباته المعيشية ما يجعل هذا الحصار بمنزلة جريمة ضد الإنسانية تخالف كل المواثيق والمعاهدات الدولية وتعرقل جهود الشعب السوري في بناء مستقبل بلاده.
وختمت الشخصيات الرسالة بالقول: «إذا كنا لا نزال حتى اليوم نحتكم إلى القيم والقواعد الإنسانية، فلا بديل من رفع هذا الحصار اللاإنساني عن سورية وشعبها ومؤسساتها، ومن هذا المنطلق نطالب الاتحاد الأوروبي برفع فوري وعاجل لتلك الإجراءات القسرية وهذا الحصار الجائر».
وشملت الشخصيات الموقعة على الرسالة رؤساء أحزاب وأعضاء في مجلس النواب وأعضاء في قيادة أحزاب وصحفيين ومحامين وأكاديميين وشخصيات أخرى.
بموازاة ذلك، قالت ثمانية أحزاب مصرية في رسالة مماثلة وجهتها إلى رئيس البرلمان الأوروبي ومؤسسات الاتحاد الأوروبي وسلمت إلى ممثلية الاتحاد الأوروبي في القاهرة: «لقد تخطّت الحرب الكونية الدائرة ضد الدولة السورية عشر سنوات وهي الحرب التي استهدفت قدراتها وثرواتها وبنيتها التحتية ومؤسساتها الوطنية وكما هو معلوم للجميع، فإن هذه الحرب لم تراعِ ذلك الظرف الاستثنائي الذي يمر به العالم أجمع من انتشار لوباء «كورونا» المستجد الذي شكل خطورة داهمة للعديد من المجتمعات واستلزم تضافراً دولياً لمجابهته»، مشيرة إلى أن تلك الحرب التي أديرت من جانب قوى دولية وإقليمية سعت لاستهداف وحدة سورية.
وأوضحت الرسالة، أنه في ظل تلك الحرب والوباء القاتل، فإن الإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي فرضتها دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على سورية، أدت إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة معاناة الشعب السوري وحرمانه من حقوقه الأساسية واحتياجاته اليومية وهي تعد خرقاً صارخاً للقانون الدولي وتهدد الأمن والسلم الدوليين وتعرض الحياة الإنسانية للشعب السوري لخطر متزايد.
وأضافت: «من منطلق القيم الإنسانية التي يؤمن بها كل إنسان حر على وجه الكرة الأرضية، نطالب الاتحاد الأوروبي برفع فوري وعاجل لتلك الإجراءات وإنهاء الحصار الجائر المفروض على سورية وشعبها ومؤسساتها حتى يستطيع الشعب السوري تأمين متطلبات حياته اليومية ومستقبله»، لافتة إلى أن الدولة التي كانت ولا تزال حاملة رسالة السلام للعالم بأسره يجب أن تكف عنها يد الإرهاب والحصار.
وقّع الرسالة كل من «الحزب العربي الديمقراطي الناصري» و«التجمع التقدمي الوحدوي» و«الوفاق القومي» و«الجيل الديمقراطي» و«حقوق الإنسان والمواطنة» و«مصر القومي» و«مصر المستقبل» و«حراس الثورة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن