الأولى

واشنطن: لم نشارك في الهجوم.. وموسكو: يستحق إدانة شديدة … طهران تؤكد وجود دور إسرائيلي في حادثة «نطنز»

| الوطن – وكالات

أكدت طهران أن دور إسرائيل في حادثة مفاعل «نطنز» يبدو «واضحاً جداً»، معلنة أنها أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك.
مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية كاظم غريب آبادي قال في تصريحات له أمس: إن بلاده ستقوم «باستبدال أجهزة الطرد المركزي المتضررة في نطنز بأجهزة أخرى تفوق قدرة الأجهزة القديمة بنسبة 50 بالمئة».
الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أكدت أنه إذا ثبت أن الانفجار في منشأة «نطنز» الإيرانية «حصل عمداً وعن سوء نية فإنه يستحق إدانة شديدة»، معربة عن أملها «بألا يؤدي الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز النووية إلى تقويض مسار المفاوضات حول خطة العمل الشاملة المشتركة»، مشيرةً إلى قلقها من تأثير الحادث في إحدى المنشآت النووية على جهود استئناف الاتفاق النووي.
وقالت زاخاروفا، تعليقاً على الحادث: إن موسكو «تتابع عن كثب التقارير الإعلامية والبيانات الصادرة عن المتحدثين الإيرانيين بشأن الوضع في محطة تخصيب اليورانيوم في نطنز، حيث وقع حادث خطير. واثقون بأن الجانب الإيراني سيقوم بالتحقيق في أسباب الحادث بصورة دقيقة».
وأضافت: «نأمل ألا يصبح ما حدث هدية للمعارضين المختلفين لخطة العمل المشتركة الشاملة، وألا يقوض المشاورات التي تكتسب زخماً على منصة فيينا لإحياء هذا الاتفاق».
من جهته حذّر الاتحاد الأوروبي من أي محاولات لإخراج المحادثات الهادفة إلى إعادة واشنطن إلى الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي عن مسارها، معرباً عن رفضه «لأي محاولات لتقويض أو إضعاف الجهود الدبلوماسية المرتبطة بالاتفاق النووي»، في إشارة إلى الحادث الواقع في منشأة «نطنز».
واشنطن بدورها أعلنت من خلال المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي أن الولايات المتحدة «لم تشارك بأي شكل من الأشكال في الهجوم على منشأة نطنز في إيران»، مضيفة: «لم يتم إبلاغنا بأي تغيير في برنامج محادثات فيينا بعد حادثة نطنز»، موضحةً أن واشنطن تركّز على المباحثات الدبلوماسية بشأن الاتفاق النووي الإيراني هذا الأسبوع.
على صعيد موازٍ، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن طهران أوقفت الحوار والتعاون مع بروكسل بشأن الإرهاب والمخدرات واللاجئين وحقوق الإنسان بسبب عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد الإيرانيين المتهمين بانتهاك حقوق الإنسان.
وقال خطيب زاده في بيان له أمس: «علّقت وزارة الخارجية الإيرانية، رداً على خطوة الاتحاد الأوروبي، الحوار الشامل مع الاتحاد حول حقوق الإنسان وكل أشكال التعاون المتعلقة بهذا الحوار، خاصة فيما يتعلق بالإرهاب والمخدرات واللاجئين».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن