عربي ودولي

احتجاجات متواصلة في مينيسوتا.. حوادث إطلاق النار في الولايات المتحدة بحصانة القانون

| وكالات

جدل آخر عقيم تثيره حوادث إطلاق النار المتكررة في الولايات المتحدة ما بين مدافع عن حرية وهمية بحمل السلاح الفردي ومعارض يطالب بالحد من ظاهرة انتشار الأسلحة وارتباطها بالارتفاع الخطير لجرائم القتل الجماعية وأعمال العنف في المجتمع الأميركي.
ولليوم الثالث على التوالي تتواصل الاحتجاجات في مدينة مينيابوليس الأميركية بعد مقتل شاب أميركي من أصول إفريقية بنيران الشرطة الأميركية، ومقتل طالب وإصابة شرطي في مدينة تينسي.
استخدمت الشرطة الأميركية حسب موقع «الميادين» قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق التظاهرات المستمرة منذ نحو ثلاثة أيام قرب سنتر بروكلين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية.
واندلعت الاحتجاجات بعد مقتل الشاب الأميركي الإفريقي الأعزل داونت رايت (20 عاماً) برصاص الشرطة، على بعد امتار فقط من مكان مقتل جورج فلويد في مينيابوليس في أيار 2020، حيث تجري محاكمة الشرطي ديريك شوفين حالياً بتهمة قتل فلويد.
واندلعت صدامات جديدة، وذلك بعد وقت قصير من تجمّع مئات المتظاهرين خارج مقر شرطة بروكلين سنتر حيث استخدمت الشرطة الغاز المسيل والقنابل الصوتية لتفريقهم.
وجدد المتظاهرون الشعارات الرافضة لعنف الشرطة، وهي التي استخدمت أول أمس الإثنين الرصاص المطاطي، ما أدى إلى جرح أحد المحتجين.
وفي ولاية تينيسي، قتل طالب مدرسة وأصيب شرطي بجروح لدى إطلاق نار في مدرسة بمدينة نوكسفيل.
وقالت الشرطة في بيان لها إن إطلاق النار جاء ردّاً على تعرض عناصرها للرصاص من المدرسة، حيث اعتقل شخص فيما التحقيقات لا تزال جارية.
بينما تأتي إحصاءات هذا العام بما شمله من أربعة أشهر تقريباً لحوادث القتل الجماعي التي تعرف بأنها حوادث يسقط خلالها أربع ضحايا أو أكثر تشير إلى وقوع 35 جريمة من هذا النوع في كانون الثاني و43 في شباط و48 في آذار و22 في نيسان الجاري.
بدورها صحيفة الغارديان أشارت في تقرير لها إلى أن أعمال العنف باستخدام الأسلحة أدت إلى مقتل 4 آلاف شخص في الولايات المتحدة العام الماضي في ارتفاع كبير مقارنة بعام 2019 مشيرة إلى أن أكثر من نصف ضحايا هذه الحوادث والجرائم هم أميركيون من أصل إفريقي بمن فيهم أطفال وشباب تتراوح أعمارهم ما بين الـ15 والـ 34 عاماً ما يسلط الضوء بشكل واضح على مشكلة التمييز العنصري في المجتمع الأميركي.
الصحيفة أشارت إلى أنه على الرغم من كل حوادث إطلاق النار والقتل الجماعي التي تشهدها الولايات المتحدة وبعد سنوات طويلة من الجدل والدعاوى القضائية العالقة إلا أن الأميركيين لم يشهدوا بعد إصدار قانون واحد يهدف إلى الحد من انتشار السلاح أو تشديد إجراءات حيازته وسط معارضة قوية من الجمهوريين لمثل هذا القانون ووجود عقلية متأصلة لدى بعض الأميركيين بحق حيازة السلاح.
وأشعل قتل فلويد شهوراً من الاحتجاجات في الولايات المتحدة ضد العنصرية وعنف الشرطة وأثار غضباً دولياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن