شؤون محلية

وزير النقل لـ«الوطن»: سد فجوة غياب تشريع ظاهرة نقل الركاب بسيارات خاصة … الرئيس الأسد يصدر قانوناً بالترخيص لشركات لنقل الركاب وفق التطبيق الإلكتروني

| محمود الصالح

أصدر الرئيس بشار الأسد أمس القانون رقم «16» لعام 2021 القاضي بالسماح للشركات المرخصة والسيارات الصغيرة «السياحية» والمتوسطة «ميكرو باص» التي لا يزيد عدد ركابها على عشرة ركاب والمسجلة في الفئة الخاصة بنقل الركاب وفق نظام التطبيق الإلكتروني.
ونص القانون على السماح للمركبات المعرفة في هذا القانون بنقل الركاب وفق التطبيق الإلكتروني، وأنه يشترط للسماح بنقل الركاب وفق نظام التطبيق الإلكتروني الحصول على ترخيص من وزارة النقل بعد موافقة الهيئة وفق الأحكام والشروط المحددة في نظام استخدام التطبيق الإلكتروني لنقل الركاب.
وأوضح أنه وبالإضافة للعقوبات المنصوص عليها في قانون الاتصالات تفرض على كل من يخالف أحكام نظام استخدام التطبيق الإلكتروني لنقل الركاب عقوبات تتراوح بين إيقاف الترخيص مؤقتاً أو نهائياً وفق الضوابط المحددة في نظام الاستخدام المذكور.
وتطبق أحكام قانون السير والمركبات النافذ وتعديلاته على كل ما لم يرد عليه نص في نظام استخدام التطبيق الإلكتروني لنقل الركاب.
وبيّن القانون أنه يصدر نظام استخدام التطبيق الإلكتروني لنقل الركاب بقرار من مجلس الوزراء.
وزير النقل زهير خزيّم بيّن في تصريح خاص لـ«الوطن» أن هذا القانون الذي أصدره الرئيس الأسد يأتي انسجاماً مع ما شهدته السنوات القليلة الماضية من تقدم كبير وتطور متسارع في مجال الاتصالات والتطبيقات الذكية واستخدام الهواتف الذكية.
وأكد أهميته في المساهمة في نقل الركاب بين المحافظات، وضمنها، وفي الأرياف بشكل منظم وقانوني عبر تنظيم عمل المركبات الخاصة وتأمين نقل الركاب من خلالها من دون زيادة في أعداد المركبات واستخدام المركبات الخاصة الموجودة أصلاً في النقل ولأكثر من شخص، وبطريقة آمنة وموثوقة ومحددة التعرفة.
وأوضح أن القانون يسهم في توفير وخفض نسب استهلاك الوقود بشكل عام، ويؤمن فرص عمل جديدة.
ولفت إلى أن هذا القانون يسهم في توفير خدمات نقل متميزة للركاب بكل فئاتهم، وسد فجوة غياب «التشريع» لظاهرة نقل الركاب بوساطة المركبات الخاصة بصورة مخالفة للقوانين الناظمة، وضبط ممارسة هذا النشاط من دون ترخيص على مستوى القطر، منوهاً بأنه نظام معمول به في أغلب دول العالم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن