اقتصاد

مدير عام الأعلاف: هدفنا ليس الربح ونؤمن 70 بالمئة من حاجة قطاع الدواجن

| هناء غانم

أكد مدير عام المؤسسة العامة للأعلاف المهندس عبد الكريم شباط بأن مؤسسة الأعلاف تعاقدت مع شركة روسية لتأمين 90 ألف طن من مادة الذرة وفي تصريح لـ«الوطن» أوضح أنه وبموجب قرار اللجنة الاقتصادية الأخير حول ازدياد الكميات المستجرة التي كانت تسلم من مستوردات القطاع الخاص إلى المؤسسة من 30 بالمئة إلى 50 بالمئة تم أخذ كمية نحو 30 ألف طن من المستوردين من مادة الذرة منذ بداية العام بأسعار مختلفة و11 ألف طن من مادة كسبة الصويا بموجب قرار الحكومة.
وذكر شباط أن المؤسسة زادت بشكل كبير كميات المقنن العلفي المخصص لقطاع الدواجن حتى بلغت من 1000غرام إلى 1500 غرام لكل طير معتبراً أن هذا الرقم كبير جداً لقطاع الدواجن وقيمته بملايين الليرات أي إن المؤسسة تسهم بتأمين نحو 70 بالمئة من حاجته الفعلية وذلك في إطار التوجه الحكومي لدعم استقرار العمل والإنتاج في هذا القطاع المهم وبما ينعكس على خفض تكاليف التربية وتأمين المواد بأسعار مناسبة للأسواق أي بأقل من الأسواق المحلية لافتاً إلى أن المؤسسة لم تكن توزع هذا الرقم سابقاً جداً وخاصة أن حاجة كل طير من العلف تبلغ 2.4 كيلو غرام.
وأشار شباط إلى أن مواد المقنن العلفي التي يتم توزيعها للمربين تسهم في كسر حلقات الاحتكار وتخفيض الأسعار، وبمجرد أن تتوقف المؤسسة عن البيع ترتفع الأسعار أضعافاً مضاعفة لذلك. وأوضح مدير عام المؤسسة أننا كقطاع عام لا يهمنا الربح بقدر ما يهمنا الحفاظ على توازن الأسعار وتأمين المادة العلفية لمربي الدواجن من جهة الأمر الذي يمثل تدخلاً إيجابياً للحفاظ على التوازن السعري ويحقق توازناً بالأسعار، ومن جهة أخرى تأمين احتياجات مربي الثروة الحيوانية من مختلف المواد العلفية بأسعار مشجعة.
وأشار شباط إلى أن المؤسسة حتى تاريخه باعت بنحو 170 ألف طن من المواد العلفية خلال هذا العام.
وأن هذا الدعم مستمر من خلال فتح دورات علفية على مدار العام وبكميات مضاعفة وبأسعار مخفضة عن أسعار المواد في السوق. لافتاً إلى أنه وفي الإطار نفسه المؤسسة مستمرة بتأمين مخصصات المقنن العلفي للأغنام والأبقار إضافة لذلك الأسماك والماعز والخيول وغيرها.
وفي سياق متصل أضاف شباط: إن مؤسسة الأعلاف تخطط لاستلام كامل كميات الشعير والذرة وكل ما ينتجه الفلاح وبخصوص الذرة المهم أنها مجففة لدرجة الرطوبة 14 لتخزينها بشكل صحيح.. أي استجرار كل ما ينتج لدى مؤسسة الحبوب والمطاحن مهما بلغت كمياته إضافة إلى كسبة القطن والتي استمر استجرارها حسب توافر الكميات.. وكل ما ينتج من شركات الزيوت من مادة كسبة القطن ومن قشرة القطن أيضاً جميعها يؤخذ بشكل يومي، لافتاً إلى أن مادة كسبة بذور القطن لقطيع الثروة الحيوانية أساسية لأن المادة مفيدة وغنية بالبروتين بنسبة 40 بالمئة تقريباً، وهي نافعة جداً ويحتاجها قطاع الثروة الحيوانية وتستخدم في المعامل لتصنيع المادة العلفية وخاصة للأبقار.
كما أن كسبة القطن تعتبر غذاء أساسياً للأبقار وتحافظ على صحة القطيع وتسهم في زيادة كميات الحليب المنتجة من الألبان والأجبان المعروضة من منتجات الثروة الحيوانية المطروحة بالأسواق، الأمر الذي من المفترض أن يسهم وينعكس إيجاباً على تخفيض الأسعار.
وبين شباط أنه يتم العمل على كميات المقننات العلفية المباعة خلال العام الماضي حيث بلغت 580 ألف طن كما تم تصنيع 51 ألف طن من العلف الجاهز وبالجودة العالية في معامل المؤسسة لافتاً إلى أن إنجاز معمل أعلاف تل بلاط لتصنيع الأعلاف في حلب بطاقة إنتاجية 100 ألف طن سيتم افتتاحه قريباً ووضعه حيز الإنتاج بأسرع وقت سيمثل نقلة نوعية في كمية الإنتاج وسيزيد من دور المؤسسة في عملية التدخل الإيجابي ودعم المربين وهو يغطي حاجة على الأقل حاجة حلب والرقة وإدلب ودير الزور في حين تستمر أعمال تأهيل معمل أعلاف كفر بهم في حماة إضافة إلى معمل الوعر في حمص يغطي حاجة حمص وحماة طاقته الإنتاجية 20 ألف طن وهو جاهز للإقلاع علماً أن هناك معملاً في حماة قيد الإنجاز قريباً.
في طرطوس يغطي المنطقة الساحلية بطاقة إنتاجية 50 ألف طن، ولدينا في دمشق معمل عدرا يغطي حاجة الجنوبية القنيطرة والسويداء ودرعا طاقته 50 ألف طن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
صحيفة الوطن